Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ربع قرن على غياب الحسين

    ربع قرن على غياب الحسين

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 4 فبراير 2024 منبر الشفّاف

    الأكيد والثابت أنّ الأردن ليس  الحلقة الأضعف في المنطقة كما يقول السذّج الذين لم يستوعبوا معنى ما بناه الملك الحسين طوال سنوات كان فيها على عرش الأردن.

     

    قبل ربع قرن، غاب الملك الحسين بن طلال. في مثل هذه الأيام التي سبقت الإعلان رسميا عن وفاته في السابع من شباط – فبراير 1999، كان الحسين يعدّ للمرحلة الجديدة التي دخلتها المملكة عن طريق الملك عبدالله الثاني الذي صار، بموجب إرادة ملكيّة وليّا للعهد بدل الأمير الحسن شقيق الملك الراحل. أراد الملك الحسين بكل بساطة، وهو على فراش الموت، رسم الخطوط العريضة لملامح الأردن في مرحلة ما بعد غيابه عبر تأكيد أنّه دولة مؤسسات بالفعل.

    بقي الملك الحسين يفكّر في كيفية المحافظة على الأردن، حتّى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة. لا يعني ذلك أي انتقاص من قدرات الأمير الحسن الذي بقي وليّا للعهد طوال 35 عاما، بمقدار ما يعني أن الراحل الكبير كان يعرف ما ينتظر الأردن وطبيعة التحديات التي ستواجهها المملكة والحاجة إلى ملك شاب يمتلك حيويّة ويعرف العالم والمنطقة عن ظهر قلب.

    صعد الحسين إلى العرش في العام 1952 وكان لا يزال في سن السابعة عشرة. واجه كلّ أنواع التحديات والمؤامرات، بما في ذلك الحملات التي شنها جمال عبدالناصر عليه، وهي حملات ارتدت في معظم الأحيان طابعا شخصيّا يكشف طبيعة ناصر وريفيته. واجه الحسين الانقلاب الدموي في العراق الذي قضى عمليا على أي مستقبل أفضل للعراق بعدما تسلّمه العسكر ثم حزب البعث ثمّ العائلة (عائلة صدّام حسين)، تمهيدا لوصوله إلى ما وصل إليه اليوم من بؤس داخلي من جهة وتبعية لإيران من جهة أخرى. في الرابع عشر من تموز – يوليو 1958، وقع انقلاب عسكري في بغداد شهد مقتل معظم أفراد العائلة الهاشميّة من بينهم الملك فيصل الثاني ابن عمّ الحسين والأمير عبدالإله الوصيّ على العرش الذي كان العاهل الأردني الراحل يدرك أنّه لم يكن في مستوى المسؤولية التي يتولاها.

    بفضل الملك الحسين والمجموعة التي أحاطت به، صمد الأردن واستطاع تجاوز الصعوبات، بما في ذلك محاولة المجموعات الفلسطينية المسلّحة التي لجأت إليه قلب نظام الحكم في أيلول – سبتمبر 1970. أنقذ الملك الحسين الفلسطينيين من أنفسهم ومن الشعارات الفارغة التي رفعوها في مرحلة معيّنة في المدن والمناطق الأردنية المختلفة. كان بين تلك الشعارات “كلّ السلطة للجماهير” و”طريق القدس تمرّ في عمّان”. باختصار شديد، قطع الأردن الطريق على حل “الوطن البديل” الذي نادى به وما زال ينادي به اليمين الإسرائيلي إلى يومنا هذا…

    طوال 47 عاما على عرش الأردن، تميّز الحسين بن طلال، على خلاف آخرين من الحكّام العرب، برفض تلويث يديه بالدمّ. رفض حتّى أن يكون لديه تمثال في وسط عمّان. سامح ألدّ أعدائه وعفا عنهم، بمن في ذلك الذين حاولوا اغتياله. كان هاجسه الأوّل والأخير بناء الدولة. نجح في ذلك إلى حدّ كبير، خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار السلاسة التي مرّت بها عملية انتقال العرش إلى ابنه الأكبر عبدالله في ظروف إقليمية غاية في التعقيد، لاسيما أن ذلك جاء في وقت كان بشّار الأسد يستعد لخلافة والده في سوريا. حدث ذلك في منتصف العام 2000، وهو حدث ترافق مع زيادة النفوذ الإيراني في سوريا وتحول هذا البلد إلى مصنع للمخدرات وممر لتهريب السلاح إلى الأردن، كما الحال الآن.

    صنع الملك الحسين دولة حديثة من لا شيء تقريبا. عرف عبدالله الثاني كيف يحافظ على الدولة ومؤسساتها وعلى تطويرها. استوعب الأردن موجات هجرة لفلسطينيين من الكويت بعد المغامرة المجنونة لصدّام حسين في العام 1990، وبعد الموقف الخاطئ الذي اعتمده ياسر عرفات وقتذاك. استطاع أيضا استيعاب موجة هجرة من العراق وأخرى من سوريا.

    كلام كثير يمكن قوله عن رجل استثنائي، لم يشهد الشرق الأوسط، الذي قام على أنقاض الدولة العثمانيّة، مثيلا له. يكفي أنّه نقل الأردن من الحلقة الضعيفة في المنطقة إلى الحلقة القويّة فيها. تكفي المقارنة بين الأردن من جهة ووضع العراق وسوريا ولبنان من جهة أخرى للتأكّد من ذلك.

    لا شكّ أن الحديث عن الملك الحسين يفرض الحديث عن خطأين تاريخيين هما الموقف الأردني من المشاركة الكارثيّة في حرب العام 1967، ومن الاجتياح العراقي للكويت في العام 1990. كلّف الموقفان الأردن، والحسين شخصيا، الكثير. لكنّ ما لا يمكن تجاهله في الحالتين أن العاهل الأردني الراحل لم يستطع مقاومة الضغط الجماهيري عليه. لم يكن هناك وعي جماهيري أردني بخطورة دخول حرب 1967 التي أسفرت عن خسارة الأردن للضفّة الغربيّة والقدس الشرقية. كذلك، لم تكن هناك قوّة تقاوم ذلك الإعجاب السائد في الشارعين الأردني والفلسطيني بجنون صدّام حسين وجهله في السياستين الدولية والإقليمية وموازين القوى. يضاف إلى ذلك كلّه، شعور الملك الحسين بضرورة تفادي أي حرب إقليمية يذهب ضحيتها العراق ورهانه في الوقت ذاته على تسوية مستحيلة في الكويت تؤدي إلى انسحاب عراقي.

    في المرتين اللتين تحرّك فيهما تحت ضغط الشارع، خسر الأردن وخسر الملك الحسين. لم يربح إلّا عندما قاد الناس، كما فعل في مرات كثيرة، وأخذ المبادرة على غرار ما فعل في خريف العام 1994 عند توقيع المملكة الأردنيّة الهاشمية اتفاق سلام مع إسرائيل في وادي عربة. وقع الاتفاق من الجانب الإسرائيلي إسحق رابين، رئيس الوزراء وقتذاك، مع الدكتور عبدالسلام المجالي رئيس الوزراء الأردني. نجد في الظروف الراهنة كم كان الحسين بعيد النظر وكم يشكلّ اتفاق السلام حماية للأردن في وقت تعاني فيه إسرائيل من حال جنون لم يسبق لها أن عاشت مثلها منذ قيامها في العام 1948.

    انتقلت الصفات القياديّة من الحسين إلى عبدالله الثاني. يواجه الأردن حاليا تحديات من نوع جديد. الأكيد والثابت، أنّ المملكة ليست الحلقة الأضعف في المنطقة كما يقول السذّج الذين لم يستوعبوا معنى ما بناه الملك الحسين طوال سنوات كان فيها على عرش الأردن.

    العرب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأخيراً، جنرال “لبناني”: الجيش يَنتَصِر على حزبِ الله، وحَماس أمام انحلالٍ نِهائي
    التالي 86 ألف نازح من جنوب لبنان بسبب الحرب التي أمر بها خامنئي!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz