Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المجلّة»نصرالله يكذب: التعويضات وهمية والدمار يفوق حرب 2006، والبقاء ممنوع

    نصرالله يكذب: التعويضات وهمية والدمار يفوق حرب 2006، والبقاء ممنوع

    0
    بواسطة المركزية on 13 فبراير 2024 المجلّة
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    أحياء مدمرة كلياً في “كفركلا”، ويكاد لا يوجد منزل في قرى علما الشعب ومروحين والضهيرة إلا وأصيب بأضرار فادحة أو دُمِّر بالكامل.

    *

     

    خاص- جوانا فرحات

    المركزية – إستنادا إلى إحصاءات “حزب الله” التي اعتمدت عليها حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عندما اجتمعت نهاية العام الماضي لتُقِرَّ دفع 10 ملايين دولار من موازنة العام 2024 كتعويضات مالية للمتضررين في المناطق الجنوبية، ما أثار اعتراضات سياسية واسعة، جاءت الأرقام على الشكل التالي: 60 مبنى هُدِمَ بالكامل، و11 مبنى تعرض للحريق الكلي، في حين بلغ عدد المنازل المتضررة أكثر من 2000.

    مصادر التمويل قيل إنها ستكون من خلال سلفة مالية لدى مجلس الجنوب، وستؤمن الحكومة المبالغ المطلوبة لاستكمال دفع التعويضات، إلا أن الأولوية في صرف التعويضات ستكون للمنازل المتضررة لضمان عودة أصحابها إليها مباشرة.

    يومها حُكيَ عن التعويض الفوري عن الأضرار البسيطة أي ما دون الـ5 آلاف دولار، من أموال متبقية (أكثر من 200 مليار ليرة) من سلفة خزينة بقيمة 300 مليار، صرفتها الحكومة للمجلس أثناء القصف الإسرائيلي الأخير من ضمن خطة الطوارئ الحكومية، وقد استخدم بعضها في تقديم معونات عينية للنازحين وللصامدين في قراهم.

    وعلى الوعد نام الأهالي، ليستيقظوا في اليوم التالي على طلب من عناصر التنظيمات المسلحة بضرورة إخلاء بيوتهم فورا.

    القراءة في الأرقام والتعويضات كان يمكن الأخذ بها لو أن حرب الإستنزاف في الجنوب توقفت، أو لو سُمحَ للأهالي بالعودة إلى قراهم وبيوتهم لتفقد الأضرار. لكن في كل مرة يقررون الخروج من رقعة التهجير والذل يلقون الجواب من الحزب الذي يمنعهم من العودة إلى قراهم أو حتى تفقد بيوتهم بحجة أنها مناطق عسكرية لا سيما القرى المحاذية للخط الأزرق. وإذا حاولوا الدخول إلى منازلهم في فترات الهدنة المعلنة بين إسرائيل وحماس يأتيهم الجواب من “الحزب” بضرورة المغادرة وعدم البقاء دقيقة واحدة.

    وفي حين تشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن عدد القرى التي نزح أهلها من قضاء بنت جبيل وحدها وصل إلى 30 قرية من أصل مجموع عدد قرى القضاء 37، و28 قرية من قضاء النبطية خلت من أهلها من أصل 32 قرية في القضاء وتم هدم 560 منزلا في بلدة كفركلا، إلا أن المشهد على الأرض يؤشر إلى ما هو أفظع من ذلك، بحيث يؤكد نازحون من قرى عيتا الشعب وكفركلا أن الأضرار في المنازل والمباني والأراضي الزراعية تفوق ضعفي حجم الدمار من حرب تموز 2006. ويخشى الأهالي من أن تضيع معالم وحدود اراضي، وتتداخل ببعضها نتيجة حجم الدمار لا سيما في يارون وعيترون وكفركلا .

    ويؤكد نازحون عبر “المركزية” أن هناك أحياء مدمرة بكاملها في قرية كفركلا ،ويكاد لا يوجد منزل في قرى علما الشعب ومروحين والضهيرة المواجهة لإسرائيل إلا وأصيب بأضرار فادحة أو دُمِّر بالكامل.

    ويسألون من سيعوض علينا؟ الدولة اللبنانية أم الإيرانية؟وكيف ستعوض أي منهما وكلتاهما تعانيان أزمات مالية وإقتصادية.

    وقبل السؤال عن مصدر التعويضات هل تم مسح الأضرار لنتكلم عن التعويضات؟ وما هي المبالغ التي ستدفع للعائلات التي دمرت بيوتها بالكامل أو احترقت أراضيها الزراعية لا سيما الأراضي المخصصة لزراعة الدخان الذي يبدأ موسمه في هذه الأيام على حد قول أحد المزارعين من منطقة رميش. ويؤكد أن 60 في المئة من المزارعين لن يتمكنوا من الدخول إلى أراضيهم بسبب القصف الإسرائيلي . هذا في رميش أما في عيترون التي تُعد أول قرية في لبنان لزراعة الدخان فالأمل مفقود كليا بسبب عدم السماح للأهالي والمزارعين من العودة إلى بيوتهم أو الإقتراب من أراضيهم الزراعية التي باتت مجبولة بدخان القذائف الفوسفورية.

    أحد لا يريد الإعتراف بأن الحرب قائمة في الجنوب. حتى حجم الأضرار الحقيقي والهائل لا يُسمح بتظهيره . ويقولون إن الحرب لم تبدأ بعد وقد لا تقع لكن ما حصدته حتى اللحظة من دمار وخسائر في البشر والحجر يحتاج إلى سنتين أو 3 سنوات لاستعادة دورة الحياة إلى ما كانت عليه قبل 7 تشرين الثاني 2023.

    لكن بالنسبة إلى الجنوبيين هي حرب استنزاف ونزوح قسري وتهجير قرى عن بكرة أبيها بحجة أنها تحولت إلى مناطق عسكرية، لولا صمود أهالي بعض القرى وإصرارهم على البقاء وحتى الإستشهاد في أرضهم وتحديدا قرى رميش ودبل وعين ابل. أما الكلام عن التعويضات”فليست إلا أوهاما وقد عشناها سابقا في حرب تموز 2006 تماما كما الإنتصارات الوهمية” على حد قول أحد أهالي سكان قرى الخط الأزرق.

     

    إقرأ أيضاً:

    حرب “إسناد غزة”: 6000 منزل مُدَمَّر كُلّيّاً في قرى الحُدود، والإعلام مَحظور!

    86 ألف نازح من جنوب لبنان بسبب الحرب التي أمر بها خامنئي!

    كنيسة الموارنة: حذارِ الترسيم المشبوه للحدود والمتاجرة بحياة المواطنين في الجنوب

    “Gaza doctrine” in S. Lebanon: 6000 houses demolished by IDF bombing
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“مارونيتي”
    التالي أفكار بسيطة من أجل السلام في الشرق الأوسط
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Fiscal Discipline for Some, Flexibility for Others: Lebanon’s IMF Dilemma 16 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Cyprus at a crossroads:  Extended UN engagemeng and regional calm hint at a reset 13 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • We move forward, with those who still believe in a better Lebanon 12 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Lebanon has a new Sunni terror front. Period. 11 فبراير 2026 The Times of Israel
    • Three years later: the rubble still speaks 10 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • الياس حنا خليل على “وول ستريت جورنال”: وليّ العهد السعودي يضغط على المكابح
    • رائد قاسم ـ السعودية على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • سعود المولى على جزيرة إبستين والفردوس النبوي
    • بيار عقل على تفكيك جنبلاط وثائق تكشف علاقاته بالمسؤولين الإسرائيليين  
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz