Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صمت دهراً ونطق كفراً

    صمت دهراً ونطق كفراً

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 أبريل 2007 غير مصنف

    أتحفنا د. برهان غليون في مقابلة قصيرة مع الإعلامي حمدي قنديل على قناة دبي الفضائية في برنامج قلم رصاص في 27/4 بمجموعة مواقف من السلطة ومن المعارضة على حد سواء، مثيرة للإهتمام وتستدعي بعض التوضيحات والإستيضاحات.

    ففي بداية حواره رأى د.غليون أن مشكلة الإنتخابات التشريعية السورية الأخيرة أنها أتت لتكرس نظاماً سياسياً قائماً أصلاً بدونها، وهو نظام – حسب رأيه– إنهزت ركائزه مع إنهيار الإتحاد السوفياتي وفشل تجربة الحزب الواحد الطليعي القائد للمجتمع والدولة.

    ورأى د.غليون أيضاً أن إمكانية حدوث تغير في النظام السياسي القائم كانت مطروحة عام 2000 ، لكن ما أقدمت عليه الولايات المتحدة من إخافة للنظام السوري، بإعلانها عزمها الإطاحة به، جعله ينهي فترة ربيع دمشق، وهنا اعتبر غليون مجازاً أن ما يقوم به النظام هو بمثابة “دفاع عن النفس” أو عن البقاء.

    وهنا نسأل د. غليون عن ربيع دمشق تحديداً. فالنظام وأد ربيع دمشق في أيلول 2001 عندما أقدم على اعتقال براعمه الأولى، أي قبل أن تتدهور علاقاته مع الولايات المتحدة. وهذا ما يدحض ما تقدم به غليون عن الدور الأميركي بإخافة النظام، بل إن الولايات المتحدة في تلك الفترة كانت على علاقة طيبة جداً بالنظام السوري، فلم نسمع وقتها عبارة إدانة واحدة وجها أي مسؤول أميركي لنظام دمشق حول المعتقلين السياسيين كما نسمع اليوم.

    ومن المعلوم وليس خافياً على أحد أن علاقة الولايات المتحدة مع النظام السوري تدهورت إبان الغزو الأميركي للعراق.

    والجدير بالذكر أن النظام وقتها بدأ يستشعر بالخطر والقلق على مصيره، فأطلق مجموعة من المواقف من أشخاص في السلطة (مثقفي السلطة) كان أبرزها مقالة اللواء بهجت سليمان في صحيفة السفير اللبنانية 15/5/2003 التي عول فيها على أخلاق ومناقب المعارضين السوريين بالوقوف الى جانب النظام في وجه ما أسماه وقتها “الهجمة الأمريكية”.

    النظام يعول على أخلاق ومناقب المعارضين السوريين في الوقت الذي يحرمهم فيه من الحراك أو التنفس حتى، لا بل كان جميع معتقلي ربيع دمشق قيد الإعتقال باستثناء الأستاذ رياض الترك الذي لم يكن ليفرج عنه وقتها لولا الضغوط التي مورست على النظام من قبل الأحزاب الإشتراكية الأوربية.

    ورأى د.غليون أن التصعيد المتبادل بين السلطة والمعارضة غير مجدٍ واصفاً خطاب المعارضة بالعدواني، بل ذهب الى أبعد من ذلك الى عدم وجود معارضة في سوريا أصلاً، بل وجود مثقفين سوريين معارضين.

    الحقيقة أن هذه النقطة تتماهى تماماً مع ما كان “اللواء المثقف” بهجت سليمان قد طرحه في مقالته، حيث نفى وقتها وجود معارضة حقيقية بل وجود معارضين ذوي أهداف إصلاحية (ممن يستحقون أن يودعوا السجون بدلاً من أن يأخذ بيدهم وبمطالبهم الإصلاحية).

    وهنا نرى أن المعارضة السورية موجودة، ربما ضعيفة وعاجزة عن المضي بالتغيير قدماً في ظل بطش النظام القائم، لكنها موجودة. ولو كان النظام متأكداً من عدم وجود معارضة جدية، لكان قد سمح لأحزاب المعارضة بالنشاط السياسي بشكل قانوني بعد إصدار قانوني عصري للأحزاب، لكن النظام يعي – كما يعي د. غليون تماماً – أن الشارع السوري مبتعد عن السياسة نتيجة الخوف وأنه في حال صدر قانون للأحزاب أجاز الإنتساب لأي حزب من الأحزاب الموجودة في المعارضة فإن الشارع السوري سيؤيدها. وهذا أحد الأسباب التي تمنعه من إصدار هذا القانون الذي وعد به منذ عام 2000 ، لا بل إن مسودة القانون الذي طرحت في أعقاب المؤتمر العاشر لحزب البعث في صيف 2005 ، كانت على درجة من السوء دفعت ببعض المعارضين أو “المثقفين المعارضين” لمهاجمتها والمطالبة بالإبقاء على الوضع القائم رغم سيئاته (انظر فضلاً مقالة الأستاذ الفاضل ميشيل كيلو بعنوان “قانون لمنع الأحزاب”).

    أما عن الخطاب العدواني للمعارضة فهذه أكثر نقطة إثارة للدهشة في كلام غليون الذي التمس عذراً لنظام البطش، معتبراً أن سياسيات الولايات المتحدة العدوانية تجاه النظام أخافته ودفعته الى التحول الى نظام أمني. ألا يمكن أن تلتمس يا دكتور عذراً للمعارضة، وتعتبر الإعتقالات والتنكيل بحق كوادرها سبباً كافياً لتحول خطابها الى خطاب عدواني؟ وإلا فما المطلوب من المعارضة، أن ترحب مثلاً بالإنتخابات التشريعية وتصوت لـ “لجبهة الوطنية التقدمية”، هذا إذا ما سلمنا جدلاً بأن خطاب المعارضة هو خطاب عدواني أصلاً؟ لكن أرى أن هذا الخطاب متناسب تماماً مع الهجمة الأمنية الشرسة التي تقودها السلطة بحق كوادر المعارضة وشبابها.

    أما عن مطالبة غليون للمعارضة بألا تنتظر ضغوطاً خارجية على النظام ومطالبتها العودة الى أجندة داخلية وطنية حقيقة فهو كلام مرفوض، لأن المعارضة لم تنتظر يوماً ضغوطاً خارجيةً، ربما استفادت سياسياً وإعلامياً – ومن منطلق تقاطع المصالح- لكنها لم تعول يوماً على مثل هذه الضغوط. ونذكر هنا ببيان 1999 المنشور في جريدة “النهار” اللبنانية والذي وقعه نحو 270 مثقفاً سورياً طالبوا فيها بالإصلاح السياسي وبإطلاق المعتقلين السياسيين في ظل أوج التماهي بين نظام دمشق والولايات المتحدة، وفي ظل أوج البطش في زمن الرئيس الأسد الأب.

    ناهيك عن كون أجندة المعارضة هي أجندة داخلية ووطنية وحقيقية، وربما هي أكثر أجندة وطنية طرحتها معارضة ما على مر الزمان، أو على الأقل هي أجندة وطنية أكثر من أجندة النظام القائم والذي بدأ – في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع الجميع – التفريط بالثوابت الوطنية والأراضي السورية المحتلة لغايات شخصية ومصالح ضيقة غير وطنية.

    أما عن دعوة د. غليون الى عقد ندوة وطنية شاملة تتشارك فيها السلطة والمعارضة مناقشة الأوضاع الداخلية فهي مثيرة للإستغراب. ألا يعلم د. غليون أن المعارضة “كلت وملت” وهي تدعو السلطة الى مثل هذه الندوة؟ ألا يعلم غليون أن هذه الندوة هي ما نادت به المعارضة السورية طوال خمس سنوات قبل صدور إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وكلام المعارضة هنا معروف (هدف المعارضة الإصلاح لا التغيير، المعارضة تريد إصلاحاً من الداخل، وهي تعول على أشخاص في النظام لإجراء هذا الإصلاح –في إشارة وقتها للسيد رئيس الجمهورية – ، وأن المعارضة تريد إصلاحاً تدريجياً وسلمياً، وهي تريد أن تلتقي مع النظام لما فيه خير البلاد والعباد…..الخ). لكن هذه الدعوات جوبهت بالرفض وببساطة لأن النظام اعتقد أن قبول مثل هذه الدعوات هو اعتراف واضح وصريح بالمعارضة السورية وبوجودها، ولأن السلطة تعتبر أن الإصلاح بدلالة القوى الوطنية دليلا على ضعفها. ناهيك عن أننا في المعارضة (وهنا أتكلم عن رأيي الشخصي على الأقل) لن نقبل الآن مثل هذه الدعوة إلا بعد إطلاق سراح المعتقلين السياسيين. فكيف بنا قبول التحاور مع النظام في ظل اعتقاله لمعظم كوادر المعارضة وشبابها؟

    إن هذه النقاط تجعل ما طرحه د. غليون – ومع الإشارة الى أني أهملت التعليق على كلام حضرته حول إيعاز الولايات المتحدة الى شخصيات في رأس النظام للإنشقاق، في إشارة الى نائب الرئيس السابق الأستاذ عبد الحليم خدام، حيث أني لست معنياً بهذه النقطة وأترك أمر مناقشتها لجبهة الخلاص الوطني – تجعل كلامه بعيداً كل البعد عن المنطق السياسي والذي يعيه د. غليون أكثر من غيره، لا بل تجعل كلامه من قبيل الكفر السياسي

    ma.abdallah2007@gmail.com

    * طالب في كلية الحقوق، ناشط في المعارضة السورية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإقرأوا هذه المقالة
    التالي الأمن الاجتماعي والقنابل الموقوتة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter