Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رحلة إلى سوريا: دقائقُ حرية مسروقة من النظام السوري

    رحلة إلى سوريا: دقائقُ حرية مسروقة من النظام السوري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 16 مايو 2012 غير مصنف

    “هل أنتِ باللون الأخضر” يسألنا واحد من الأشخاص المسؤولين عن بث المظاهرة المناوئة للنظام التي ستجري في قلب دمشق. إنه يشير إلى تفعيل بروتوكول الحماية في حاسوبنا الذي يستعدون لتمرير المعلومات إليه.

    “عند الساعة الثالثة ظهراً، في ساحة يوسف العظمة. التزمي بالوقت بشكل دقيق، لأننا في بعض الأحيان لا نستطيع التحمل لأكثر من بضع ثوان”. وصلتُ إلى نقطة اللقاء قبل الموعد المحدد بنصف ساعة لأكون شاهدة على كيفية تنظيمهم لأنفسهم وعلى الإشارات التي يستخدمونها، بدون أن يكشفوا أنفسهم إلى أن يُعطى الأمر، من خلال النظرات المتضامنة والصامتة دوماً، مع قبولهم بأناس غير معروفين يمكن أن تكون الدعوة للتظاهرة قد وصلتهم، وبدون استبعاد التفكير بإمكانية تعرضهم للخيانة والوقوع في فخ.

    إضافة إلى المعلومات المحددة حول ساعة ومكان الاحتجاج، طلب منا عنصرُ الاتصالِ الاقتراب من واحد من أكثر الأشخاص نشاطاً في هذا النوع من الفعاليات الاجتماعية السلمية التي يحاولون من خلالها حث السكان على الانضمام إليهم، والتخلي عن الصمت والوقوف بوجه نظام بشار الأسـد. وبعد أن جعلنا نشاهد صورة للناشط عبر الشبكات الاجتماعية، قال لنا إنه يجب علينا أن نتوجه مباشرة إلى هذا الشخص قائلين له جملة محددة من أجل الحصول على هاتفه والاستمرار في التعرف على مجموعات الناشطين المؤيدين للتغيير في العاصمة.

    قبل خمس دقائق بالكاد من بداية فعاليتهم، لاحظت الشخص المحدد الذي ما إن تلفظت أمامه بالجملة حتى أعطاني هاتفه وطلب مني أن أبقى في المكان نفسه مع إبقاء عينيّ مفتوحتين جيداً.

    في الساعة الثالثة ظهراً بالضبط، توجه أولئك الذين بدوا متسوقين يقومون بمشترياتهم، والذين مضى عليهم عدة دقائق وهم ينظرون إلى واجهات المحال التجارية أو يتحدثون بحماسة مع شخص يعرفونه صادفوه للتو في الشارع، توجهوا إلى مركز الساحة وأخذوا أماكنهم حول الحديقة بينما كانوا يُخرجون من أكياسهم البلاستيكية لافتات مكتوبة بالعربية والانكليزية: “ثورتنا ثورة سلمية”، “الثورة تزداد قوة معك ومعي”، “أمهات الشهداء، أين هم أبناؤكن؟”، “الشعب السوري واحد. الدم السوري واحد”، “إلى أبناء شعبنا الشجعان: نحن مستعدون لفدائكم بأرواحنا”، “أي حرية تريدون؟ الكرامة والعدالة”.

    أظهر بعضهم صوراً للضحايا الذين سقطوا في الأشهر الأخيرة، وآخرون حملوا وروداً حمراء. وكلهم كانوا يبتسمون للسائقين الذين ما إن انتبهوا إلى الاحتجاج حتى أخذوا يتطلعون إلى ردة فعل الأجهزة الأمنية ضاغطين على أبواق سياراتهم من أجل الخروج من الساحة بأسرع وقت ممكن. ومن عدة نقاط مختلفة من المكان كان ناشطون آخرون يصورون الاحتجاج بهواتفهم المحمولة وكاميراتهم الصغيرة.

    كما لو أن الزمان قد توقف، مع الأذرع الممدودة والمنتصبة أمام السيارات لكي يستطيع من فيها قراءة الشعارات التي تم الاتفاق عليها قبل ثلاثة أيام في واحدة من نقاط الاجتماع السرية، شعر الناشطون لمدة سبع دقائق بأنهم في بلد حر. حاولوا إطالة الثواني من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المارّة، من المواطنين الذين ربما كانوا يؤيدونهم ولكنهم خائفون كثيراً من الانضمام إليهم. لقد بقوا في مواضعهم إلى أن تلقوا رسائل من رفاقهم الموجودين في أماكن قريبة من الساحة يخطرونهم فيها عن بداية تحركات وبأن عليهم الاستعداد لفض المظاهرة.

    بالسرعة نفسها التي نشروا فيها لافتاتهم القماشية وصورهم، عادوا لحفظها في أكياسهم البلاستيكية، وبعضهم ألقى بها على الأرض عندما بدأوا بالجري. عشرات من الرجال بملابس مدنية، متنكرين بهيئة مواطنين عاديين، بدأوا بالحديث فيما بينهم غاضبين، وتوزعوا راكضين في الشوارع الصغيرة القريبة من الساحة.

    بعد خمس دقائق ظهرت أربع شاحنات صغيرة تحمل جنوداً وأفراداً مدنيين عرَّفهم الناشطون بأنهم من ميليشيات الشبيحة المسلحين بقوة. وقفوا سياراتهم في الساحة، بدأوا بتدقيق النظر في أصحاب المحال التجارية الذين حاولوا عدم رفع أنظارهم وعادوا إلى أعمالهم الاعتيادية. لكن صيحات الغضب من العناصر الذين وصلوا متأخرين كانت مدوية، وكانوا يتساءلون فيما بينهم عن المكان الذي هرب إليه الناشطون. أنذر أفراد شرطة المرور العناصرَ الذين وصلوا للتو و رووا لهم قصة الاحتجاج، وأعطوهم معلومات تفصيلية عن هيئات بعض الذين شاركوا في التجمع: الجنس، الشعر، الثياب،…. وعندما جمع العناصر المعلومات الكافية، خرجوا بسرعة كبيرة من الساحة في الاتجاه الذي سلكه معظم المتظاهرين.

    خلال أقل من ساعة كان الناشطون قد حمّلوا صور المظاهرة السلمية الجديدة على الشبكات الاجتماعية وأكدوا اعتقال عشرة أشخاص. في الليل، التقينا بواحد من المشاركين الذي وصف لنا راضياً “يأس” و”إحباط” الأجهزة الأمنية لعدم استطاعتها السيطرة على أحداث كهذه “مثل الكلاب عندما تصل إلى المكان الذي وُعدت بالحصول فيه على الطعام لتجدَه فارغاً”.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    موقع: عَيش

    http://www.aish.es/index.php/siria/134-noticias/2922-viaje-a-siria-7-de-mayo-minutos-de-li

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسيناريو “أبو عدس” لتفجيرات دمشق: المولوي كان سيُسلّم لسوريا لـ”يعترف..!
    التالي نقص الذخائر لعب دوراً: معركة طرابلس انتهت.. مؤقتاً!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter