Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ليبيا: انتهاك الحقوق والتمييز وجريمة اغتيال روح البحث العلمي

    ليبيا: انتهاك الحقوق والتمييز وجريمة اغتيال روح البحث العلمي

    0
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 2 يناير 2026 منبر الشفّاف

    العلم كضحية للاستبداد المؤسسي

    لا يمثل البحث العلمي مجرد ترف فكري أو نشاط إداري عابر، بل هوالقوة الكامنة التي تصنع نهضة الأمم وتؤمن مستقبلها. وعندما تتحولالمؤسسة المنوط بها رعاية هذا القطاع – وهي الهيئة الليبية للبحث العلمي – إلى ساحة للمخالفات المالية والانتهاكات الحقوقية كما كشف تقرير ديوانالمحاسبة 2024، فإننا لسنا أمام “فساد مالي” فحسب، بل نحن أمام“جريمة وجودية” تستهدف اغتيال العقل الليبي وتدمير بوصلته الأخلاقية.

     

    هيكلة الفساد.. من إهدار المال إلى إهدار الكرامة

    لقد رصدت تقارير ديوان المحاسبة بما فيها تقريري (2023-2024) سلسلةمن الجرائم الاقتصادية التي تعكس استهتاراً غير مسبوق بالمال العام، ومنأبرزها:

    ● عقود المحاباة والتمكين: تكليف شركات بعروض تفوق الاحتياج الفعلي والضرب بلائحة العقود الإدارية عرض الحائط، وهو ما يعني تحويل ميزانيات البحث من “تطوير المعامل” إلى“تضخيم أرصدة المحظوظين“.
    ●  الاعتمادات الميتة: وجود اعتمادات بحثية معطلة منذ عام2009 بقيمة تجاوزت 22 مليون دينار، وهو ما يثمر عن “تصحرمعرفي” متعمد، حيث تُحجز الأموال باسم البحث العلمي دونأن يرى النور مشروع واحد يخدم المجتمع.
    ●  التلاعب بالمنظومات المالية: إن رصد تباين في صرفالمرتبات والمكافآت ليس مجرد خطأ محاسبي، بل هو أداة“للترهيب المالي“، حيث تُستخدم المنظومة كعصا غليظةلتطويع البحاث أو إقصائهم.

    التمييز والاستهداف السياسوي (الجريمة المسكوت عنها)

    إن أخطر ما يواجه الباحث هو “التمييز المؤسسي“. فعندما تتدخل الأجندات السياسية أو الولاءات الشخصية في تحديد من يستحق “الترقية” أو“الراتب” أو “الدعم البحثي“، تتحول الهيئة من مؤسسة علمية إلى “أداة قمعية“.

    ●  تزوير الحقوق: إن التلاعب بالأجور وتعمّد حرمان الكفاءات من مستحقاتهم بناءً على مواقفهم هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان قبل أن يكون مخالفة إدارية.
    ● الاستبداد الإداري: إن غياب “الملاك الوظيفي” المعتمد (كماأشار التقرير) يفتح الباب على مصراعيه للتعيينات العشوائية والمبنية على “الوساطة“، مما يخنق أي بارقة أمل للبحاثالشباب والمستقلين.

    فقدان المصداقية العلمية محليا ودوليا

    العلم لغة عالمية، والنزاهة هي العملة الوحيدة المقبولة في المحافل الدولية. إن استمرار الهيئة في تصدر تقارير الفساد سيؤدي حتماً إلى:

    ●  نزع الشرعية العلمية: لن تنظر المؤسسات الدولية (مثل مراكزالأبحاث الأوروبية أو المنظمات الأممية) للهيئة كشريك موثوق، بل كبيئة موبوءة بالفساد، مما يحرم ليبيا من نقل التكنولوجيا والتعاون المعرفي.
    ●  الشك في المخرجات: أي بحث علمي يصدر عن مؤسسة لاتحترم “حقوق الباحث” ولا “نزاهة التمويل” سيكون مطعوناً في دقة نتائجه وأمانته العلمية.
    ●  فقدان المصداقية الأخلاقية: المؤسسة التي تمارس التمييزضد أبنائها لا يمكنها أن تدعي رعاية “الأخلاق العلمية” عالمياً.

    مستقبل البحث العلمي.. بين الهجرة والاندثار

    إن أثر هذه التجاوزات على جودة البحث العلمي كارثي؛ فالباحث الذي يرىأموال الأبحاث تُنهب، ومنظومة مرتباته تُزور، وحقوقه تُنتهك، لن يجد أمامه إلا خيارين:

    ●  الانكفاء: وهو الموت السريري للإبداع، حيث يصبح الباحثمجرد “موظف” ينتظر نهاية الشهر.
    ● الهجرة: وهو النزيف المستمر للعقول الليبية التي ستجد فيالخارج الكرامة والنزاهة التي افتقدتها في وطنها.

    لا إصلاح دون محاسبة وحقوق

    إن تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 هو “شهادة وفاة” إكلينيكية للنزاهة داخل الهيئة الليبية للبحث العلمي ما لم يتم تدارك الأمر. إن الإصلاح لا يبدأمن الأوراق، بل بـ “تطهير أخلاقي” يعيد للباحث كرامته، ويوقف التلاعببمنظومات الأجور، ويجرم التمييز بكافة أشكاله.

    إن حماية البحث العلمي من “الاستبداد المؤسسي” و“الفساد المالي” هيمعركة وطنية بامتياز؛ لأن المؤسسة التي تسرق حقوق باحثيها وتزور مستقبلهم، هي مؤسسة لا تستحق أن تحمل صفة “العلمية“.

    التقارير ⬇️

    التقارير السنوية ديوان المحاسبة ليبيا

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانتفاضة إيران “اليوم الخامس”: تظاهرات في المدن الصغيرة و6 قتلى
    التالي هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes 27 ديسمبر 2025 Yusuf Kanli
    • Statement by BDL Governor on the Draft Financial Stabilization and Deposits Repayment Act (FSDR Act) 23 ديسمبر 2025 Karim Souaid
    • Is Türkiye Lebanon’s New Iran? 22 ديسمبر 2025 Mohanad Hage Ali
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    • فتحي على “أضربوهم يا إسرائيل”!
    • سحر على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • farouk itani على شطب ديون الدولة لدى مصرف لبنان ليس إصلاحاً… بل عفواً مقنّعاً
    • د. أحمد فتفت على حتى لا يظل لبنان بشعبه ودولته أسيرَ الحروب المتناسلة: وقف “حال العداء” الآن
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz