Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في جنوب لبنان مخاوف من حرب جديدة لتخفيف الضغط على نظام الأسد

    في جنوب لبنان مخاوف من حرب جديدة لتخفيف الضغط على نظام الأسد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 أبريل 2011 غير مصنف

    يطغى إحتمال نشوب حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله على أخبار الثورات العربية لدى سكان مناطق الجنوب اللبناني. فبعد الخارطة الجوية لنحو 1000 موقع عسكري لحزب الله ، ينتشر معظمها جنوب نهر الليطاني وشماله، التي كشف عنها الجيش الإسرائيلي مؤخرا، تصاعد الحديث عن حرب تلوح في الأفق القريب.

    وهذا، بعد أن كانت مناطق الجنوب تعيش فترة استراحة نسبية، كون قادة المقاومة نقلوا ثقلهم إلى الداخل، ووجهوا فوهات بنادقهم السياسية إلى شركائهم في الوطن، وانصرفوا إلى تحصين متاريسهم الداخلية والتصويب عبرها على ما تبقى من شراكة ومشاركة. وكما انقلبوا على حكومة الوحدة الوطنية، انقلبوا كذلك على الشعارات التي كانت سببا في تفردهم واستحواذهم على القرارات المصيرية في لبنان. فمنذ انشغال حزب الله بعزل رئيس الحكومة سعد الحريري والتصميم على تركيب وجه آخر مكانه من صلب طائفته، ثم دخوله في لعبة تحديد الأحجام واختيار الأسماء، في التشكيلة الوزارية التي لم تبصر النور بعد، والسعي إلى إرضاء حلفائه ذوي الشهية المفتوحة أو الشهوة العارمة للإستئثار بالسلطة، والحدود مع إسرائيل تعيش أحلى أيامها وأكثرها استقرار وهدوء!

    وبزيارة بسيطة إلى الحدود اللبنانية مع فلسطين، يستطيع المراقب أن يتأكد أن أعداءه ينعمون بهدوء لم يشهدوه من قبل، من خلال الحركة اللامبالية لسكان المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية، الذين طردوا القلق من حساباتهم على ما يبدو.

    غير ذلك، فما ورد أن إسرائيل دفعت بهذه الخارطة الجوية و كأنها تريد أن تأخذ إذنا دوليا مسبقا لحربها المقبلة ضد لبنان، هو كلام غير دقيق! فإسرائيل عادة ما تحاول من خلال هذه الأخبار والمزاعم التهويل وإقناع الغرب أنها في دائرة الإستهداف الدائم، من أجل الحصول على مكتسبات إضافية. كما أنها لا تنتظر إذنا من أحد في حال قررت شن أي حرب من حروبها. إضافة إلى أن حزب الله من جهته، يبدو أنه لا يريد الدخول في حرب جديدة، حاليا على الأقل. وسوف يرجئها إلى أن يتم له الحصول على موطئ قدم ثابت له في الداخل، أي أنه لن يدخل في أي حرب قبل تشكيل حكومته العتيدة. وحسب ما يشاع، فإن حزب الله يعمل بكل طاقاته على تذليل كل العقبات التي تقف بوجه تشكيل الحكومة، ولو كان ذلك على حسابه الخاص. ويقال أن حزب الله سوف يتخلى عن كل حصصه الوزارية لصالح حلفائه، أو أنه سيحتفظ لنفسه بوزير واحد في أحسن الأحوال. وهو يرسم من خلال هذا التصرف أن يضرب عصفورين بحجر واحد، أولا: إرضاء الغيلان التي يربيها في مزرعته، وثانيا: إغراقهم بصنيعه الحسن، ليؤمنوا له تغطية سياسية خلفية، إذا ما أدخل البلد لاحقا في حرب جديدة.

    ويتردد في الجنوب أن وضع حزب الله الإستراتيجي لن يكون على ما يرام في هذه الحرب التي يعد لها الطرفان منذ حرب تموز.

    فمناطق جنوب النهر والتي تدخل ضمن عمل قوات الطوارئ، لن يكون باستطاعة حزب الله التنقل فيها بحرية وتحويلها إلى ساحة حرب رئيسية كما حصل في حرب تموز. لذلك، فساحة المواجهة سوف تنتقل إلى مناطق شمال النهر، يعني لن تكون بنت جبيل ومرجعيون وما حولهما ساحة الحرب هذه المرة! المعركة سوف تنتقل إلى المناطق الوسط، أي مناطق النبطية وإقليم التفاح والزهراني. ولذلك تكثر، هذه الأيام، التحصينات العسكرية في هذه المناطق وحركة ناشطة في الإستعدادات والتجهيزات إيذانا ببدء المعركة التي ربما أصبحت قريبة.

    وما يتوجس منه الخبراء العسكريون في حزب الله أن ظهرهم سيكون مكشوفا غداة الحرب الجديدة. كيف؟

    في الحرب السابقة، كانت مناطق جنوب النهر مواقع عسكرية متقدمة، وشكلت مناطق شمال النهر الجبهة الخلفية المساندة، والتي كانت تأتي منها الإمدادات العسكرية وغيرها دون إنقطاع، وهي مناطق متصلة بجغرافيا سهلة التواصل، ويشكل نسيجها الإجتماعي ومكونها الطائفي خط دعم خلفي صلب بالنسبة لمقاتلي الحزب، ويعرفها المقاتلون حجرا حجرا وشجرة شجرة. وفي حال تعذرت التحركات في مناطق جنوب النهر، أو أعاقتها قوات اليونفيل، تطبيقا للإتفاق المبرم عام 2006، سوف تكون قاعدة إطلاق الصواريخ الأساسية وإنطلاق المحاربين هي مناطق شمال النهر. لكن الإمتداد الجغرافي لهذه المناطق، والذي سيكون الخط الخلفي للمعركة المفترضة، هو مناطق صيدا التي لن تؤمن للحزب ما تؤمنه له مناطق معاركه الأولى. إضافة إلى أن الحزب ليس بصدد إشعال حرب الآن رغم أن يده على الزناد. فهو بانتظار ترتيبات سوف تكشف عنها ثورات الشعوب العربية، خاصة ما يحدث في الداخل السوري!

    إشارة البدء في الحرب على ما يؤكد الجنوبيون سوف تنطلق من سوريا: في حال اتجهت الأمور هناك نحو مزيد من التعقيد، سيكون تخفيف الضغط على نظام الأسد بصاروخين يطلقهما أحد عناصر الحزب باتجاه الحدود، وما متفجرة القدس الأخيرة سوى دليل على ما ورد!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسفير ايران في دمشق : احداث سوريا نسخة من الفتنة في ايران عام 2009
    التالي المخطوفان فلسطين والإسلام رهائن الثورة المضادة..!!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter