Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»من بدأ المأساة ينهيها

    من بدأ المأساة ينهيها

    0
    بواسطة سناء الجاك on 2 يوليو 2018 غير مصنف

    يجب ان يعود السوريون الى بلادهم. الامر ليس موضع جدل. يجب ان يعودوا لأنهم يعانون ولأن لبنان يعاني. ولا مزايدات في هذه المأساة التي لا تنتهي مع ارتفاع قياسي في أعداد الضحايا بعد توقف آلة العدّ عن احصائهم وتجاوز الرقم النصف مليون، والمخفي أعظم. 

    ولكن!!!

     

    هل يستوي الحديث عن هذه القضية عندما يقول الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله ان ملفاً يتم اعداده لتسجيل “أسماء من يريد العودة ونعرض الأسماء على الدولة السورية ونتعاون مع الأمن العام اللبناني لإعادة أكبر عدد ممكن من النازحين الذي يرغبون بالعودة الطوعية”؟!

    بمعزل عن كل المعايير في مصادرة وظيفة الدولة، والامر ليس طارئاً او سابقة في تاريخ الحزب الإلهي، لا بد من التوقف عند عبارة “نعرض الأسماء على الدولة السورية”، ملحقةً بتنبيه إلى “أنه ليس هناك وقت لإضاعته وهناك من يريد العودة قبل بدء المدارس وسنستمر في المساعدة إلى أن يتم حسم الملف بين الحكومتين اللبنانية والسورية”، التي تمهد للتطبيع بين لبنان والنظام الاسدي بشكل رسمي لأن التطبيع في المرحلة الراهنة حاصل بالمواربة.

     

    فهذا الواقع الذي بدأ التمهيد له والبناء عليه، يعني أمراً واحداً لا غير، وهو ان النظام الاسدي وحده يقرر عودة مواطنين سوريين الى ارضهم، او رميهم خارج الحدود وكأنهم نفايات سامة. وله وحده ان يقرر تشريدهم، سواء بالقصف المتواصل او التهديد بالاعتقال والاخفاء. او بكل بساطة برفض عودتهم الى حقوقهم الطبيعية كبشر.

    أكثر من ذلك: هذا الواقع يشير الى عدم وجود أي اعتبار لدولة لبنانية في الأساس. دولة لها الحق في تقرير مَن يدخل أرضها او يخرج منها. دورها ينحصر فقط في “التعاون” مع النظام الاسدي وتلبية أوامره في كل ما يتعلق بحق العودة لمن فرّ من الجحيم.

    ومن لا يريده النظام ان يعود، يبقى في لبنان، وعلى الدولة الفاشلة أصلاً ان تتحمل الأعباء.

    في هذه النقطة عجز نصرالله عن محاولته تجميل صورة النظام الاسدي، حتى لو استخدم توصيف الدولة للتعريف عنه.

    فالنظام الذي يسمح لفريق مسلح في رعاية محور إقليمي، باحتلال مناطق من ارض الدولة ويمنع العودة عن أهل هذه المناطق، هو بيت الداء، وليس الاتهامات التي كالها نصر الله لجهات ومنظمات دولية ومحلية بتخويف اللاجئين السوريين من العودة وتقديم معلومات غير صحيحة لهم.

    هذا الطرح لا يهدف الا الى التعمية عن رفض النظام السوري عودة شاملة وكاملة لمن يرغب، لحسابات تتعلق بمصالح المحور الإيراني والتغيير الديموغرافي الذي ينشده.

    وهذا ما تعبّر عنه لاجئة من إحدى قرى القصير عندما تعتبر ان الحياة في مخيم شاتيلا مقابل 200 دولار لغرفة بائسة، هي كل ما يتيسر لها حالياً لأن قريتها فارغة تماماً من السكان. وتتمنى لو يعود سكان القرية كلهم لتنصب خيمة تقيم فيها بينهم.

    لكن الامر مستحيل وممنوع.

    وتكتفي بالقول “لا أعرف” عندما تسألها من يمنعها. استحالة الإجابة المعروفة، مردّها الى القمع الذاتي للمرأة المنكوبة ولشرائح واسعة من الشعب السوري الخائف من مصير مجهول أسود يدفع من يتكلم الى اشتراط عدم ذكر اسمه او اسم قريته حتى لا تطاله يد النظام اذا عاد او تطال احد اقربائه إن هم لا يزالون في البلاد.

    يضحك بمرارة لاجئ هرب لجرأته على حرية التعبير، ويتحفظ عن ذكر اسمه عندما يعلق على ما قاله نصر الله عن دخول الحزب على خط مساعدة النازحين. يعترض اللاجئ على استخدام نصر الله ومن قبله وزير الخارجية جبران باسيل مصطلح النازح الذي يحرم من لجأ مرغماً الى لبنان هرباً من الموت أو الاعتقال. والفرق في المصطلح له أبعاده. ويوضح: “حزب الله يسيطر على قرانا، قبل ان يطالبنا المسؤولون في لبنان بالعودة، عليهم ان يطلبوا الى حزب الله الخروج من ارضنا”.

    يضحك اللاجئ، وبمرارة أكبر، تعليقاً على “الحيثية” التي تحدث عنها نصر الله. يقول: “هي نفسها الحيثية التي اتبعها الحزب عندما قرر النظام الاسدي اجراء انتخابات واستفتاء صوري، فكان ارغام اللاجئين السوريين على ركوب الباصات في اتجاه السفارة السورية واعلاء الصوت بهتافات مؤيدة لبشار ومن ثم البصم لمبايعته… والا لن ينام سوري في بيته حيث نفوذ الحزب. ومن لا يصدق فليجرب”.

    ومن لا يصدّق، فليستعد قصيدة نزار قباني “الى رجل” ويردد مع نجاة الصغيرة “أنا أحبك يا سيفا أسال دمي… أنـا أحبك حاول أن تساعدني… فإن من بدأ المأساة ينهيها… وإن من أشعل النيران يطفيها”، وذلك انطلاقاً من الحيثية التي تدمغ المحور الإيراني وأذرعه مع النظام الأسدي.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإيران: شرارة “البازار” وكماشة ترامب
    التالي اعتقال 6 بينهم ديبلوماسي إيراني بشبهة عملية إرهابية في فرنسا
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz