بعد عملية 12 حزيران/يونيو الإسرائيلية الأميركية ضد إيران، التي تضمّنت قطع الرؤوس العسكرية والأمنية لنظام الملات، أفادت معلومات ان خامنئي أمرَ بنقل العلماء النوويين الشبان إلى خارج البلاد، وربما إلى كوريا الشمالية لحمايتهم من الإغتيالات.
مصادر أوروبية أكدت صحة المعلومات لكنها أفادت أن معظم العلماء النوويين نُقلوا إلى فنزويلا، التي تعتبرها طهران حليفاً آمناً!
وأضافت مصادر في الشرق الأوسط أنه “لم يبقَ ضابط في الحرس الثوري لم يشترِ شقة في فنزويلا”!
شراذم “الحزب” أيضاً
بعد “حرب الاسناد” التي خاضها حزب الله في مواجهة اسرائيل، والهزيمة المدوية التي مني بها، وإثر استمرار الاغتيالات التي ينفذها الجيش الاسرائيلي لقادة حزب الله، ذكرت معلومات خاصة ان العديد من القيادات العسكرية للحزب غادروا لبنان، تباعا الى ايران، العراق، والاخطر من بينهم الى فنزويلا.
وأشارت المعلومات الى ان السلطات الفنزويلية منحت هؤلاء جوازات سفر مموّهة وليس بأسمائهم الحقيقة، ما يسهل لاحقا انتقالهم من فنزويلا الى اي وجهة أخرى، واضافت ان عدد هؤلاء يقدر بالعشرات، علما ان السلطات الفنزولية كانت اصدرت دفعة أخرى مثيلة من جوازات السفر لعناصر حزب الله في العقد الماضي ما اثار حفيظة واشنطن التي اتهمت مادورو انذاك بدعم الارهاب.
من جهته كشف الصحافي علي حمادة معلومات نقلها عن «دبلوماسي من أميركا اللاتينية»، يقول فيها إن عددا كبيرا من عائلات قيادت الفئة الوسطى لحزب الله قد تم ترحيلها من لبنان.
وأضاف أن القيادات «خرجت شيئا فشيئا من لبنان، لكي تستقر في عدد من البلدان في اميركا اللاتينية، فنزويلا، كولومبيا، البرازيل والاكوادور»، مشيرا إلى أن «هذه العائلات هي عائلات لقيادات ميدانية، وليست قيادات عليا، ربما لأن القيادات العليا إما موجودة في لبنان ويمكن ترحيلها إلى إيران أو العراق».
وأردف حمادة: «هذا الأمر يشمل عائلات 400 قيادي من حزب الله تم إخراجهم لكي يستقروا في هذه المناطق، وبعضهم فضّل أن يستقرّ في إفريقيا».
وإذ كشف أن هذا التدبير اتُخذ «لأن ماكينة حزب الله العسكرية سيتم تفكيكها عاجلا أو آجلا»، قال إن «هذه القيادات غير قادرة على البقاء في لبنان لأنه يمكن أن تكون عرضة للمطاردة الإسرائيلية أو المخابرات الدولية».

قال النائب السابق وهبة قاطيشا “معلوماتي تشير الى أن الرئيس الفنزويلي مادورو أعطى حزب الله عشرة آلاف جواز سفر، وقد يكون عدد من الضباط السوريين حصلوا على أعداد من هذه الجوازات وغادروا لبنان من خلالها، إما إلى فنزويلا وإما الى دول في أميركا الجنوبية وسواها”.