Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رئاسة الجمهورية… مأساة لبنانية قديمة

    رئاسة الجمهورية… مأساة لبنانية قديمة

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 25 مارس 2021 غير مصنف

    يخطئ من اعتقد يوما او لا يزال يعتقد، الى الآن، انّ ميشال عون يمكن ان يتغيّر وان وصوله الى موقع رئيس الجمهورية سيجعل منه شخصا آخر، فيكون عندئذ قاسما مشتركا بين اللبنانيين.

     

    من اعتقد في العامين 1989 و 1990 انّ صدّام حسين سينتصر على حافظ الأسد وسيُخرج القوات السورية من لبنان وسيوصله الى رئاسة الجمهورية، لا يمكن إقناعه في السنة 2021 ان “حزب الله” ومن خلفه “الجمهورية الإسلامية” سيفشلان في إيصال الصهر جبران باسيل الى قصر بعبدا يوما.

    هناك مأساة لبنانية قديمة اخذت بعدا جديدا مع وصول ميشال عون الى موقع رئيس الجمهورية وتجاوزه كلّ الحدود التي يمكن لسياسي لبناني، في موقع رئيس الدولة، تجاوزها، خصوصا لجهة تعاطيه مع رئيس الحكومة. لم يسبق في يوم من الايّام ان قال رئيس الجمهورية عن رئيس الوزراء المكلّف بالصوت والصورة انّه “كذاب”، علما ان كلّ الوقائع تثبت ان كلامه لا يمتّ الى الحقيقة بصلة.

    اسم المأساة اللبنانية القديمة عجزُ رئيس الجمهورية اللبنانية عن الربط بين احداث المنطقة والتوازنات العالمية من جهة والداخل اللبناني من جهة أخرى.

    تتجلّى هذه المأساة في ابشع صورها في لبنان اليوم حيث غياب كامل عن استيعاب الاحداث التي تدور داخل البلد المفلس الذي خسر كلّ مقوّمات وجوده. يعود احد الأسباب الأساسية للافلاس اللبناني إلى الجهل الذي يرشح كلّ يوم اكثر انطلاقا من قصر بعبدا. إنّه جهل في كلّ شيء، خصوصا في معرفة ما هو لبنان وما خصوصيّة كلّ طائفة وما هو الاقتصاد اللبناني وما هي الأسس التي قام عليها البلد والتي ابقته حيّا يرزق طوال مئة عام.

    ليس ميشال عون اوّل رئيس لبناني يفتقر الثقافة السياسية التي تسمح له برؤية ما يدور في المنطقة. لكنّ فرادته تكمن في انّه تفوق على كل الرؤساء السابقين في هذا المجال. من سوء حظ لبنان وصول شخص مثل ميشال عون وقبله سليمان فرنجيّة الجدّ الى رئاسة الجمهورية في ظروف إقليمية معقّدة تحتاج اوّل ما تحتاج الى شخص يمتلك ثقافة سياسية واسعة تتجاوز حدود لبنان. ليس عيبا الّا يكون رئيس الجمهورية ملمّا في كلّ شاردة او واردة في المنطقة والعالم. العيب في عدم استعانته بمستشارين يعرفون الف باء السياسة والوضع الإقليمي. ليس مستغربا وصول لبنان الى ما وصل اليه عندما يكون جبران باسيل، الذي يريد تعليم دول العالم كيف يمكن إدارة دولة من دون موازنة، المستشار الاوّل، وربّما الأخير، لرئيس الجمهورية.

    مسكين لبنان، مسكين بلد يأتي فيه ميشال عون رئيسا للجمهورية في 31 تشرين الاوّل- أكتوبر رئيسا للجمهورية بصفة كونه مرشّح “حزب الله” الذي لا يؤمن أصلا بلبنان ولا يرى فيه سوى ورقة إيرانية. وصل مرشّح “حزب الله” الى رئاسة الجمهوريّة بموجب ما سمّي “تسوية” تبيّن مع الوقت انّ لا علاقة بهذه الكلمة. كانت التسوية مبنيّة على لعب “التيّار الوطني الحر” دور “بيضة القبّان” في الحياة السياسية اللبنانية. تبيّن مع الوقت ان لا وجود لا لبيضة ولا لقبّان. كلّ ما في الامر انّ “حزب الله” وضع يده على مؤسسات الدولة اللبنانية وعلى سياستها الخارجية من دون ان يكون هناك رئيس للجمهورية يستطيع توجيه سؤال من نوع: اين مصلحة لبنان في تخريب علاقاته بدول الخليج العربي؟ وأين مصلحة لبنان في ان يفعل الحزب كلّ شيء من اجل ان يكون النظام المصرفي للبلد مستهدفا اميركيا واوروبيا؟

    هذا غيض من فيض الأسئلة التي يمكن توجيهها الى رئيس للجمهورية لا يبدو انّه استوعب معنى انهيار النظام المصرفي اللبناني وان يكون البلد معزولا عربيا ودوليا ولا حتّى ابعاد تفجير مرفأ بيروت. نحن امام رئيس وجد من يقنعه بان ايران مستقبل المنطقة وان بشّار الأسد سيعود ويسيطر على سوريا وسيستعيد نفوذه في لبنان.

    في مرحلة يعاد فيها تشكيل المنطقة، جيء بميشال عون رئيسا للجمهورية.

    كان لبنان في حاجة في كلّ وقت الى رئيس عاقل يزن الأمور وعلى دراية بكيفية حماية لبنان من داخل ومن خارج وكيف يمكن العمل على ابعاده عن تعقيدات المنطقة وازماتها، بما في ذلك الازمة السورية التي لا يمكن ان تنتهي الّا برحيل بشّار الأسد ونظامه.

    يبدو البلد مقبلا على كارثة اكبر بكثير من تلك التي تسبب بها انتخاب سليمان فرنجيّة الجدّ رئيسا في العام 1970، وهي سنة كانت مفصلية على الصعيد الإقليمي، خصوصا اذا اخذنا في الاعتبار أنّها كانت سنة وفاة جمال عبد الناصر ودخول مصر عصر أنور السادات. كانت ايضا سنة الانقلاب الذي نفّذه حافظ الأسد تحت شعار “الثورة التصحيحية”. كذلك، كانت سنة خروج المقاتلين الفلسطينيين والمنظمات الفلسطينية من الأردن وتوجههم الى لبنان بضغط من حافظ الأسد الذي كان هدفه تجميع الفلسطينيين فيه من اجل الإمساك بالورقة الفلسطينية نهائيا من منطلق مقولته المشهورة أنّ “القرار الفلسطيني المستقلّ بدعة”…

    في 1970 وما تلاها، لم يكن رئيس الجمهورية وقتذاك في مستوى الاحداث الإقليمية. اخذ لبنان الى 13 نيسان – ابريل 1975 يوم « بوسطة عين الرمانة » وبداية الحرب الاهليّة التي يتحمّل جانبا من المسؤولية فيها الزعيم الدرزي كمال جنبلاط وبعض القيادات السنّية والشيعية التي انحازت كلّيا الى الفلسطينيين واعتبرتهم جيش المسلمين الذي سيقلب النظام القائم. حصل ذلك في وقت كان فيه لبنان في حاجة اكثر من أي وقت الى رئيس عاقل من طينة فؤاد شهاب. جاءه رئيس من طينة سليمان فرنجيّة الذي لا يمكن اليوم الّا الترحّم على عهده بعد كلّ ما شهدناه في عهد ميشال عون – جبران باسيل الذي يمتلك القدرة على التفوق على نفسه كلّ يوم من منطلق ان حقوق المسيحيين تستعاد بسلاح “حزب الله” وبالمواقف النبيلة لبشّار الأسد الذي تحوّل بين ليلة وضحاها مثلاً اعلى لدى جبران باسيل وامثاله!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشينكر: حزب الله فاسد فسادًا فاحشًا، وباسيل يعطل تشكيل حكومة لطمعه بالرئاسة!
    التالي جريمة رفيق الحريري
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz