Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»موحدون أم مستعمرون؟

    موحدون أم مستعمرون؟

    2
    بواسطة Sarah Akel on 17 مايو 2008 غير مصنف

    موحدون أم مستعمرون؟

    انظر لخارطة العنف المنتشر في الوطن العربي اليوم كي تدرك حجم المأساة وظلام المستقبل: من اليمن إلى لبنان إلى العراق إلى السودان إلى الجزائر. في كل بلد عربي قنبلة موقوتة. في كل زاوية في محيطنا العربي مشروع أزمة جديدة.

    وفي كل جزء من العالم العربي قلوب مليئة بمشاعر الانكسار أو الرغبة في الانتقام. ما الرابط بين كل هذه الأزمات؟ أرجوك تؤجل لوم الاستعمار الأجنبي قليلاً ولنبحث فيما هو أهم وأقرب إلى الواقع. أليست العدالة المفقودة في عالمنا العربي هي التي قادت إلى شعور دفين بكل أنواع مشاعر الغبن (سياسي واقتصادي وثقافي وغيره)؟ وأذكرك بأن في كل بلد عربي أكثر من قنبلة موقوتة وأكثر من بركان قابل للانفجار في أي لحظة.

    لماذا؟

    هناك خلط فاضح بين السلطة والتسلط، بين الإدارة والهيمنة. بين أن تكون رمزاً للوحدة وحارساً أميناً على الأمن والعدالة وبين أن تكون رمزاً للعنجهية والاستعلاء والتكبر والفساد. فما الدماء العربية التي تسيل في أكثر من جبل عربي وأكثر من مدينة عربية الآن إلا نتيجة لسنوات طويلة من الظلم والجهل والإقصاء والاستعلاء.

    حارب العرب طويلاً ضد الاستعمار الأجنبي، مات الملايين في جبهات القتال الحقيقية ضد الاحتلال الأجنبي فجاء احتلال آخر ـ ذو ملامح محلية ـ مكافأة لجهادهم وموتهم وتشردهم. لعل ألعن أنواع الظلم هو ذلك الذي يتكلم لغتك ويلبس لباسك ويزعم أنه منك وفيك.

    من السهل على البعض أن يلوم أولئك الحاملين سلاحهم في شوارع المدن وفي أعالي الجبال وسفوحها، وهم فعلاً يستحقون اللوم والعتب وربما التجريم. لكن غيرهم، في الضفة الأخرى من معادلة الأزمة، يتحملون وزراً أكبر فيما حدث ويحدث. وأذكرك مرة أخرى بأن في كل بلد عربي أكثر من قنبلة موقوتة وأكثر من بركان ساكن لكن قابل للانفجار في أي لحظة.

    حينما تستولي فئة عربية على السلطة فهي تعلن سريعاً الانتصار وكأنها كانت في معركة ضد غزاة من الخارج. وقليلاً قليلاً تبدأ في التعامل مع مواطني بلدانها بعقلية المنتصر والمهزوم. ثم قليلاً قليلاً تمارس سلوك المستعمر بأقبح صور الهيمنة والإقصاء والانتقام.

    وقليلاً قليلاً يبدأ الطرف المهزوم ـ وبتأثير مشاعر الغبن الذي تفرض عليه كل ساعة وكل دقيقة ـ بالاستعداد لمعركة جديدة وبرغبة جامحة في الانتقام وربما الانتحار من منطلق «علي وعلى أعدائي». وهكذا تستمر المأساة في عالمي. وهكذا تبقى الصورة مظلمة ومخيفة في كل اتجاه أذهب نحوه في عالمي العربي المأزوم بكل أشكال التخلف والظلم والقهر. وهكذا تتأصل الهزيمة العربية وتستقر.

    في الوطن العربي أكثر من نظام يزعم عرابوه أنهم جاءوا للسلطة من أجل توحيد الصفوف ولم الشمل وبناء الأوطان. هذا على الورق فقط. أما على الأرض فإنهم قد ورثوا عن الاستعمار أسوأ صوره فباشروا التفريق ـ بكل أشكاله ـ ومارسوا الاحتكار بأقبح صوره وقسموا أهل بلدانهم إلى درجات وفئات ثم يستغربون ـ يا للسذاجة ـ كيف يثور الجياع ولماذا ينهض المستباح في دمه وكرامته ومواطنته؟

    في سؤاله المهم: «ماذا عن حب الوطن للمواطن؟» كتب الدكتور علي محمد فخرو: «يستطيع القادة السياسيون أن يؤكًدوا نواياهم الحسنة ويتحدثوا عن أحلامهم المستقبلية الوردية، ويستطيع قادة الاقتصاد المباهاة بحجم الاستثمارات الخارجية والداخلية وارتفاع نسب أرباح الشركات والبنوك وغيرها، ويستطيع المتربعون على عرش الإعلام، من مرتزقة ومتعبين متساقطين في أنصاف الدروب الوعرة ومبهورين بجمال الماكياجات والعطور المسكوبة على الأجساد القذرة النتنة، أن يكذبوا ويتلاعبوا بعواطف البشر ويتوجٌّهوا إلى بناء قلاع فوق الرمال.. يستطيع كل هؤلاء وغيرهم أن يرقصوا ويغنوا لوطن مجرُّد وفي صورة خيال، لكن الحقيقة ستبقي: لا وطن بدون شروط وتبعات ومسؤوليات تجعله وطناً للجميع وسكناً للجميع ومشروعاً للجميع ودون أي تفريق بسبب الدين أو المذهب أو الجنس أو القبيلة أو العائلة». (الاتحاد – 20 ديسمبر 2007).

    ولهذا يأتي السؤال مشروعاً: كيف ينتصر الإنسان العربي في معاركه الخارجية وهو مكسور ومهزوم ومقهور ومهان بالداخل؟ وكيف تلوم الغريق إن استنجد بأي شيء وهو يصارع الموت ويبحث عن يد تمتد لنجدته؟

    حينما يطالب دعاة الإصلاح في الوطن العربي بتفعيل مشاريع الإصلاح وبالبدء عملياً في برامج إصلاحية حقيقية على الأرض لا في المكاتب أو على الورق، يأتي (من أهل السلطة) من يذكر بالمشهد المظلم من حولنا: ألا ترون ما يحدث في العراق؟ وكأن المطالبة بالإصلاح هي التي تقود إلى مشاهد الرعب كتلك التي في بغداد. ولهذا وقبل الحديث عن الإصلاح في المحيط العربي لابد أن يبادر دعاة الإصلاح العرب بالسؤال: ألا ترون ما يحدث في العراق؟ حيا على الإصلاح!

    عد إلى مشهد الفوضى والدماء في أكثر من قطر عربي ثم اسأل الأسئلة المهمة. كيف وصل بنا السؤال هذا الحد؟ أليست كثير من الأنظمة السياسية في العالم العربي هي من أسس لهذه الثقافة المتعطشة للسلطة وللهيمنة وللاحتكار ولممارسة الإقصاء؟

    قالوا إنهم جاءوا محررين من الاحتلال والاستعمار فصاروا هم المستعمرون والطغاة. قالوا إنهم جاءوا موحدين فصاروا هم المفرقون. قالوا إنهم انتصروا (بانتزاعهم للسلطة في بلدانهم) فهيئوا لأبشع صور الهزيمة والانكسار والهوان في بلدانهم. فكيف لنا أن نخطط لتنمية إنسانية شاملة قبل أن نبدأ في طرح الأسئلة الملحة عن أسباب التخلف والهزيمة في محيطنا العربي؟ ومتى نقرأ سيرة الأبطال الحقيقيين في عالمنا العربي وخارجه من بناة الأوطان الحقيقيين كي ندرك الفرق بين من يبني وطناً وبين من يهدم أوطاناً؟

    لا يكفي أن نحذر من تكرار المأساة في مواقع جديدة على خريطة البؤس العربي لأن التحذير وحده لا يكفي، فإن لم تتحقق العدالة لكل فئات المجتمع وتتاح فرص حقيقية ومتساوية للمشاركة في الحراك السياسي والاقتصادي في الوطن العربي فستبقى براكين الغضب ومشاعر الغبن تتهيأ لمزيد من المآسي والهزائم للإنسان العربي، إن تحقق العدالة للجميع هو شرط لتحقق وحدة وطنية حقيقية ستشكل سداً منيعاً في وجه كل التحديات داخلية كانت أو خارجية.

    انتبه: في مشهد الفوضى المحيط بنا اليوم من كل اتجاه، لا تلم طرفاً واحداً، الجميع شركاء في المهزلة!!

    *نقلا عن جريدة “البيان” الإماراتية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق11 العقيدة الكونية
    التالي حتى إذا كان الإسلام حلاً.. فإن المسلمون العرب هم المشكلة
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    موحدون أم مستعمرون؟
    بكل تاكيد مستعمرون لفكرة لاتصلح لتوحيد احدا.

    0
    شهاب
    شهاب
    17 سنوات

    موحدون و مستعمرون!
    عندما يكون ولاء المرء للعائلة او القبيلة او الطائفة او الحزب فان الوطن يخسر والوطن قطعة ارض ان لم يبنيه الناس جميعا بقى قفرا وان استأثرت به جماعة اصبح عرضة للدخلاء والخونة فاما الوطن للجميع او لا يتهنى به احدا .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz