Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»كلما اجتثّت جاكرتا نبتة شيطانية، ظهرت أخرى

    كلما اجتثّت جاكرتا نبتة شيطانية، ظهرت أخرى

    0
    بواسطة د. عبدالله المدني on 28 فبراير 2016 منبر الشفّاف

    لا تزال أندونيسيا تعيش تحت صدمة التفجيرات التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي في العاصمة جاكرتا في الرابع عشر من يناير المنصرم، وما تبعها من مطاردات وحرب شوارع بين المنفذين وقوات الشرطة، على شاكلة ما وقع في باريس.

    أسفرت التفجيرات عن موت المنفذين الخمس، لكنها خلفت وراءها أيضا قتلى وجرحى من الأندونيسيين الأبرياء ومن جنسيات غربية جاءت للسياحة، الأمر الذي أعاد إلى الأذهان عمليات إرهابية عديدة نفذها المتطرفون الآندونيسيون الموالون لتنظيم القاعدة في الماضي، لعل أبرزها: تفجيرات بالي الإجرامية في عام 2002، التي راح ضحيتها 202 شخص بينهم 88 سائحا استراليا، وتفجيرات الكنائس المسيحية عبر البلاد في عام 2000 والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصا، وتفجير فندق جاكرتا ماريوت في عام 2003 الذي أودى بحياة 12 شخصا، والتفجير الذي وقع خارج السفارة الاسترالية بجاكرتا في عام 2004 وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، والتفجير الانتحاري الثاني في بالي في عام 2005 والذي تسبب في مقتل 23 شخصا بما فيهم المنفذون، وأخيرا التفجير الانتحاري الذي إستهدف فندقي ماريوت وريتز كارلتون في العاصمة في عام 2009 متسببا في مقتل 7 أشخاص وإصابة العديد بجروح خطيرة. وبطبيعة الحال فإن كل هذه الأعمال الإجرامية قصمت ظهرت السياحة في البلاد، وأرهبت سكان العاصمة المسالمين.

    وكما حدث على إثر تلك الجرائم المروعة، شمرت الأجهزة الأمنية عن سواعدها لتعقب شبكة قيل أنها تقف وراء التفجيرات الأخيرة. كما قامت بتبادل المعلومات مع مخابرات الدولتين الأخريين المهددتين من قبل داعش في منطقة جنوب شرق آسيا وهما الفلبين وماليزيا، خصوصا وأن الأجهزة الأمنية الماليزية تمتلك معلومات هامة يمكن الإستعانة بها بسبب تواجد العديد من الماليزيين الذين يقاتلون جنبا إلى جنب مع أكثر من مائتي مواطن إندونيسي في صفوف الميليشيات الداعشية في العراق وسوريا. هذا ناهيك عن أن ماليزيا، لأسباب ثقافية وإجتماعية وجغرافية، شكلت دوما ملجأ للهاربين والمطاردين من أتباع الجماعات الإندونيسية المتشددة، ومكانا للتخطيط لعمليات جديدة.

    _87699990_4b980af7-a55d-45b2-8c07-4f0c311bc6ab

    أثمرت تلك التحركات والمداهمات عن إعتقال شخص ثبت تلقيه تحويلات مالية من داعش لتمويل تفجيرات 14 يناير، وبالضغط عليه اعترف بأن الرأس المدبر والمخطط الرئيسي للعملية هو الإندونيسي “بحر النعيم” الذي يـُعتقد أنه مؤسس “كتيبة نوسانتارا” وهي مجموعة مقاتلين من جنوب شرق آسيا تقاتل مع داعش في مدينة الرقة بسوريا.

    ويمكن القول أن جهود جاكرتا الأمنية والإستخباراتية تتسارع اليوم وتتجه نحو المزيد من الحراك في ظل المعلومات المتواردة عن نية الدواعش تسديد ضربات لقوات الجيش والشرطة عبر تسميم طعامهم وشرابهم كنوع من الانتقام لإفشالهم المخططات الداعشية. إذ صرح قائد الشرطة الإندونيسية الجنرال بدر الدين هايتي أن جهازه يملك معلومات إستخباراتية تفيد بعزم تنظيم داعش وضع سم السيانيد في الطعام المقدم لأفراده، علما بأن السلطات الأمنية سبق لها أن أوقفت في عام 2012  مواطنا متشددا من المتخصصين في تقنيات الحاسوب ومعه برنامج محمول حول كيفية قتل عناصر الشرطة بوضع السيانيد في الفلفل الحار المستخدم بكثرة في الأطباق الإندونيسية. ويمكن هنا أن نضيف إحتمال سعي الدواعش ومناصريهم في أندونيسيا لإستنساخ ما حدث في منتصف يناير الماضي حينما قامت ضجة إعلامية حول وفاة طالبة إندونيسية تدعى ميرنا صالحين بعد أن قدمت لها زميلتها الاسترالية جيسيكا كومالا قهوة باردة ملوثة بالسيانيد.

    لقد كان الإعتقاد السائد لبعض الوقت أن جاكرتا نجحت في القضاء على التنظيمات الإرهابية المتواجدة على أراضيها من تلك التي تفرعت عن تنظيم القاعدة، ووجدت من يستمع إلى خطابها ويروجه كالاندونيسي من أصول حضرمية “أبوبكر باعاشير” الذي أعلن من سجنه في أغسطس 2014 مبايعة داعش. لكن ذلك الإعتقاد تضعضع اليوم مع تسرب الدواعش إلى البلاد، وقدرتهم على تجنيد بعض الاندونيسيين للقيام بأعمالهم القذرة.

    أما لماذا إختار تنظيم داعش أندونيسيا كهدف رئيسي في مشروعه الإجرامي لخلق موطيء قدم له في جنوب شرق آسيا، فأسبابه كثيرة: أولها أنها بلاد نفطية وذات ثروات معدنية متنوعة وبالتالي فهي مصدر للأموال التي يحتاجها التنظيم للتمدد، وثانيها أن هذه البلاد هي كبرى البلاد الإسلامية وتتميز بتضاريس مثالية للكر والفر والتخطيط والإختباء، وثالثها أنه يوجد ضمن سكانها من يسهل إقناعه بالقتال في الجبهات الخارجية عبر إستثارة الحمية الدينية فيه، وتلقينه ما ليس في الدين على أنه فروض إسلامية، ورابعها إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي وتقنياتها بكثرة في هذه البلاد وغرام الإندونيسيين الشديد بها، الأمر الذي تسهل معه عملية التواصل معهم بغرض تجنيدهم وتحفيزهم وغسل أدمغتهم. أما آخر الأسباب فهو إستثمار جهود تلك الفئة من الأندونيسيين الذين راهنوا ذات يوم على أسامة بن لادن لقيادة دولة الخلافة الإسلامية، ويبحثون اليوم عمن يجدد آمالهم وأحلامهم الطوباوية.

    Elmadani@batelco.com.bh

    أستاذ في العلاقات الدولية متخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسويسري جياني إينفانتينو رئيسا للإتحاد الدولي لكرة القدم
    التالي ضد رقابة “الباسيج”: فيديو نصرالله الساخر الذي استفزّ “الأوباش” لاجتياح بيروت
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz