Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عيّنات من نقاشات داخل «حزب الله» حول حراجة الوضع في سوريا وتداعياته

    عيّنات من نقاشات داخل «حزب الله» حول حراجة الوضع في سوريا وتداعياته

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 يناير 2012 غير مصنف

    ثمة اعتقاد راسخ في بيئة «حزب الله» أنها وحدها عباءة أمينه العام قادرة على توحيد أي قرار داخل الحزب مهما كان صعباً أو كانت النتائج المترتبة عليه. هذا الاعتقاد حمل أحد قيادي الحزب إلى الخروج، عقب نقاشات داخلية حول الملف السوري جرت في حضرة الأمين العام، بانطباع أن الوجهة التي سيتخذها الحزب في مقبل الزمان باتت جلية. ذلك أن مطالعة السيد حسن نصرالله أمام الكوادر القيادية تضمنت كلاماً جازماً بأن الحزب لا يمكنه مطلقاً، مهما تطورت الأوضاع في سوريا، أن يكون في منزلة وسطية بين النظام والمعارضة، أقله من باب الوفاء، ذلك أن «نظام الأسد يدفع اليوم ثمن وقوفه معنا». وبدا لهذا القيادي أن كلام نصرالله ينطلق من بعد أخلاقي – عقائدي بحت، أكثر من أن يكون نتاج قراءة سياسية براغماتية، تأخذ في الاعتبار موازين القوى المستقبلية في المنطقة المتأتية عن «الربيع العربي»، وما قد تؤول إليه خسارة نظام الأسد من تداعيات على موقع الحزب وبيئته السياسية والمذهبية والاجتماعية.

    تلك الوجهة السياسية الحاسمة، التي يُتوقع أن يبلورها نصرالله بوضوح في إطلالته لمناسبة أربعينية الإمام الحسين، أقلقت مراقبين سياسيين كانوا قد سمعوا قبل أشهر من القيادي نفسه قراءة مفادها أن الحزب سيوفّر للنظام كل دعم ممكن، بعيداً عن أي مغامرات انتحارية تهدّد ما حقّقه الحزب من مكتسبات. واستشعروا بأن تحولاً ما قد طرأ على موقف الحزب، من دون أن يتبينوا الحد الأقصى الذي يمكن أن يصل إليه في دعمه نظام الأسد.

    على أن كلام نصرالله يجد تفسيراً له في قراءة قيادي آخر في الحزب، يُدرج ما يجري راهناً في إطار الصراع المحتدم بقوة على مستقبل النفوذ في المنطقة بين الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها وبين إيران وحلفائها، حيث أضحت سوريا معه اليوم مسرح المواجهة المفتوحة. وإذا كان هناك في «حزب الله» من رأى سابقاً بأن الحراك الشعبي في سوريا استند إلى مطالب فيها الكثير من المشروعية، فإن هؤلاء لا ينظرون راهناً إلى ما يجري سوى من منظار مؤامرة يُحرّكها الأميركيون وحلفاؤهم من العرب، وتحديداً السعودية، تهدف إلى تغيير المعادلة السياسية في المنطقة لمصلحة النهوض بالمشروع الأميركي للشرق الأوسط الجديد، الذي لم يصل إلى غاياته رغم المحطات التي مرّ بها، بدءاً من كامب ديفيد في سبعينات القرن الماضي، ومروراً باتفاق أوسلو في تسعيناته، وصولاً إلى غزو أفغانستان والعراق في أوائل الألفية الثانية.

    ومن زاوية هذا الصراع، ينظر الحزب إلى أن ملفات المنطقة مترابطة بشكل وثيق، وأي حل في مكان، أو ملف، لا يمكن أن يحصل بمعزل عن المكان أو الملف الآخر. وهذه النظرة ليست بجديدة على أدبيات الحزب ومفاهيمه. فقناعة نصرالله - كما عبّر عنها في لقاء حزبي جرى في بدايات مسيرة «حزب الله» - أن «الحالة السياسية في لبنان ليست معزولة عن حالة المنطقة. بل هي جزء من الصراع في الأمة(…) وما دام الأعداء يخوضون صراعاً واحداً مع الأمة، فلا يجوز أن نجزّئ صراع الأمة مع أعدائها، إذ يجب أن تكون إدارة الأمة في صراعها واحدة، ومن خلال الإمام الولي الفقيه».
    «تجربة المواجهة مع «اليونيفل» تكررت في عرسال ومصدر تواجد القاعدة الـ CIA»

    «تجربة المواجهة مع «اليونيفل» تكررت في عرسال ومصدر تواجد القاعدة الـ CIA»

    هذا الترابط لا يمنع أحد المعنيين في الحزب من إبداء ارتياحه أمنياً على المستوى الداخلي، من منطلق أن لا توازن أمنياً – عسكرياً بين الحزب وأي من القوى السياسية الأخرى، ومن منطلق أن الحزب موجود في السلطة اليوم، وعازم على إدارة اللعبة من خلال المؤسسات السياسية والأمنية. إلا أن ما يُؤرق هذا الفريق هو الحراك الذي تشهده المناطق الحدودية الشمالية، من عكار إلى وادي خالد، والمناطق الحدودية الشرقية حيث قفزت بلدة عرسال إلى واجهة الحدث الداخلي على خلفية الإشكال الذي وقع مع محاولة قوة أمنية اعتقال أحد العناصر بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة. إذ أن حيثيات ما جرى في عرسال لجهة اندفاعة الأهالي نحو تطويق القوة الأمنية بشرياً طرح عدة تساؤلات حول خطورة تكرار هذه الظاهرة، التي هي في واقع الحال نسخة طبق الأصل عن الظاهرة التي اتسم بها أداء الأهالي في القرى الجنوبية مع كل دورية أو مداهمة كانت تقوم بها قوات الطوارئ الدولية. وهو ما حوّل الأهالي دروعاً بشرية في وجه اليونيفل لمنعها من أداء مهامها الفعلية، تماماً كما حصل في عرسال حين أدى التجمهر الأهلي إلى انسحاب القوة الأمنية من دون تحقيق عملية الاعتقال المنشودة للشخص المطلوب، والتي أسرّ سفير دولة عربية لوزير حزبي أن مصدر «المعلومة» عن هذا المطلوب «القاعدي» يعود إلى وكالة الاستخبارات الأميركية، وأن القوة الأمنية لم يكن في حسابها أن هذه العملية قد تؤدي إلى المأزق الأمني والسياسي الذي حصل.

    فالمعلومات المتداولة في الكواليس تُشير بقوة إلى أن «حزب الله» سيعمل على ممارسة الضغوط داخل الحكومة لدفع المؤسسات الأمنية للإمساك بالمناطق الحدودية، الأمر الذي سيضع الجيش في مواجهة شريحة سياسية ومناطقية تُعلن بوضوح مناهضتها للنظام السوري ومساندتها للثورة السورية، مع ما يمكن أن تؤدي إليه أي خطوة ناقصة من تصدع داخلي، يُعيد مشهد الحرب اللبنانية يوم تشـظّى الجيش اللبناني ولم تسلم منه البلاد والعباد.

    rmowaffak@yahoo.com

    * كاتبة لبنانية

    اللواء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلعبة النفوذ القطرية تثير تحفّظاً واسعاً في العالم العربي
    التالي منتهى الأطرش: ليحرروا الإنسان من العبودية والقهر قبل أن يحرروا الأرض”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter