(الخميني وخليفته “حسين منتظري” الذي عزله الحرس. ما لا يعرفه كثيرون هو ان فرنسا توسّطت مع الشاه الراحل لإنقاذ حسين منتظري من حُكم بالإعدام! ننصح قارئ الشفاف بقراءة المواضيع القديمة عن حسين منتظري وأبرزها ربما مقال حسن فحص الذي عرفه عن قُرب)
*
كتبت سعيدة منتظري، ابنة الراحل حسين علي منتظري: “أشعر بالخزي إن كنت قد اتخذتُ خطوةً في الماضي نحو تأييد الجمهورية الإسلامية، هذه الحكومة المستبدة. لقد مرَّ ما يقارب الأربعين يومًا منذ أن خيّم شبح الموت على مدن وقرى إيران، وفي كل حيٍّ وأرضٍ قاحلة“.
وأضافت منتظري: “بعد المجزرة الكبرى التي ارتُكبت بحق الشعب، والتي أسفرت عن مقتل آلاف من أبناء وطني وإصابة كثيرين آخرين، أشعر بالصدمة والخزي.”
وأكدت قائلةً: “أشعر بالصدمة من أن يكون هناك شخصٌ بهذه الوحشية، فبالرغم من ادعائه “أننا ننعم بالأمن في إيران“، إلا أنه يقتل الناس بهذه الطريقة من أجل يومين إضافيين من الحكم؟!”
إقرا ايضاً:
الشيـخ حسيـن علـي منتظـري الرجـل القيمـة أو القيمـة رجـلاً
