Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»كيف أعاد الحرس الثوري الإيراني تهيئة حزب الله للحرب

    كيف أعاد الحرس الثوري الإيراني تهيئة حزب الله للحرب

    0
    بواسطة رويترز on 21 مارس 2026 شفّاف اليوم
    بيروت 21 مارس آذار آذار (رويترز) – قال مصدران مطلعان على أنشطة الحرس الثوري الإيراني إنه أعاد بناء القيادة العسكرية لجماعة حزب الله بعد أن تعرضت لضربة قاسية على يد إسرائيل في عام 2024، إذ سَدَّ الثغرات بضباط إيرانيين قبل أن يعيد هيكلة الجماعة اللبنانية ويضع الخطط للحرب التي تخوضها حاليا دعما لطهران.

     

    كان هذا الإصلاح الأول من نوعه بالنسبة لحزب الله، وهو جماعة شيعية أسسها الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، ما يشير إلى اتباع نهج عملي بعد الضربات التي تلقتها الجماعة في حرب عام 2024 وأدت إلى مقتل أمينها العام حسن نصر الله وقادة كبار آخرين.

    وآتت جهود إيران ثمارها، إذ تمكنت من إعادة حزب الله إلى سابق عهده في الوقت المناسب للدخول في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط إلى جانب طهران بعد أن تعرضت لهجوم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وذكرت رويترز في وقت سابق من مارس آذار أن جماعة حزب الله كانت ترى أن اندلاع حرب أخرى أمر لا مفر منه، وقضت شهورا في الاستعداد لها. ويلقي هذا المقال الضوء على دور الحرس الثوري الإيراني في هذه الاستعدادات، استنادا إلى روايات ستة مصادر تحدثت شريطة عدم الكشف عن هوياتها، بالإضافة إلى خبير في شؤون حزب الله.

    وقال المصدران المطلعان على أنشطة الحرس الثوري الإيراني إن الحرس، الذي يشارك بشكل عميق في حزب الله منذ تأسيسه، أرسل ضباطا لإعادة تدريب مقاتليه والإشراف على إعادة تسليحه.

    وأضافا أن ضباط الحرس الثوري الإيراني أعادوا أيضا هيكلة قيادة حزب الله التي اخترقتها المخابرات الإسرائيلية، وهو عامل ساعد إسرائيل على قتل العديد من قادة الجماعة.

    وقال متحدث عسكري إسرائيلي في 12 مارس آذار إن حزب الله لا يزال قوة مؤثرة وخطيرة على الرغم من الأضرار التي ألحقتها به إسرائيل على مدى السنوات الثلاث الماضية.

    وأطلقت جماعة حزب الله مئات الصواريخ على إسرائيل منذ دخولها الحرب الإقليمية في الثاني من مارس آذار، ما دفع إسرائيل إلى شن هجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 1000 شخص في لبنان. ويتصدى مقاتلو حزب الله للجنود الإسرائيليين الذين سيطروا على أراض في الجنوب.

    ولم يتضح بعد كيف سيكون أداء حزب الله، الذي لا تزال قوته دون المستويات القصوى التي شهدها قبل بضع سنوات، في حالة حدوث غزو إسرائيلي شامل.

    ولم يرد المكتب الإعلامي لحزب الله ووزارة الخارجية الإيرانية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن على طلبات التعليق.

    وقال نتنياهو في يناير كانون الثاني إن حزب الله يبذل جهودا لإعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية بدعم إيراني.

    * إلغاء التسلسل الهرمي

    قال المصدران إن ضباط الحرس الثوري الإيراني المكلفين بمساعدة حزب الله على التعافي وصلوا بعد وقت قصير من وقف إطلاق النار في نوفمبر تشرين الثاني 2024، وبدأوا العمل حتى في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل شن غاراتها.

    وقال أحدهما إن الانتشار شمل حوالي 100 ضابط.

    وشملت التغييرات التي نفذت بناء على طلبهم استبدال هيكل القيادة الهرمي بهيكل لامركزي، يتألف من وحدات صغيرة ذات معرفة محدودة بعمليات بعضها البعض، ما يساعد في الحفاظ على سرية العمليات.

    وقالوا إن ضباط الحرس الثوري الإيراني وضعوا أيضا خططا لشن هجمات صاروخية على إسرائيل بشكل متزامن من إيران ولبنان، وهو سيناريو نفذ لأول مرة في 11 مارس آذار.

    وقال مصدر أمني لبناني رفيع المستوى إن القادة الإيرانيين ساعدوا حزب الله في إعادة تأهيل وإعادة تنظيم كوادره العسكرية. وأضاف المصدر أنه يعتقد أن الإيرانيين يساعدون حزب الله في خوض الصراع الحالي بدلا من الانخراط في تفاصيل اختيار الأهداف.

    وقال مصدر آخر مطلع إن الحرس الثوري الإيراني أرسل ضباطا إلى لبنان في عام 2024 لإجراء تقييم لحزب الله بعد الحرب، وتولى الإشراف المباشر على جناحه العسكري.

    وقال مصدران آخران إن الحرس الثوري أرسل مستشارين خاصين إلى حزب الله العام الماضي لمساعدته في إدارة الشؤون العسكرية.

    وقال أندرياس كريج المحاضر في قسم الدراسات الأمنية في جامعة “كينجز كوليدج” لندن، إن الحرس الثوري الإيراني “أعاد تنظيم حزب الله بالأساس ليصبح نظاما مسطحا بشكل أكبر بكثير”، وقارن ذلك بالتسلسل الهرمي السياسي الذي ظهر حول نصر الله قبل مقتله.

    وأضاف كريج، الذي أجرى أبحاثا حول الجماعة على مدى 15 عاما، “هذا النموذج اللامركزي الذي طبقوه الآن يشبه إلى حد ما شكل حزب الله في الثمانينيات – خلايا صغيرة جدا”. ووصف ذلك بأنه “دفاع فسيفسائي” يستخدمه الحرس الثوري أيضا في إيران.

    * لبنان يطلب من الحرس الثوري الإيراني المغادرة

    كانت جهود الحرس الثوري الإيراني مستمرة في الوقت الذي سعت فيه حكومة بيروت والجيش اللبناني المدعوم من الولايات المتحدة إلى المضي قدما في عملية نزع سلاح حزب الله، ما يسلط الضوء على تعقيد هائل يواجه هذا الهدف.

    وقال مسؤول لبناني لرويترز إن تقديرات بلاده تشير إلى وجود ما يتراوح بين 100 إلى 150 مواطنا إيرانيا تقريبا في البلاد لهم صلات بحكومة طهران تتجاوز المهام الدبلوماسية العادية، ومنها صلات بالحرس الثوري الإيراني.

    وأضاف المسؤول أن الحكومة طلبت من هؤلاء الأشخاص مغادرة لبنان في أوائل مارس آذار.

    وقال المصدران المطلعان على أنشطة الحرس الثوري الإيراني إن أعضاء بالحرس كانوا من بين أكثر من 150 إيرانيا غادروا بيروت على متن رحلة جوية إلى روسيا في السابع من مارس آذار.

    وكان أعضاء بالحرس الثوري من بين حوالي 500 شخص قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال 15 شهرا بين وقف إطلاق النار عام 2024 واندلاع الحرب الجديدة.

    وقال المصدران إن حوالي 10 آخرين قتلوا في هجمات إسرائيلية منذ اندلاع الحرب، بما في ذلك في غارة على فندق في بيروت في الثامن من مارس آذار.

    والحرس الثوري الإيراني مرتبط بشكل وثيق بحزب الله منذ أن أسس رجاله الجماعة اللبنانية في سهل البقاع الشرقي لتصدير الثورة الإسلامية الإيرانية التي شهدها عام 1979 ومحاربة القوات الإسرائيلية التي غزت لبنان عام 1982.

    وكان قاسم سليماني، القائد الكبير بالحرس الثوري الإيراني الذي قتل في عام 2020 في غارة بطائرة مسيرة أمريكية، قد عمل جنبا إلى جنب مع نصر الله خلال حرب حزب الله مع إسرائيل عام 2006. وعندما قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية نصر الله في مخبأ في الضاحية الجنوبية لبيروت، كان جنرال إيراني من بين الذين لقوا حتفهم إلى جانبه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفي ذكرى غياب غابي لحود رئيس “الشعبة الثانية”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Energy Shock hits Turkiye: War-driven price surge tests economy and boosts transit role 21 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • From the Black Sea to Hormuz:  Kaja Kallas’s Proposal and the return of the “Turkish model” in a fragmenting energy order 18 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel 15 مارس 2026 Axios
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بيار عقل على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • Edward Ziadeh على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • بدر إشكناني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • فاروق عيتاني على “مطيري”.. وأحب الشيعة!
    • كويتلي على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz