Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ما بعد الاستفتاء.. الإلحاح على الدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة

    ما بعد الاستفتاء.. الإلحاح على الدعوة إلى انتخابات رئاسية جديدة

    0
    بواسطة سعد الدين إبراهيم on 29 ديسمبر 2012 غير مصنف

    انتخبت أكثرية (وليست أغلبية) المصريون د. محمد مُرسي كرئيس لجمهورية مصر العربية (يونيو 2012م)، على أساس صلاحيات نص عليها دستور 1971م والإعلان الدستوري لعام 2011.

    أما وقد ألغى الرجل نفسه كُلا من ذلكما الدستور والإعلان، وكلّف هو نفسه لجنة تأسيسية لصياغة دستور جديد، وهو ما استفتي عليه المصريون يوم السبت 15 ديسمبر 2012م، وأما وأن هذا الدستور الجديد يُرتب صلاحيات أخرى لرئيس الجمهورية، فإنه ينبغي أن تُعقد انتخابات رئاسية جديدة، مع انتخابات مجلسي النواب والشيوخ الجديدين خلال الشهور الثلاثة القادمة.

    وفيما يلي مُبررات هذه الدعوة:

    1ـ إن الدستور هو العهد الأعظم أو العقد الاجتماعي الأعلى الذي يُنظم حقوق وواجبات سُلطات الدولة الثلاث، وحقوق وواجبات المواطنين تجاه هذه السُلطات.

    2ـ إن باباً كاملاً في كل دساتير مصر منذ دستور (1923) إلى أخر مشروع دستوري (2012) يُرتب صلاحيات رئيس البلاد المواد (132-154)، باب السُلطة التنفيذية.

    3ـ من الواضح أن هناك صِراعاً مكتوماً أحياناً وعلناً أحياناً، بين مؤسسة الرئاسة، كما يُجسّمها د. محمد مُرسي، والمحكمة الدستورية العُليا، وأن هذا الصِراع يُلقي بظلاله الكثيفة على بقية مؤسسات الدولة، وعلى الأحزاب السياسية، وحتى على الحياة اليومية العادية للمواطنين.

    4ـ إن المؤسسات الدولية، وضمنها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد العربي يُعلّقون قراراتهم بخصوص إقراض مصر ما تحتاجه، لتسير دافة الاقتصاد، إلى أن تُنهي تردّدها في إقراض مصر، إلا بعد أن تستقر أوضاعها السياسية الداخلية.

    5ـ إن نتيجة الاستفتاء على الدستور رغم أنها أقرّت هذا الدستور بنسبة (63.8%)، إلا أن هناك ما يزيد على ثلث المواطنين الذين صوّتوا “بلا” (36.2%). صحيح أن الديمقراطية تقضي بأن تحترم هذه الأقلية التي تصل الثٌلث رغبة الأكثرية، ولكن هذا “الثُلث”، طبقاً لتقارير مركز ابن خلدون، هو الثلث الأكثر تعليماً، والأكثر وعياً، والأعلى في مستواه الاقتصادي والاجتماعي. أي أنه الثٌلث الذي يُمثل نُخبة المجتمع المصري، وبالتالي فإنه ذو تأثير عظيم. وهو الذي يحتوي على أساتذة الجامعات، والصحفيون، والمهنيون، وأصحاب التأثير في النقابات والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني. وهم بهذه الخصائص يُمكنهم أن يكونوا “ثُلث” حاسماً في تعطيل مؤسسة الرئاسة، إذا قرر معظمهم عدم التعاون أو مُقاطعة مؤسسة الرئاسة.

    6ـ إن الإخوان المسلمين، ومعهم أنصارهم من السفليين يُعطون انطباعاً سلبياً للدوائر الأجنبية، وهم يُثيرون الشكوك حول فعّالية الدور الإقليمي لمصر، خاصة فيما يتعلق بملف السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي الموقف من الملف النووي الإيراني، والموقف من الأقليات والطوائف غير المسلمة في الدولة المصرية.

    7ـ إن جمهور المُفكرين والمُبدعين يتوجّسون من وجود الإخوان المسلمين وحدهم في السُلطة. لأنهم يُدركون أن النظرة التي ينظر بها الإخوان المسلمون إلى الفنون والإبداع هي نظرة نمطية مُتخلفة. وواقع الأمر أننا لم نُصادف في المائة سنة الأخيرة مُبدعاً إسلامياً سواء كان ذلك في أدب القصة والرواية والشعر، أو في عالم الرسم والنحت والتمثيل. ولا يُعقل أن تكون حركة إسلامية كُبرى مثل الإخوان المسلمين الذين مرّ على تأسيسها أكثر من ثمانين عاماً، وانضم إلى صفوفها الملايين، ومع ذلك لم تُنتج لنا قصصياً أو روائياً أو مُمثلاً يُذكر.

    8ـ وربما كان نُدرة المُبتكرين والمُبدعين في صفوف الحركة الإسلامية عموماً، والإخوان المسلمين خصوصاً، هي أن هذه الحركة تربّى أعضاؤها على السمع والطاعة، وعلى النمطية في التفكير والسلوك بينما الإبداع بطبيعته هو استجابة غير نمطية للواقع المُعاش.

    9ـ إن كثيراً من المُبدعين والمُبتكرين، وكذا المهنيون والمستثمرون هم من أبناء الأقليات خارج الأغلبية الإسلامية السُنيّة. وهم بهذه الصفات يتوجّسون خيفة على استقلاليتهم وعلى حقوقهم الإنسانية التي تُمكنهم من حياة حُرة كريمة. لذلك فهم في حالة استمرار سيطرة الإخوان المسلمين وحُلفاءهم من السلفيين على مقاليد الأمور، يتّجهون إلى الهجرة إلى خارج البلاد، حيثما كانت الفُرصة مواتية. وخسارة مصر لهذه الفئات هو خسارة لا تُعوّض، ولا حتى بمليارات الدولارات. فهذه الفئات الاجتماعية حتى يتم بلورتها يستغرق الأمر أربعة أجيال على الأقل، فإذا كان الجيل هو رُبع قرن (كما يذهب إلى ذلك المُفكر عبد الرحمن ابن خلدون) فإن تعويض وبلورة مثل هذه الفئات قد يستغرق قرناً كاملاً، أي مائة سنة.

    10ـ وربما هذه الاعتبارات الثلاث الأخيرة هي التي تنطوي على ما يُسميه عُلماء الاجتماع “بالرأسمال الاجتماعي”.
    وخُلاصة هذا المفهوم أن “الثقة” التي لا تنشأ إلا مع المودة والاحترام المُتبادل هي الأساس القويم للمُبادلات الاجتماعية، بأبعادها الوجدانية والسياسية والاقتصادية.

    وعلى الله قصد السبيل

    semibrahim@gmail.com

    القاهرة

    يُنشر
    بإذن من الكاتب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسلمان الحمود: الكويت بلد ديمقراطي وحريص على حريات الإعلام
    التالي آفاق الديناميكية الجديدة التي أطلقتها مصر بثورتها على الإسلاميين

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter