مبادرة “أبو الفتوح”: لجنة لإدارة الأزمة تبحث تشكيل حكومة مؤقتة

0

يصعب أن يقبل “الإخوان المسلمون” مشروع الإخواني السابق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لأنه يعني أن إدارة “مرسي” غير مؤهلة لإدارة الأزمة العنيفة التي تجتاح كل أنحاء مصر، وكل طبقات مصر، ولأنه يعني نقل قسم من سلطة “مرسي” إلى “اللجنة”. وأيضاً، لأنه يتعارض مع “التزاماتهم” غير المعلنة تجاه دولة “قطر”، وتجاه القيادة العسكرية المصرية. وإذا قبلوا الإقتراح فسيعملون لتحويل لجنة إدارة الأزمة إلى لقاء إجتماعي لا صلاحية له.

“الإخوان” (مثلهم مثل مبارك قبلهم) لن يتخلّوا عن أي قدر من “السُلطة” مع أن قسماً من حلفائهم “السلفيين” يشاركون المعارضة في اعتبار “مرسي” غير مؤهل لإدارة البلاد. مصر مقبل على صراع طويل يمكن أن ينتهي بسقوط حكم “الإخوان”.

*

أطلق الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مؤسس حزب مصر القوية مبادرة للخروج من الأزمة والتى أكدت اقتراح تشكيل لجنة لإدارة الأزمة مع الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية، تضم شخصيات عامة وسياسية.

وجاء نص المبادرة كالتالى:

إن ما تمر به مصر من الآن من أزمات لهو نذير خطر لما قد يؤديه من دخول البلاد فى حالة من الفوضى والعنف، بسبب استمرار نزيف الدماء، والتعدى المتواصل على الممتلكات العامة والخاصة، واستخدام الشرطة لآليات القمع القديمة.

إننا فى هذا الظرف العصيب نقدم دعوة خالصة لكل الأطراف السياسية لتحمل مسئولياتهم الوطنية نحو مصرنا العزيزة، وعلى رأس هذه الأطراف السيد رئيس الجمهورية.

ليس هذا وقتاً لتوزيع الاتهامات، ولا وقتاً للبحث عن المخطئ أو المتسبب فى الخطأ، ولكنه وقت التعالى على كل الجراح، والسعى لطرح سبل للخروج من الأزمة.

فى هذا الإطار أدعو السيد رئيس الجمهورية لتشكيل لجنة لإدارة الأزمة التى تمر بها البلاد، على أن تتشكل من أطراف فاعلة فى المشهد السياسى.

أقترح أن بشكل مبدئى أن تضم اللجنة كلا من: محمد البرادعى، وخيرت الشاطر، وسعد الكتاتنى ، وحمدين صباحى.

كما أقترح أن يكون على رأس أولويات هذه اللجنة: تشكيل لجنة للتحقيق الفورى فى أحداث القتل التى تمت خلال الفترة الأخيرة ومحاسبة المسئولين عنه، واتخاذ إجراءات فعالة وعملية لتحقيق العدالة الانتقالية، والسعى لتشكيل حكومة مؤقتة تضمن نزاهة الانتخابات القادمة وتعبر بالبلاد الأزمة الحالية، ووضع آلية لإدارة حوار وطنى حقيقى ملزم لأطرافه وفتح كل الملفات والقضايا المعلقة.

وأكد أنه سيتواصل فورا مع جميع الأطراف المعنية، أملاً فى الاستجابة إليها، وأملا فى تغليب صوت العقل، ورغبة فى خروج البلاد من أزمتها، مع استعدادى لبذل كل الجهود الممكنة لإنجاح هذه المبادرة.

Comments are closed.

Share.