Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مهرجانات قلعة بعلبك معلقة على الأمل والحنين

    مهرجانات قلعة بعلبك معلقة على الأمل والحنين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 يوليو 2014 غير مصنف

    هوذا الحلم الذي بدأ  سنة 1922. شهد على ازدهار لبنان ونكساته واستمر. مهرجانات بعلبك نفحة أمل وتاريخ ينتظرها اللبناني متذكّرًا عظماء لبنان يهزّون عواميد المعابد بحناجرهم الذهبية. بعلبك فيروز وصباح ووديع الصافي ونصري شمس الدين، هي أيضًا بعلبك أهمّ فرق الموسيقى والباليه العالمية.

    توقّف المهرجان خلال سنوات الحرب الأهليّة، وسنة 2006 خلال الحرب الصيفية القصيرة. أمّا هذه السنة فلبنان ينتظر مصير الأمسيات الغنائية. المكان: بعلبك. الزمان: من 30 تموز إلى 31 آب. المشاركون لبنانيون وأجانب. لكن البرنامج الفنّي ما زال مرهونًا للوضع الأمني المتقلّب والانتحاريين المهووسين.

    تروي رئيسة مهرجانات بعلبك السيدة نايلة دي فريج لـ”الشفاف” أن التحضيرات مستمرّة وأن لجنة المهرجان على اتصال دائم بكلّ الأجهزة الأمنية لضمان نجاح الحفلات. “كل يوم بيومه”، تقول. ثم تضيف “عام 2005 و2006 كانت الحالة صعبةً أيضًا. اليوم ندرس الأمور وقد نتخذ إجراءات إذا تدهورت الأوضاع.” ولا تخفي دي فريج أن أيّ تطوّر أمني صغير يؤثّر على نسبة مبيع البطاقات.

    هل يمكن نقل المهرجان إلى “خان الحرير” في البوشرية مثلاً، كما حصل في العام الماضي؟

    تجزم دي فريج “لا،  لقد تأخرّنا في تحضير المدرج والوقت يدهمنا، نحن ننتظر وسوف نرى، الافتتاح في 30 تمّوز والنقليات مؤمّنة.” ثم تفكّر والحنين يملأ كلماتها: “يا ريت عنّا أمن، موقع بعلبك ما في شي بيشبهو، نحن معوّدين.”

    الفنانة تانيا صالح تحيي ليلة 22 آب في بعلبك، وهذا المهرجان مهمّ جدًّا لها، هو بمثابة تأكيد وطني على بقاء لبنان كبلد واضح المعالم على الخريطة العالمية، “فالفن والثقافة هما الأهمّ في بناء الأوطان ومهرجاناتنا انعكاس لشعبنا. لذا ندعو الجميع إلى المشاركة؛ إنّها وقفة ضرورية ضدّ الإرهاب والقتل والدمار” تؤكّد صالح.

    وللفنانة المناضلة سؤال: “من موّل هؤلاء الإرهابيين؟ كيف نقبل كلبنانيين أن تكون ثقافتنا معلّقة، رهن إرهابيين وانتحاريين ومحبّي دماء. لا ألوم الانتحاري وحده، بل من غسل دماغه وأقنعه بفعلته. علينا الوقوف والمواجهة. هل تتخيّل لبنان التطرّف؟ الرجل في مكان والمرأة في آخر؟ المسيحي كافر؟ المشهد هذا يشبه فيلما سينمائيا لا أصدّقه، ولبنان لن يسلّم نفسه لتخويف كهذا. علينا التعلّم من محيطنا، إنه مخطّط كبير لتقسيم المنطقة وبات الأمر مكشوفًا. لازم نضلّ واعيين، لبنان بلدنا.”

    عند صالح رغبة واقتناع بتغيير يمكن صنعه من خلال الفن. تتألّم أمام ما يحدث وتعتبره تسخيفًا لذكاء الناس. تضيف “ننتظر اللحظة الأخيرة، واتكالنا على اللبنانيين، القنبلة التي ستنفجر في بعلبك قد تنفجر أيضًا في الأشرفية أو الضاحية.” تؤكّد صالح أن الأجهزة الأمنية سوف تكون حاضرة بكثرة خلال المهرجان لتأمين سلامة قاصدي بعلبك ولا تخفي أن ثمّة قرارا سياسيا وحزبيا وأمنيا بإجراء هذا المهرجان هذه السنة . تتمنّى ذلك على الأقلّ.

    تانيا صالح تطلق في حفلتها أغنية جديدة لبعلبك، رسالتها أن الموسيقى المستقلّة لها مكان في لبنان وتقدر أن تصل إلى بعلبك بفضل مجهود شخصي ودعم الأحبّاء. “وجودي تقدير لهذا المهرجان ولمن سبقني من مبدعين على هذا المسرح، هو تقدير لمعبد إله الخمر وإلى من آمن به يومًا.”

    وعندما تلفت نظرها إلى أن بعلبك والقلعة لبستا حلّة حزبية سياسية (أعلام “حزب الله” تملأ الطرق والمداخل إلى القلعة)، تجيب صالح: “في تاريخ الشعوب، تتغيّر الأعلام وموازين القوى تتبدّل. المهمّ هو القيمة الثقافية قبل كلّ شيء”.

    هذه هي الصورة: لجنة مهرجان متأمّلة، وجمهور متعطّش ينتظر. من بعلبك المشهد مريب. هذا ليس تخويفًا بل حقيقة مرّة يراها كلّ زائر للمنطقة. في بعلبك، أعلام حزب صفراء وصور شهداء معلّقة على كلّ عامود كهرباء. في بعلبك على كلّ حاجز، عنصر من الجيش اللبناني أوّلًا ثمّ حزبي بلباس جيش ثانيًا. في بعلبك قد تلاحقك سيّارة من دون رقم في الزواريب، ثم تبتعد عنك على الطريق العام. وفي بعلبك أيضًا متحف صغير عند مدخل القلعة لإنجازات “حزب الله” وأسلحته وصوره. في بعلبك، لبنان يتمنّى أن يزهر فنًّا وإبداعًا، وفي المقابل ثمّة من يسعى إلى اقتلاع هذه الزهرة من شلوشها وزرع عبوات ناسفة مكانها. فمن ينتصر؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحماس 2014 على خطى حزب الله 2006
    التالي الحزب الإيراني، هل يجتاح “عرسال”؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter