نصرالله يصعّد غداً: نتائج القمة “تهدئة” وليس “حلا” والقاهرة لا تصالح دمشق

5

“الشفاف”- بيروت

اعربت مصادر لبنانية قريبة من مجريات الاحداث في لبنان عن اعتقادها بأن الخطاب المرتقب للامين العام لحزب الله حسن نصرالله يوم غد الثلاثاء سيكون تصعيديا على غرار الحلقات السابقة لجهة كيل الاتهامات للمحكمة الدولية والقرار الظني مع تأكيد ربط النزاع مع اسرائيل لحفظ الاوراق للمرحلة القادمة كأحد خيارات الحزب للهرب الى الأمام من استحقاق المحكمة وتداعياته الداخلية.

وأشارت المصادر الى ان كلمة السر في الشأن اللبناني لدى الرئيسين ميشال سليمان ونبيه بري ويبدو ان عنوانها “التهدئة” وليس “الحل”.

ففي كلمته بمناسبة عيد الجيش دعا الرئيس سليمان الى التروي والهدوء ومعالجة الشوؤن الخلافية بالحوار ووقف لغة التهديد والتخوين، في حين ان الرئيس نبيه بري، الذي التقى الرئيس الاسد في اعقاب القمة الثلاثية في بعبدا، اجتمع مع الامين العام لحزب الله حسن نصرالله من دون ان يرشح شيء عن طبيعة المحادثات التي جرت بينهما.

وتضيف المصادر ان المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزا لدور كل من سليمان وبري بحيث يتمايز الرئيسان ويشكلان معاً صمام امان بمظلة عربية قوامها التفاهم السعودي السوري على ما يردد دائما الرئيس بري.

وتقول المصادر إن بري سيلجأ الى تشكيل كتلة نيابية وسطية تضم الى نوابه كتلة اللقاء الديمقراطي بزعامة وليد جنبلاط ونواب كتلة سليمان فرنجية وعموم حلفاء سوريا.

وتشير المعلومات الى ان من ابرز المهام هذه الكتلة عدم السماح بإسقاط الحكومة تحت اي ذريعة كانت، وتشكيل صمام الامان للاستقرار السياسي في البلاد في مواجهات اي تداعيات محتملة للقرار الظني.

القاهرة رفضت مجرّد بحث المصالحة مع سوريا!

وفي سياق متصل رأت مصادر ديبلوماسية عربية ان جولة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز لم تحقق الاختراق السياسي الذي كان مأمولا منها مشيرة الى ان العاهل السعودي اراد إدخال القاهرة على خط المعالجة اللبنانية مع خلال فتح باب المصالحة بين القاهرة ودمشق إلا انه اصطدم بعقبة الموقف المصري الرافض مجرد البحث في اي مصالحة مع سوريا ما لم تبادر دمشق الى القيام بمبادرات حسن نوايا على اكثر من مسار ابرزها المسار اللبناني السوري.

واشار المصدر الى ان الجانب المصري ابلغ العاهل السعودي ان سوريا تستفيد من اي محاولة لفك عزلتها من اجل تحسين موقعها وعدم تنفيذ اي التزام تتعهد به.

وأضاف ان باب المصالحة المصرية السورية يبدأ من إخراج المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان من بازار الاتهامات والتخوين والتهديد، وان تبدأ دمشق بترسيم حدودها مع لبنان انسجاما مع القرارات الدولية ذات الصلة إضافة الى موضوع المصالحة الفلسطينية.

اما بشأن ما قاله العاهل السعودي في بيروت فيتلخص بأن المحكمة ذات الطابع الدولي شأن يتعلق بمجلس الأمن وليس بيد اي دولة عربية كانت ام غير عربية التأثير في عملها او مسارها، كما أنه لم يقدم اي ضمانات بشأن تأجيل القرار الظني او إلغاء المحكمة كما يطالب حزب الله.

5 تعليقات
Newest
Oldest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
ضيف
ضيف
13 سنوات

نصرالله يصعّد غداً: نتائج القمة “تهدئة” وليس “حلا” والقاهرة لا تصالح دمشق
hassan — hara13_sa@yahoo.com

عيب والله عيب ان نرى ونسمع كاريكاتور بيار صادق صاحب الاعلانات الكاريكورتية في جريدة المستقبل بأن يقول اليوم ” شهادة 1701 شجرة ولا شهادة جندي لبناني ” . العيب في حق اهل الذين استشهدوا . هل وصل الامر الى ان الشهادة في سبيل الوطن اصبحت لا معنى لها . عجيب امر هؤلاء .

ضيف
ضيف
13 سنوات

نصرالله يصعّد غداً: نتائج القمة “تهدئة” وليس “حلا” والقاهرة لا تصالح دمشق

hassan — hara13_sa@yahoo.com

لماذا استباق الامر وان نكون غير موضوعيين , خللي الرجل يتكلم ومن بعده نعلق

 قتل الديمقراطية والشعوب
قتل الديمقراطية والشعوب
13 سنوات

نصرالله يصعّد غداً: نتائج القمة “تهدئة% وليس “حلا” والقاهرة لا تصالح دمشق
ان مشكلة النظام السوري انه يؤمن بالصياح والعنف والنفاق لكي يعمي البصر والبصيرة اين تحرير الجولان التي انسحب الجيش منها بدون قتال ان تاريخ النظام السوري هو دعم الميليشيات الارهابية والمافيات المخابراتية كما لوحظ في سوريا ولبنان والعراق من اجل قتل الديمقراطية والشعوب المسكينة التي هي ضحايا هذة الاحزاب الميليشية والمخابرات الارهابية فمنذ ولادة حزب البعث الى الان تدمر شعوب المنطقة اكثر مما فعلته الصهاينة ، لبنان يسعى نحو الديمقراطية وهذا يشكل خطر على النظامين السوري والايراني الميليشي

ان تبدأ دمشق بترسيم حدودها مع لبنان انسجاما مع القرارات الدولية ذات الصلة إضافة الى موضوع المصالحة الفلسطينية.
ان تبدأ دمشق بترسيم حدودها مع لبنان انسجاما مع القرارات الدولية ذات الصلة إضافة الى موضوع المصالحة الفلسطينية.
13 سنوات

نصرالله يصعّد غداً: نتائج القمة “تهدئة% وليس “حلا” والقاهرة لا تصالح دمشق
اما بشأن ما قاله العاهل السعودي في بيروت فيتلخص بأن المحكمة ذات الطابع الدولي شأن يتعلق بمجلس الأمن وليس بيد اي دولة عربية كانت ام غير عربية التأثير في عملها او مسارها، كما أنه لم يقدم اي ضمانات بشأن تأجيل القرار الظني او إلغاء المحكمة كما يطالب حزب الله.

Share.

اكتشاف المزيد من Middle East Transparent

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading