Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علمانيو تونس تظاهروا اليوم ضد السلفيين وضد مشروع “الديكتاتورية الجديدة”!

    علمانيو تونس تظاهروا اليوم ضد السلفيين وضد مشروع “الديكتاتورية الجديدة”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 1 ديسمبر 2011 غير مصنف

    تونس (رويترز) – تظاهر آلاف العلمانيين في تونس يوم الخميس أمام مقر المجلس التأسيسي احتجاجا على اعتصام مجموعات من السلفيين في كلية بعد رفض قبول طالبة منقبة في تصعيد لمواجهة بين الاسلاميين والعلمانيين في البلاد لليوم الرابع على التوالي.

    ومنذ الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير كانون الماضي تشهد تونس توترا بين العلمانيين والاسلاميين الذين زاد نفوذهم.

    ومثل تظاهر نحو ثلاثة آلاف من العلمانيين أقوى رد فعل على احتجاجات لاسلاميين في جامعة قرب تونس طالبوا بفصل الاناث عن الذكور والسماح للمنقبات بحق الدراسة مما تسبب في توقف الدراسة لليوم الرابع على التوالي.

    ووقعت يوم الثلاثاء الماضي اشتباكات بين طلبة إسلاميين وعلمانيين بعد احتجاج عشرات السلفيين في كلية بالعاصمة تونس للمطالبة بحق المنقبات في خوض الامتحانات.

    ورفع المتظاهرون يوم الخميس لافتات كتب عليها “الجامعة حرة حرة والنقاب على بره” و”كل المصائب مصدرها النهضة” و”لا للارهاب الفكري”.

    وقال استاذ جامعي يدعى سهيل الشملي من بين المتظاهرين لرويترز “أنا هنا لاني خائف على مستقبل ابنائي وبناتي..اذا رضخنا لمطالب مثل فرض النقاب والفصل بين الاناث والذكور سننتهي الى مجتمع متشدد ونخسر كل شيء. يجب ان نتصدى لهذا التيار.”

    وشهدت كل الكليات في تونس إضرابا احتجاجا على الاعتداء على الحرم الجامعي من قبل سلفيين.

    وطوق مئات من قوات الشرطة المحتجين خشية وقوع اشتباكات مع اسلاميين.

    ونصب محتجون خياما هناك للضغط على المجلس التأسيسي للمطالبة بالحد من هيمنة حركة النهضة الاسلامية التي فازت في انتخابات تونس في اكتوبر تشرين الاول الماضي وتوزيع السلطات بشكل عادل بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية.

    وفي كلية الاداب بمنوبة واصل مئات السلفيين اعتصامهم وسط وجود أمني أمام الكلية.

    وقالت وزارة الداخلية انها لن تتدخل الا حين تطلب منها ادارة الكلية ذلك.

    وقال شاب ذو لحية كثيفة يدعى انور العوني امام الكلية “نحن نريد أن تتم معاملتنا باحترام وان يتم تمكيننا من مسجد وحق الجميع في الدراسة. ألسنا في بلد اسلامي.. لن نفرط في حقنا هذه المرة مهما كلفنا ذلك”.

    وأدانت كل الاحزاب تقريبا بما فيها النهضة الاعتداء على الحرم الجامعي.

    وسعى أعضاء بالمجلس التأسيسي لانهاء الازمة لكن عميد الكلية قال انه يفضل ان يتم حل المشكلة بعيدا عن التسييس.

    ومنذ فوز حركة النهضة الاسلامية في انتخابات تونس عبرت الطبقة العلمانية عن مخاوفها من ان قيمها اصبحت مهددة رغم ان النهضة تعهدت بالحفاظ على كل الحريات الفردية ومن بينها عدم فرض الحجاب.

    *

    5 آلاف تونسي في إعتصام مفتوح أمام مقر المجلس التأسيسي

    يو بي آي-
    تونس ـ تجمع الخميس أكثر من 5 آلاف تونسي أمام مقر المجلس الوطني التأسيسي بقصر باردو بالضاحية الغربية لتونس العاصمة، في إعتصام مفتوح للضغط على أعضاء المجلس الوطني التأسيسي المنبثق عن إنتخابات 23 أكتوبر الماضي.

    وتوافد على قصر باردو اليوم المئات من التونسيين حيث إنضموا إلى العشرات من المواطنيين الذين أمضوا ليلتهم داخل خيام نصبوها في ساعة متأخرة من مساء أمس، في تحرك إحتجاجي إختاروا له شعار“لا لإعادة إنتاج الديكتاتورية”.

    ورفع المشاركون بالتحرك الإحتجاجي اليوم شعارات نددوا فيها بالتطرف والعنف، وبالمحاولات الرامية لإعادة إنتاج الديكتاتورية في ثوب جديد، إلى جانب المطالبة بالديمقراطية وبضمان الحريات الفردية والعامة.

    وبدأ الإحتجاج بمظاهرة دعت إليها عدة أحزاب ومنظمات وجمعيات أهلية للمطالبة بمراجعة مشاريع القوانين المتعلقة بالتنظيم الداخلي للمجلس الوطني التأسيسي، والتنظيم المؤقت للسلطات العامة، وضمان الفصل بين السلطات، إلى جانب التأكيد على ضرورة عرض الدستور الجديد لتونس على الإستفتاء، ومعالجة الملفات الجوهرية وفي مقدمتها الفقر والبطالة.

    وجاءت هذه المطالب على خلفية الجدل السياسي الحاد الذي ساد أمس جلسات المجلس الوطني التأسيسي أثناء مناقشة عدد من مشاريع القوانين التي تهم القضايا المطروحة كانت حركة النهضة الإسلامية قد إقترحتها على المجلس.

    وكانت أعمال المجلس الوطني التأسيسي على مستوى اللجان المختصة، خُصصت أمس لمناقشة قانون التنظيم المؤقت للسلطة خلال المرحلة الإنتقالية، والنظام الداخلي للمجلس وسط خلافات بين أطراف الأغلبية الحزبية، وبين المعارضة.

    وذكرت مصادر حزبية من داخل المجلس التأسيسي أن تلك الخلافات تسببت بتعطيل أعمال المجلس اليوم، ما يعني أنها قد تؤخر التوصل إلى اتفاق حول مشروع القانون الذي سيتم بموجبه المصادقة على المرشحين لمنصبي الرئيس المؤقت ورئيس الوزراء في الحكومة المقبلة.

    وتتعلق الخلافات بطبيعة النظام السياسي “برلماني أو رئاسي” وصلاحيات كل من رئيس الجمهورية المؤقت ورئيس الحكومة، حيث يحتدم الجدل حول مشروع قانون إقترحته حركة النهضة، يركز جل الصلاحيات بيد رئيس الحكومة، المرشح له أمين عام الحركة حمادي الجبالي.

    كما تتعلق أيضا بنود النظام الداخلي للمجلس التأسيسي، خاصة ما يتعلق بطريقة التصويت “الأغلبية المطلقة أو أغلبية الثلثين” على القوانين وعلى بنود الدستور وأيضا على مسألة سحب الثقة من الحكومة.

    ويرى المشاركون في التحرك الإحتجاجي أن مشاريع القوانين التي تسعى حركة النهضة الإسلامية إلى تمريرها تتضمن في جوهرها نزعة للهيمنة على كافة مصادر القرار في البلاد بإسم الأغلبية، ما يعني عودة الديكتاتورية بقناع جديد.

    وقال صالح حفناوي “طالب جامعي” إنه إنضم إلى هذا التحرك الإحتجاجي للتنديد بمحاولة إستغفال الشعب، والسعي إلى تجميع كافة السلطات بيد حزب واحد.

    وشدد الحفناوي على أن الدستور الجديد للبلاد الذي يُفترض أن يصوغ نصوصه المجلس الوطني التأسيسي، يتعين أن يُعرض على إستفتاء شعبي قبل دخوله حيز التنفيذ، ذلك أن الشعب وحده هو من يقرر الموافقة على هذا الدستور أو ذاك”.

    ومن جهتها، قالت نزيهة عبيدي ناشطة حقوقية إنها ترفض عودة الديكتاتورية من جديد إلى تونس بإسم الدين، وانها تشارك بالإحتجاج لإسماع صوتها الرافض للتكفير والتحريم والتجريم لأعضاء المجلس الوطني التأسيسي.

    ويُهدد المشاركون بالتحرك الذي أعاد إلى الأذهان إعتصام القصبة 1 و2 الذي أطاح بحكومة محمد الغنوشي خلال شهر فبراير الماضي، بتحويل تحركهم إلى إعتصام مفتوح ما لم تتم الإستجابة لمطالبهم.

    وكانت الناشطة الحقوقية ألفة العجيلي رئيسة حركة 24 أكتوبر أشارت في تصريحات صحافية إلى أن أكثر من 5 آلاف شخص تجمعوا اليوم أمام قصر باردو، مؤكدة أن العدد مرشح للإرتفاع في ظل التوافد الكبير للأشخاص من جميع أنحاء البلاد.

    ولفتت إلى أن عددا من الأحزاب والمنظمات والجمعيات الأهلية المشاركة بالإحتجاج نصبت أمس أكثر من 15 خيمة لإستقبال الوافدين من المدن البعيدة عن تونس العاصمة مثل قفصة والقصرين وسيدي بوزيد، وذلك للإعتصام أمام مقر المجلس التأسيسي بباردو.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالليبي الذي هاجم “توبكابي”: هل كان “رسالة سورية” لأنقرة؟
    التالي مسؤول سورياً تشملهم العقوبات : بينهم ماهر ورامي ورستم “أبو شحاطة”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter