Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»نظام طهران يعيش كابوس انهيارٍ إقتصادي وانتفاضات شعبية بعد توقُّف الحرب!

    نظام طهران يعيش كابوس انهيارٍ إقتصادي وانتفاضات شعبية بعد توقُّف الحرب!

    0
    بواسطة رويترز on 30 مارس 2026 شفّاف اليوم
    30 مارس آذار آذَار (رويترز) – بعد مرور شهر على اندلاع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة واسرائيل على إيران، تحاول طهران إطفاء أي شرارة للاضطرابات الداخلية من خلال اعتقالات وعمليات إعدام وانتشار مكثف لقوات الأمن والمؤيدين في الشوارع، بل وحتى تجنيد الاطفال للعمل في نقاط التفتيش.

    ورغم عدم وجود مؤشرات تذكر حتى الآن على تحدي الناس للتحذيرات الصارمة بعدم الاحتجاج، يخشى المسؤولون من أن يؤدي الضرر الذي لحق بالاقتصاد المنهك أصلا إلى إثارة معارضة متصاعدة ضد النظام الحاكم بمجرد انتهاء الصراع.

    ويخشى أولئك الذين جرى الاتصال بهم داخل إيران، إلى جانب جماعات حقوقية خارج البلاد، من أن تكون الظروف مهيأة لوقوع مواجهات داخلية دامية مع صعود نجم الحرس الثوري المتشدد.

    * آمال الاطاحة بالنظام تتبدد في إيران

    عبر كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أملهما في بداية الحرب في أن يؤدي هجومهما إلى الإطاحة بحكام إيران من رجال الدين.

    لكن على الرغم من مرور شهر على الغارات الجوية المكثفة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، يبدو قادة إيران واثقين من قدرتهم على الصمود أمام مهاجميهم من خلال إغلاق مضيق هرمز وضرب المنتجين العرب في الخليج لإحداث صدمة عالمية في أسواق النفط والغاز.

    وللمفارقة، قد تأتي أخطر لحظاتهم بعد توقف القصف، عندما ينظر الإيرانيون إلى أنقاض اقتصادهم ويفكرون في المستقبل الذي يبدو قاتما.

    وفي طليعة جهود السيطرة الداخلية تقف ميليشيا الباسيج، وهي منظمة تطوعية شبه عسكرية يديرها الحرس الثوري، التي أقامت نقاط تفتيش داخل المدن الكبرى وعلى مداخلها.

    وقال نشطاء إن هذه النقاط لا تزال قائمة على الرغم من الضربات الإسرائيلية على بعضها.

    ومع ذلك، هناك دلائل على أن الباسيج تعاني من نقص في القوى البشرية؛ إذ أعلن رحيم ندالي، المسؤول البارز في الحرس الثوري، على التلفزيون الحكومي الأسبوع الماضي أنهم خفضوا الحد الأدنى لسن المتطوعين في نقاط التفتيش ودوريات الحراسة إلى 12 عاما.

    وقال مصدر رفيع المستوى جرى الاتصال به في إيران إن المسؤولين يركزون على الحفاظ على استمرار سلاسل الإمداد خلال الحرب، لكنهم قلقون بشكل متزايد بشأن ما سيحدث بعد ذلك.

    وقال مصدر ثان في إيران إن القلق من الاضطرابات المستقبلية هو السبب الرئيسي وراء حملة القمع الحالية. وأوضح مصدر ثالث أن الضغوط الاقتصادية قد تكون أكثر وضوحا الآن مع عودة الشركات والمتاجر لفتح أبوابها بعد العطلة الإيرانية الطويلة.

    وقال علي أنصاري، أستاذ التاريخ الحديث في جامعة سانت آندروز “كان النظام الإيراني يعاني بالفعل من مشاكل كبيرة قبل الحرب، ويتلقى الآن ضربة قوية. الأزمة السياسية والاقتصادية التي كان يواجهها من قبل ستزداد سوءا”.

    وأضاف “ستعود جميع المشاكل القديمة بشكل أسوأ عندما يحل السلام. النظام مصاب بجنون العظمة، ويعاني من جروح ويشعر بالمرارة، وسيرغب في سحق أي مشكلة قبل أن تبدأ، لكن القيام بذلك قد يؤدي في الواقع إلى قلب المزيد من الناس ضده”.

    ومن الصعب للغاية إعداد تقارير من داخل ايران، حيث يتم قطع الانترنت بشكل متكرر، ولم تنشر السلطات أي بيانات موثوقة منذ بدء الحرب لتقديم صورة واضحة للتداعيات الاقتصادية.

    لكن توجد أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية، بما في ذلك منشآت الطاقة ذات الأهمية البالغة بالنسبة لإيرادات البلاد، وعدم وجود فرصة تذكر لرفع العقوبات، في حين أن الهجمات على الجيران أفسدت العلاقات مع شركاء اقتصاديين.

    وقال المصدر الإيراني رفيع المستوى إن هذه الاعتبارات ستجعل من الصعب للغاية الحفاظ على استمرار حركة الاقتصاد، وقد تؤدي إلى تجدد الاضطرابات.

    *ركود اقتصادي بعد الحرب

    يعمل محمد وهو مواطن من طهران يبلغ من العمر 38 عاما، ، في شركة تجارية أبلغت موظفيها بأنها قد تضطر إلى خفض الوظائف. وقال، طالبا عدم الكشف عن هويته خشية الانتقام، “أعمالنا الرئيسية مع دول المنطقة… من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيستمر بعد الحرب”.

    وفي يناير كانون الثاني، قُتل الآلاف أثناء قمع رجال الدين الذين يحكمون البلاد والحرس الثوري الإيراني للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في جميع أنحاء إيران بسبب الغضب من ضعف الاقتصاد.

    ومنذ بدء الحرب، كانت العلامة العلنية الوحيدة المؤكدة على وجود اضطرابات هي الهتافات التي سمعت في طهران عندما أُعلن عن موت الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، شنت أجهزة الأمن حملة قمع شديدة.

    وقال لويس شاربونو من منظمة هيومن رايتس ووتش “تواصل السلطات الإيرانية شن موجات من الاعتقالات تستهدف معارضين حقيقيين ومفترضين، وأفراد أقليات عرقية ودينية في إيران، بما في ذلك البهائيون، والأشخاص الذين ينشرون تقارير أو لقطات للضربات”.

    وأوضح ثلاثة نشطاء حقوقيين داخل إيران أن الضغط اشتد، لا سيما في المناطق التي تضم أعدادا كبيرة من الأقليات من الأكراد والعرب والبلوش، حيث تركزت الاضطرابات في السابق.

    وقال النشطاء إن قوات الأمن حذرت آباء المشبوهين بالتحريض من أن أبناءهم قد يتعرضون للسجن أو الإعدام، وأن الأقارب قد يتعرضون للعقاب أيضا.

    وأفاد مكتب المدعي العام اليوم الاثنين بأنه تم تحذير الإيرانيين المقيمين بالخارج من احتمال مصادرة ممتلكاتهم إذا أبدوا تأييدا للولايات المتحدة أو إسرائيل.

    في الوقت نفسه، تحشد السلطات المؤيدين لملء الشوارع في معظم الليالي من أجل المظاهرات المؤيدة للحكومة ومراسم تأبين المسؤولين الذين يقتلون في الغارات الجوية.

    وقال هادي قائمي، رئيس مركز حقوق الإنسان في إيران، إن الهدف الواضح هو احتلال الأماكن العامة ومنع المتظاهرين المحتملين من الوصول إليها.

    وأضاف “يستهدفون حتى الأحياء السكنية حيث يجوبونها في سياراتهم ويخيفون الناس في منازلهم بترديد شعارات مؤيدة للنظام وإطلاق النار في الهواء”.

    وقال أحد سكان طهران، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الناس يخشون الخروج ليلا، معبرا عن خوفه من أن تشهد البلاد حملة قمع أكثر دموية إذا نجت السلطات الحاكمة من الحرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصادر: مقتل أكثر من 400 من حزب الله في الحرب الجديدة مع إسرائيل
    التالي من أمَرَ الجيش بالإنسحاب من قرى الحدود المسيحية ومن العرقوب؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Turkish cannot go back to Arabic script 27 مارس 2026 Murat Yetkin
    • The Stablecoin Paradox: How Crypto Is Powering Both Financial Freedom and Terror Financing in Lebanon 25 مارس 2026 Samara Azzi
    • Saudi Prince Is Said to Push Trump to Continue Iran War in Recent Calls 24 مارس 2026 NYT
    • After Khamenei and Larijani, Lebanon’s Nabih Berri and Iraq’s Hadi Amiri and Ali Nizar Must Go 22 مارس 2026 Michael Rubin
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • De Riyad à Dubaï, la hantise des monarchies du Golfe face à l’extension de la guerre contre l’Iran 24 مارس 2026 Georges Malbrunot
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على لماذا يدافعون عن ايران؟
    • issa baghni على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • محمد سعيد على المقاربة الدولية لإنهاء الأزمة الليبية:  فرض الاستقرار ونهاية حقبة سماسرةالسياسة  
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz