Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مدن لا تعرف الشيخوخة

    مدن لا تعرف الشيخوخة

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 2 سبتمبر 2007 غير مصنف

    يقال أن المدن مثل البشر، تكبر و تتقدم في السن وتتبدل معالمها وتتغير خرائط وجوهها، وقد تفنى و تزول نهائيا أو تتحول إلى جثة هامدة تئن من الفوضى والازدحام وسؤ التخطيط وعجز الخدمات وتهالك المنشآت و فساد الهواء، على نحو ما حدث لمدن عربية و شرقية كبيرة من تلك التي كانت ذات يوم ملء السمع والأبصار و مصدر الإلهام والإبداع ومقصد الرحالة والوجهاء بسبب أسبقيتها إلى التمدن و التحضر و التنمية و التخطيط العمراني و عصرنة الخدمات و توفير وسائل الراحة و الترفيه و نشر ثقافة النظام و الانضباط ، فتحولت تدريجيا تحت ضغط الهجرات من الأرياف و تخبط التعليم و سؤ الإدارة و انتشار الفساد و سيادة النزعات التقليدية والأفكار البالية إلى مجتمعات موبوءة بألف داء و داء.

    غير أن مدنا كثيرة أثبتت أنها قادرة دوما على تجديد شبابها و نضارتها من وقت إلى آخر، بفعل ديناميكية مجتمعاتها و خطط حكوماتها المحلية أو المركزية المحكمة و استيعابها السريع لكل جديد و مثير و حديث في عالم التخطيط و التعمير و الهندسة و الخدمات. بل أنها أخرجت من رحمها مدنا وحواضر جديدة لا تقل روعة و جمالا و صحة عنها. مثل هذه المدن يمكن العثور عليها بسهولة في الشرق الأقصى، حيث الحياة تتبدل و تتطور كل يوم مع تطور و ديناميكية المشهد السياسي والاقتصادي والثقافي و الاجتماعي، و معها تتجدد معالم المدن و تتوسع الحواضر وتقام المنشآت الحديثة وتتشكل مجتمعات حضرية جديدة على أنقاض مجتمعات ريفية بائسة أو فوق أراض قاحلة مهجورة.

    ومناسبة هذا الحديث هي بحث شيق و غني بالمعلومات و التجارب نشره قبل فترة أحد الزملاء الآسيويين، وتناول فيه بحكم تخصصه الأكاديمي في التنمية الحضرية و اهتماماته بالتخطيط والفنون المعمارية قصة عدد من المدن الكبيرة المعروفة في الشرق الأقصى إضافة إلى عدد من المدن و المستوطنات الجديدة الآخذه في التمدد و النمو، و لاسيما في الصين و الهند و اليابان وكوريا الجنوبية و تايوان و ماليزيا.

    وبحسب الباحث فان أكثر ما يشد الأنظار اليوم في تلك البلدان هو خطط التنمية الحضرية و ما يرافقها من أعمال الإنشاءات الضخمة لاستبدال القديم و الرث بالحديث و المتطور أو لإقامة الجديد غير المسبوق أو لإيجاد الحلول السريعة للاختناقات و الضغوط الخدمية و البيئية. و يضيف قائلا أن هذه العملية لئن كان عمادها الأفكار و الرؤى الذاتية و المنطلقات المحلية فإنها أيضا نتاج تواصل وتبادل للتجارب و الأفكار و الفنون مع الآخر، و لاسيما في المجتمعات الغربية الأسبق إلى هذه الأمور و الأكثر تقدما في تلك المجالات. بل هي في المحصلة النهائية احد ظواهر العولمة التي فتحت الأبواب على مصراعيها للاستفادة والتسابق و التنافس في كل الميادين، بحيث صار المخطط أو المهندس المعماري الصيني مثلا ملما بتفاصيل ما سبقه إليه زميله الغربي إلماما يتيح له تصميم ناطحة سحاب خلال ثلاثة أو أربعة أيام. و غني عن القول أن ظاهرة العولمة و تسارعها منذ تسعينات القرن الماضي، صحبتها تطورات ساعدت الآسيويين على مثل هذه الأمور مثل الإعلام الجماهيري الالكتروني و صناعة الاتصالات و المعلوماتية. هذا فضلا عن البيئة المهيئة، و هي بيئة تتميز بشحذ الأفكار من أي مصدر دون حساسية أو توجس أو كراهية، و يسودها الاقتصاد الحر و مبدأ المنافسة، و يسعى أفرادها و جماعاتها إلى كسب أو تعزيز مكاسبهم لجهة الحريات والحقوق و الدمقرطة

