Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قمة جدة.. وجرأة دعوة الرئيس الأوكراني

    قمة جدة.. وجرأة دعوة الرئيس الأوكراني

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 20 مايو 2023 غير مصنف

    مجيء الرئيس الأوكراني إلى جدة كشف كم أن إعادة النظام السوري إلى احتلال مقعد “الجمهورية العربيّة السورية” في جامعة الدول العربية لا تقدم ولا تؤخر.

    يعطي حضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القمّة العربيّة في جدّة ثقلا للحدث. إنّها من دون شكّ ضربة معلّم للسعوديّة ولوليّ العهد الأمير محمّد بن سلمان تؤكد ارتباط المملكة بأحداث كبيرة يشهدها العالم، خصوصا وقوف المجتمع الغربي خلف أوكرانيا في مواجهة الحرب التي يشنّها فلاديمير بوتين عليها وعلى شعبها… وعلى كلّ دولة أوروبيّة.

    الأهمّ من ذلك كلّه، أن مجيء الرئيس الأوكراني إلى جدّة كشف كم أن إعادة النظام السوري إلى احتلال مقعد “الجمهوريّة العربيّة السورية” في جامعة الدول العربيّة لا تقدّم ولا تؤخّر. كذلك لا تقدّم ولا تؤخّر مشاركة بشّار الأسد في قمّة جدّة. صار وجود الأسد الابن في القمّة حدثا هامشيا لا أكثر، خصوصا أنّ مثل هذه المشاركة لا يمكن أن تؤدي إلى أي نتيجة على أرض الواقع. لا معنى لوجود بشّار في غياب أيّ قدرة لدى النظام السوري على تنفيذ أيّ التزام يقطعه للعرب الآخرين الحريصين فعلا على خروج سوريا من أزمتها العميقة التي كلّفت شعبها الكثير.

    أخذ العرب الواعون لما يدور في العالم علما بموقف الدول الصناعيّة الغربيّة التي يجتمع زعماؤها في مدينة هيروشيما اليابانية مسقط رأس رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا. توقف زيلينسكي في جدّة في طريقه إلى هيروشيما. قبيل افتتاح قمّة جدّة، اتفق زعماء مجموعة G7 التي تضمّ الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، على دعم أوكرانيا.

    ليس حلول زيلينسكي ضيفا على المجتمعين في هيروشيما سوى تأكيد لتصميم غربي، بقيادة الولايات المتحدة، على إلحاق هزيمة بفلاديمير بوتين. واضح أن العرب الذين يمتلكون وعيا سياسيا أخذوا علما في وقت باكر بالحاجة إلى إنهاء الحرب الأوكرانيّة بأسرع ما يمكن. هذا ما يفسّر الدور الذي لعبه رئيس دولة الإمارات الشيخ محمّد بن زايد الذي حرص منذ البداية على إبقاء قناة الاتصال مفتوحة مع بوتين. زاره في موسكو من أجل تفادي المزيد من سفك الدماء والخروج من وضع شاذ ناجم عن حسابات خاطئة للرئيس الروسي.

    هؤلاء العرب الواعون يدركون ما هو على المحكّ في الحرب الأوكرانيّة وأين مصلحة أميركا وأوروبا في تفادي سقوط أوكرانيا تحت الهيمنة الروسية ومعنى ذلك.

    في كلّ الأحوال، كشفت كلمة بشّار الأسد في قمة جدّة أن لا علاقة له بما يدور في المنطقة والعالم. حسنا فعل الملك عبدالله الثاني عندما تجاهل ذكر اسمه مكتفيا بذكر سوريا كبلد من واجب كلّ عربي المحافظة عليه والسعي إلى حماية شعبه.

    ألقى رئيس النظام السوري كلمة تكشف أنّه لم يتعلّم شيئا من دروس السنوات الـ12 الماضية. نسي بكلّ بساطة أن الطفل يعرف أنّ من عاد إلى جامعة الدول العربيّة هي “الجمهوريّة الإسلاميّة” في إيران وليس “الجمهوريّة العربيّة السوريّة”. الطفل يعرف أنّ إيران تمسك بمقدرات النظام السوري وأن لا وجود لهامش للمناورة لديه.

    في النهاية، ليس في استطاعة بشّار الأسد الإجابة عن أيّ سؤال يطرح عليه، لا بالنسبة إلى القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمتعلّق بالحلّ السياسي في سوريا ولا بعودة اللاجئين السوريين. هناك عشرة ملايين لاجئ سوري بين الداخل والخارج موزعين على مناطق سورية وعلى دول مثل لبنان وتركيا والأردن. هل وجد النظام السوري حلا لهذه المشكلة – المأساة بمجرد ربط بعض المسؤولين السوريين بين عودة اللاجئين من جهة وحصول النظام على مساعدات ماليّة من جهة أخرى؟

    يظلّ أسوأ ما في كلمة بشّار الأسد تجاهله تهريب المخدرات، عبر الأردن ودول أخرى، إلى دول الخليج وأوروبا، كذلك تجاهل تهريب السلاح إلى الأردن. وهذه مشكلة كبيرة تحتاج إلى حلّ وليس إلى شعارات طنانة ودروس في المبادئ والوطنيّة. نعم، “إن العالم العربي في حاجة إلى رؤى وإستراتيجيات وأهداف مشتركة نحوّلها لاحقا إلى خطط تنفيذيّة”، على حد تعبير رئيس النظام السوري. من هذا المنطلق، تبدو الحاجة قبل أي شيء إلى المزيد من الوضوح بدءا بالاعتراف بأن الانتصار الذي يدّعي النظام تحقيقه على الشعب السوري لا يعني شيئا بمقدار ما يعني أن الأزمة السورية مستمرّة إلى ما لا نهاية… إلى اليوم الذي يتكرّس فيه تفتيت البلد الواقع تحت خمسة احتلالات.

    أكّدت المملكة العربيّة السعوديّة من خلال قمّة جدّة دورها الإقليمي والدولي. تحتاج دعوة الرئيس الأوكراني إلى جرأة، كذلك الإفساح في المجال له كي يلقي كلمة في جلسة افتتاح القمة العربيّة. كان لدى الرئيس الأوكراني ما يقوله. جاء في كلمته في القمّة أن بلاده “لن تخضع أبداً للمطامع الروسية”، طالباً من الوفود في القمّة دعم الخطة الأوكرانية للسلام.

    اتّهم زيلينسكي زعماء عربا بـ”غض الطرف” عن تصرفات روسيا في بلده، مطالباً بموقف موحّد “لإنقاذ الناس” من السجون الروسية. وقال “للأسف، هناك البعض في العالم، وبينكم هنا، يغضون الطرف عن (…) السجون والضم غير القانوني” للأراضي الأوكرانية، مضيفاً “أنا متأكد من أننا يمكن أن نتّحد جميعاً لإنقاذ الناس من أقفاص السجون الروسية” موضحا “لم يكن خيارنا الحرب ولم ننخرط في أيّ أعمال عدائية في أراضي دول أخرى، وما يحدث في بلادنا حرب وليس مجرد نزاع”.

    الأكيد أن ممثلي النظام السوري يرفضون سماع مثل هذا الكلام. ما هو أكيد أكثر أنّ عودة النظام السوري إلى جامعة الدول العربيّة ليس سوى خطوة أولى في طريق طويل لن تتحدد معالمه إلّا بعد ظهور النيات الحقيقية لإيران.

    من يقرّر في سوريا هو “الجمهوريّة الإسلاميّة” التي ليس معروفا بعد ما إذا كانت قادرة على تنفيذ ما ورد في البيان الثلاثي السعودي – الروسي – الإيراني الموقع في بكين في العاشر من آذار – مارس الماضي. الكرة في الملعب الإيراني. هل ستفرج “الجمهوريّة الإسلاميّة” التي تعهّدت بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى عن سوريا، أم ستظل رهينة لديها كما حال لبنان؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسقوط الخارجي الرهيب
    التالي خلفهُ الجنرال علي اكبر احمديان، علي شمخاني: إقالة بصيغة “إستقالة”!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz