للمؤسسة العسكرية، ربما، اعتباراتها التي أملت سحب قوات الجيش والأمن التداخلي من القرى المسيحية في جنوب لبنان، ومن “العرقوب” السُنّي! لكن، لمن ستترك هذه القرى؟ لإرهابيي حزب الله والجيش الاسرائيلي؟ عناصر الحزب الارهابي يستخدمون القرى المسيحية منصات إطلاق صواريخ ضد الجيش الاسرائيلي والاراضي الاسرائيلية، ما يحتم ردا يطال القرى المسيحية فيوقع في صفوف المدنيين الذين قرروا عدم مغادرة منازلهم خسائر في الارواح والممتلكات.
إذا كان الجيش اللبناني غير قادر على مواجهة إسرائيل، لانه لا يملك القدرات التقنية واللوجستية، وغير قادر على مواجهة حزب الله ونزع سلاحه إنفاذا لقرار الحكومة، وغير قادر على إقامة حواجز على مداخل قرى رفضت تهديدات افيحاي أدرعي وأصرّ اهاليها على البقاء في منازلهم، ألا يحق لنا ان نسأل عن ماهية مهمات الجيش اللبناني؟ علما ان موازنة الجيش تستهلك اكثر من 70% من موازنة الدولة اللبنانية؟ أم أن الجيش مدرسة لتخريج رؤساء الجمهورية فقط بحيث يتقاعد قائد الجيش في القصر الجمهوري.. وأحيانا قبل ان ينهي خدمته في وزارة الدفاع؟
وأيضاً: من يعطي الأوامر للجيش حسب الدستور؟ رئاسة الجمهورية وحدها؟ أم رئاسة الحكومة؟ أم من؟
الشفاف
المركزيةـ شدّد كاهن رعية رميش الأب نجيب العميل بعد قرار الدولة اللبنانية بسحب القوى الأمنية والجيش من الضيعة اليوم الثلثاء، على أننا “يا منموت كلنا وبتروح ضيعتنا يا منعيش كلنا وبتحيا ضيعنا. ولن نغادر!”
رئيس بلدية رميش حنا العميل قال: الجيش انسحب فعلاً من البلدة وكنا نفضل بقاءه لكننا كأبناء للبلدة سنبقى فيها رغم المخاطر.
وفي السياق، أفيد بأن الجيش اللبناني أخلى مراكزه في بلدتي رميش وعين إبل في قضاء بنت جبيل، وافيد لاحقا انه اخلى مراكزه أيضاً في برعشيت والطيري وبيت ياحون.
وبدوره، أعلن رئيس بلدية عين إبل أيوب خريش: نتفهم أسباب الجيش بالإخلاء لكن قرارنا البقاء في البلدة