    و الحقيقة هي أن أكثر من ربع سكان العالم يتسابقون اليوم ليكونوا من سكان حواضر حديثة وراقية مع مستويات دخول تؤهلهم ليكونوا ضمن الطبقة الوسطى. و من المتوقع أن تشهد السنوات القليلة القادمة تحول المزيد من هؤلاء، ولا سيما في آسيا، إلى العيش في المدن الكبيرة أو الحواضر الجديدة بحيث لا ينتصف القرن الحالي إلا و نحو 60 بالمئة من سكان العالم يعيشون في المدن. و من الحقائق الدالة على هذه الظاهرة أنه من بين 23 مدينة ضخمة في العالم من تلك التي يزيد عدد سكانها على 15 مليون نسمة، يوجد 15 منها اليوم في آسيا. و من الحقائق الأخرى أن المدن التي تشكلت أو تتشكل حاليا حول الممر السريع الموصل ما بين طوكيو و اوساكا اليابانيتين ينتظر لها أن تستوعب أكثر من 50 مليون نسمة من سكان هذه البلاد، أي اقل بقليل من نصف عددهم الإجمالي.

    و بما أن للظواهر إيجابياتها و سلبياتها، فان ظاهرة تمدد المدن القائمة و تحديثها وتطوير معالمها، أو ظاهرة نشؤ مدن و حواضر عصرية جديدة، في آسيا تحمل معها بعض التحديات التي يأتي على رأسها تدمير البيئة. و هذه مشكلة خطيرة ذات كلفة عالية، خاصة إذا ما علمنا أن آسيا فقدت خلال السنوات الثلاثين الماضية أكثر من نصف غاباتها و مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، ليس فقط بسبب تمدد المدن و سياسات التنمية الحضرية، و إنما أيضا بسبب النمو الصناعي.

    ولهذا السبب لم يكن غريبا أن يتبنى بعض المعنيين بأمور تخطيط المدن و معهم الجماعات المنافحة عن البيئة في الشرق الأقصى فكرة العودة إلى مبدأ “فينغ شوي”، خاصة و أن إيجاد علاقة متناغمة ما بين الإنسان و الطبيعة ظلت على الدوام جزءا من التقاليد و الثقافة الآسيوية. والترجمة الحرفية لهذا المبدأ هي “الهواء والماء” فيما المعنى المقصود هو عدم التلاعب بهذين العنصرين في سعي الإنسان إلى التحديث و التطوير و البناء و التقدم. و يسعى متبنو هذه الفكرة إلى بناء ثقافة عمرانية و تخطيطية جديدة ترفد ما يسمونه ب “المدن الآسيوية” أي مدن وحواضر لها سمات و معالم و ظروف خاصة تميزها عن بقية المدن في العالم.

    لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل توجد مثل هذه المدن أو هل يمكن خلقها في ضؤ التفاوت الكبير ما بين الدول الآسيوية نفسها لجهة السمات الجغرافية و الطبيعية و السكانية و الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية، بل في ضؤ اختلاف الآسيويين على هوية جماعية موحدة؟ الجواب يمكن استنباطه من ردود أفعال فعاليات اقتصادية و ثقافية آسيوية كثيرة من تلك التي رأت في هذه الأفكار محاولة للعودة إلى الوراء و إعاقة مسيرة النهضة و التقدم و الحداثة الجارية، و إن اتفقوا على ضرورة إيجاد حلول واقعية و مرنة للمحافظة على البيئة الخضراء، و أخرى لمواجهة أهم المشكلات الناجمة عن النمو الاقتصادي الهائل، ألا و هي الازدحام المروري في المدن الكبيرة، والذي يتسبب في مشاكل و اضطرابات نفسية تحول دون التفكير و الإنتاج كما يجب، و يعطل المصالح، ويحد من التواصل و الاستمتاع بأوقات الفراغ. و يكفي أن نعلم على سبيل المثال اللاحصري أن سرعة المركبات في مدن آسيوية عديدة انخفضت لتصبح مساوية لسرعة سير الأفراد كما في بانكوك أو شنغهاي، بل حتى في ما يعرف بالمناطق الاقتصادية الخاصة في الصين مثل “شينزين”.

    *محاضر أكاديمي في الشئون الآسيوية

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقرؤية من باكستان: دارفور طهران أم «ألعاب» مذهبية دموية؟
    التالي ندى.. الإيمان الخالد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter