Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دولة لحماس ودولة لعباس والشعب محتاس!!

    دولة لحماس ودولة لعباس والشعب محتاس!!

    0
    بواسطة سامي بحيري on 22 يونيو 2007 غير مصنف

    قد يسألنى قارئ عندما يقرأ عنوان هذا المقال السجعى الرخيص :”وكمان عندك نفس تهزر فى وقت زى ده” ، وردى هو أن :”شر البلية ما يضحك” ، وأقول أنه إزاء ما يحدث حولنا اليوم لم تعد هناك دموع تكفى لبكاء الضحايا الأبرياء كل يوم ، ضحايا العنف الطائفى وجنون التطرف وحماقة القوة ، ليس أمامى إلا أن أصاب بالجنون من كثرة الحزن أو أن أضحك حتى الجنون ، وأنا أفضل خيار الضحك ، ولم لا أضحك وقد تحررت غزة من آخر جندى فلسطينى ، ولم لا أضحك وقد تم الإستيلاء على مقر الرئاسة فى غزة بواسطة الأخوة الفلسطينيين (لا بواسطة الأعداء الإسرائيليين) ، ولم لا نضحك وقد تم نزع صورة “القائد الرمز” ياسر عرفات من مكتب الرئاسة بغزة ودوسها بالأقدام ، ولم لا نضحك على منظر “الأخ مقاتل حماس” وقد إحتل مكتب الرئيس فى غزة (بعد نجاح غزوة غزة) ، ورفع سماعة التليفون متظاهرا بالإتصال بكوندليسا رايس (وزيرة خارجية أمريكا) ويقول لها بأنها من الآن فصاعدا عليها أن تتصل بحماس لا بالرئيس عباس (وكأننا نشاهد فيلما لإسماعيل ياسين فى فلسطين) ، ولم لا نضحك وقد سقطت القذائف الفلسطينية على منزل إسماعيل هنية فى غزة وهو أمر لم تقم به إسرائيل من قبل ، ولم لا نضحك ونحن نشاهد الطلقات الفلسطينية فى الهواء ليس إبتهاجا بإحتلال مبنى الكنيست (البرلمان) الإسرائيلى ولكن إبتهاجا بإحتلال مبنى المجلس التشريعى (البرلمان) الفلسطينى فى رام الله .

    ولم لا نضحك ونستبشر بأنه أصبح هناك حكومتان فلسطينيتان بدلا من حكومة واحدة (وأهو زيادة الخير خيرين) وربما يساعد هذا فى المساعدة على حل مشاكل البطالة فى فلسطين ، والشئ المحزن والمضحك فى نفس الوقت أن فلسطين عاجزة عن دفع مرتبات حكومة واحدة حاليا ، فما بالك عندما يكون هناك حكومتان ، وأقول للأخوة الفسطينيين والعرب :”أبشروا فدائما طالبتم بدولة فلسطينية واحدة ، الآن أصبح هناك إحتمالا كبيرا أن يكون لديكم دولتان فلسطينيتان (وعلى رأى المثل المصرى :”الفقى لما يسعد يجى له ختمتين فى ليلة واحدة”).

    وبالرغم من هذه الكوميديا السوداء إلا أنه لا بد من زرف الدموع على الضحايا والأبرياء ، لا بد أن نبكى على الفلسطينى الفتحاوى الذى تمت إلقاء جثته من الدور الثامن عشر ، ولو أن إسرائيل فعلت أمرا وحشيا مثل هذا لتمت شكوتها إلى مجلس الأمن ، ولأشبعتنا لطما قناة لهلوبة الفضائية طوال الأشهر القادمة وحتى بداية شهر رمضان المعظم ، ولكن هل هناك دموع تكفى لزرفها على مشاهد قصف مستشفيات غزة ومناظر أخذ الأسرى الفلسطينيون وقتلهم بدم بارد عيانا بيانا على أعتاب المساجد بأيدى فلسطينية ، وماذا عن أخذ الرهائن من الأطفال والنساء داخل أحد المساجد والتهديد بقتلهم ، وهل سيصبح لدينا دم بعد ذلك فى أن ندرس لأطفالنا مذبحة دير ياسين ، وهل ياترى نبكى أم نضحك على إتفاق مكة (الذى لم يجف حبره بعد) والذى تم توقيعه بالأحضان والقبلات بينما الخناجر تختبئ وراء الظهور ، وماذا عن الوفود المصرية والتى حفيت أقدامها غداة ورواحا فى محاولة للتوفيق بين الأخوة الأعداء لوقف إطلاق النار ولم تتوقف إلا النيران الموجهة لإسرائيل ، وإذا كنا لا نحترم إتفاقيات الأحضان والقبلات فهل ننتظر أن يحترم العالم توقيعاتنا على أى شئ .

    ….
    ولقد كتبت فى يوم 27 يناير من العام الماضى مقالا عنوانه:
    “ألف مبروك لحماس والإستقالة لعباس!!”
    http://65.17.224.235/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/1/123592.htm
    وذكرت فيه بالحرف الواحد :

    “….ونصيحة أخوية للأخ محمود عباس، قدم إستقالتك لأن (المركب إللى فيها ريسين حتغرق). ولتكن هناك إنتخابات جديدة يفوز بها أحد أعضاء حماس كرئيس جديد للسلطة الفلسطينية.”

    ولكن يبدو أن الأخ محمود عباس لم يصدق كلامى ، ولقد أثبتت الأحداث أن :” المركب إللى فيها ريسين ستغرق بالفعل” ، ولكن القوات الفلسطينية نجحت فى إثبات خطأ كلامى ، وبدلا من أن تعين “ريسا” وحيدا للمركب قامت بشق المركب نصفين وأهو:” كل ريس يبقى ريس على نص مركب” ، وأهو نص مركب أحسن من مافيش .
    وختاما لا أجد فى الحقيقة ما أقول سوى :”ألف مبروك لإسرائيل وإيران “.

    samybehiri@aol.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتدخل الأجهزة الأمنية في الحياة الجامعية السورية
    التالي آية الله منتظري: الولاية المطلقة عن الفقيه لم اعثر عليها في الكتاب والسنّة ولا في حكم العقل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon Must Prioritise Depositors Before Politics Delays Reform Again 6 فبراير 2026 Samara Azzi
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 David Schenker
    • U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power 3 فبراير 2026 Hanin Ghaddar
    • Lebanon’s Gold: Between Political Posturing and Economic Reality 2 فبراير 2026 Samara Azzi
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عادل على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • خالد على اغتيال سيف الإسلام القذافي بين “عدالة المنتصر” و”إزاحة العبء”: الجنائية الدولية كأداة لإعادة رسم جغرافيا السياسة الليبية
    • فضيل حمّود - باريس على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • د. أحمد فتفت على ّاحتياطي الذهب ليس مُلكاً للمودعين، وحاكم المركزي أَوجَدَ الحل
    • كمال ريشا على ذهب لبنان: بين المزايدات السياسية والواقع الاقتصادي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter