Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حماس وقياداتها: مشعل وهنية الأكثر ظهوراً والزهّار وجباري الأكثر نفوذاً على أرض غزّة

    حماس وقياداتها: مشعل وهنية الأكثر ظهوراً والزهّار وجباري الأكثر نفوذاً على أرض غزّة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 7 يناير 2009 غير مصنف

    (الصورة: من إحتفال “حماس” بالذكرى الـ21 لتأسيسها في 14 ديسمبر 2008.)

    *

    خصّصت جريدة “الفيغارو” الفرنسية الصادرة صباح الأربعاء في 7 يناير الحالي صحفة كاملة لعرض المعلومات المتوفّرة عن “قيادة حماس”، العلنية والسرّية. والمقال يحمل توقيع “Adrien Jaulmes”، مراسل “الفيغارو” في القدس. في ما يلي أبرز ما جاء في المقال حول هذه الحركة التي تظلّ سرّية في جوانب كثيرة من عملها.

    *

    منذ بدء القصف الإسرائيلي، تحدّث عدد قليل من الناطقين بلسان “حماس” من تلفزيون “الأقصى” التابع للحركة متحدّين إسرائيل وداعين إلى الجهاد. وباستثناء هؤلاء، فإن المسؤولين الرئيسيين في “حماس” مقطوعون عن العالم. وقد أصبحت إتصالاتهم مع الجناح السياسي للحركة في دمشق صعبة. ولا يعرف أحد الفحوى الحقيقية لنقاشاتهم التي ربما تجري سرّاً في الطوابق السفلية لأحد مستشفيات غزة.

    والواقع أنه لم يعد هنالك زعيم لـ”حماس” منذ مقتل مؤسسها التاريخي الشيخ أحمد ياسين، الذي كان شيخاً مشلولاً وشبه أعمى قُتِل بقنبلة إسرائيلية في مارس 2004. فقد تشظّت قيادة الحركة ولم يعد هنالك زعيم واحد يمارس سيطرته بمفرده على الجناحين السياسي والعسكري للحركة.

    إن خليفة الشيخ ياسين هو، رسمياً، خالد مشعل، الذي يدير “حماس” من منفاه الدمشقي. ويبلغ عمره 52 سنة وهو من مواليد قرية مجاورة لـ”رام الله”. وقد اشتهر خالد مشعل في 1997 حينما حاول عميلان لـ”الموساد” إغتياله بحقنة سامة في عمّان. وهو مدين ببقائه على قيد الحياة لغضب الملك حسين الذي طلب من الإسرائيليين توفير حقنة مضادة للسم.

    أما إسم زعيم “حماس” في غزة فيبقى سرّاً منذ اغتيال الناطق بلسان الحركة وخليفة الشيخ ياسين، “عبد العزيز الرنتيسي“، بعد 6 أسابيع من اغتيال ياسين. وتبقى الشخصيات الرئيسية في الحركة. الأكثر ظهوراً، حتى لو لم يكن الأكثر نفوذاً، هو “إسماعيل هنية“. ولد هذا الجامعي قبل 45 سنة في مخيم للاجئين في غزة. أبوه وأمّه من “المجدل”، التي فرّا منها في 1948، وقامت مكانها مدينة “عسقلان” الإسرائيلية.

    وكان إسماعيل هنيّة مغموراً حتى تعيينه رئيساً لقائمة “حماس” في الإنتخابات التشريعية التي جرت في 2006، والفضل في اختياره لرئاسة القائمة يعود إلى قربه من الشيخ ياسين، الذي كان يشغل منصب سكرتيره الخاص. وقد أصيب بجراح حينما غادر مع الشيخ ياسين أحد المنازل في سبتمبر 2003 قبل ثوانٍ من إصابة المنزل بقنبلة إسرائيلية. إن اسماعيل هنيّة يقرأ كل يوم النسخة الإنكليزية من جريدة “هآرتز” الإسرائيلية، وهو رجل متزن وهادئ. ومع أن نفوذه ليس معدوماً- فقربه من الشيخ ياسين يضفي عليه هالة معينة- فإنه لا يملك نفوذاً على الجناحين السياسي والعسكري للحركة.

    بالنسبة للجناح العسكري، فأحد أقوى قادته في غزة هو “أحمد جباري“، زعيم “كتائب عز الدين القسّام”. وهو مقرّب من خالد مشعل، وعائلته من “الخليل” قبل أن تستقر في غزّة، وهو واحد من أبرز الناشطين الذين تسعى إسرائيل لوضع يدها عليهم. وقد نجا من محاولة إغتيال في 2004.

    إن “أحمد جباري” هو المنظّم الرئيسي لعمليات تسليح “حماس”، وهو الذي يشرف على تهريب الصواريخ سرّاً إلى غزّة، وعلى تدريب طواقم الإطلاق وتدريب العسكريين على حرب المدن، مستوحياً تجربة “حزب الله” اللبناني. كما يعتبر صاحب فكرة خطف العريف في الجيش الإسرائيلي “غيلاد شاليط”، ويُعتقد أنه شخصياً وضع قائمة سجناء “حماس” المطلوب إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح شاليط.

    ليس هنالك صقور ولا حمائم

    في الجناح السياسي، الشخصية الأهم هي “محمود الزهار“. وهو طبيب جرّاح من مواليد 1945. ومنصبه الرسمي هو وزير خارجية الحركة، ولكن يحتمل أن يكون أيضاً زعيم الجناح السياسي لـ”حماس” في قطاع غزة. وقد دُمِّر منزله في العام 2003 بانفجار قنبلة أسفرت عن مقتل أحد أبنائه وجرح إبن آخر. وقُتِلَ إبن ثانٍ في يناير 2008.

    يُعتقد أن “الزهار” و”جباري” من الجناح الأكثر تشدّداً في “حماس”. ولكن ينبغي النظر إلى مثل هذا التمييز بتحفّظ. فليس هنالك صقور ولا حمائم في حركة لا تعترف لإسرائيل بأية شرعية وتسعى لاستبدالها بدولة إسلامية تقوم فوق أراض فلسطين كلها، من المتوسط إلى نهر الأردن، تكون القدس عاصمتها. وليس مهمّاً إذا كان تحقيق هذا الهدف متعذراً في مستقبل قريب. وعلى غرار فكرة الثورة العالمية بالنسبة للبلاشفة السوفيات، فإن الجهاد الدائم بدون هوادة ضد دولة إسرائيل هو مبرّر وجود “حماس”، وكل الوسائل مشروعة ضد “المحتلّ”، من العمليات الإنتحارية إلى إطلاق الصواريخ ضد المدنيين.

    لكن، رغم أن الولايات المتحدة ودولاً أوروبية تعتبر “حماس” منظمة إرهابية، فإن “حماس” تختلف كثيراً عن تنظيم “غَيبي- عَدَمي” مثل “القاعدة”. فهي، بالدرجة الأولى، تظل تنظيماً سياسياً انبثق من إلتقاء إيديولوجية “الإخوان المسلمين” الثورية المصرية بمطالب الشعب الفلسطيني.

    ومع أن هنالك إجماعاً حول أهداف الحركة في المدى البعيد، فهنالك فوارق بين مسؤوليها حول وسائل تحقيق الأهداف العملية، مثل تحرير سجناء “حماس”، أو رفع الحصار عن غزة. وقد عبّر جناح براغماتي يُعتقد أن إسماعيل هنية قريب منه عن تأييده لفكرة “هدنة” طويلة الأمد مع إسرائيل، تتضافر مع تنازلات جغرافية، على غرار “تسوية مؤقتة” تسمح بقيام دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلت في 1967، ولكن بدون الإعتراف بحق إٍسرائيل في الوجود.

    وهنالك جناح أكثر تصلّباً، يمثّله “الزهّار” أو “جباري” يعتبر أن اللجوء إلى العنف وحرب الإستنزاف المتواصل ضد إسرائيل هو وحده الذي يسمح بالحصول على تنازلات. وهذا هو الموقف الذي اعتمدته “حماس” حينما قرّرت عدم تمديد الهدنة في يوم 19 ديسمبر الماضي.

    إن تصفية جميع قادة “حماس” ليس بين الأهداف الرسمية للعملية الإسرائيلية، حيث أن خلق فراغٍ في غزة يخلق مشاكل أكثر تعقيداً. إن “حماس” تظل قوة لا يمكن تجاهلها في الساحة السياسية الفلسطينية منذ انتصارها في إنتخابات 2006 التشريعية. كما أن سيطرتها على غزة، وهي منطقة لا يرغب لا المصريون ولا الإسرائيليون في تولّي إدارتها مجدداً، يظل أمراً واقعاً بالمقارنة مع السلطة الفلسطينية التي خسرت مصداقيتها بسبب عدم كفاءتها وفسادتها. ومع إن إسرائيل ترفض التفاوض مع “حماس” مباشرة، فستظل هنالك حاجة لمحاورٍ ما حينما يأذن وقت وقف إطلاق النار.

    Cette nébuleuse qui dirigele Hamas

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا يصالح النظام السوري الجنرال عون ولا يصالح الأخوان المسلمين؟ (2)
    التالي جبريل أم الحزب القومي: من آطلق الكاتيوشا، ومن غضّ النظر؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter