Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله… تفجير على وقع خصومتين

    حزب الله… تفجير على وقع خصومتين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 يناير 2014 غير مصنف

    فتح التفجير الانتحاري الاجرامي في حارة حريك امس باب الاسئلة والمخاوف مجدداً حول المدى الذي سيبلغه هذا المسار الخطير في تنقل الانتحاريين بين منطقة واخرى، وتحديدا في المناطق التي يحوز فيها حزب الله حضوراً سياسياً وامنياً واجتماعياً.

    وتيرة العمليات الانتحارية تتسارع، من دون ان يظهر ما يمكن ان يعد بوقفها، او الحدّ منها، ومن دون ان تتضح بعد الوسيلة السياسية او الامنية التي يمكن ان توقف هذا المسار الاجرامي الذي يحصد ارواح الناس فقط لأنهم يقيمون في منطقة خاضعة لحزب الله، او لعجز الجهة المنفذة عن استهداف حزب الله، فتستهدف آمنين لا ناقة لهم ولا جمل.

    لقد اعلنت “جبهة النصرة” مسؤوليتها عن هذا التفجير، وهو وقع في لحظة يترقب اللبنانيون تتويج المناخات السياسية الايجابية في البلد، بحكومة سياسية جامعة، عزّز من فرص تشكيلها، الى التسهيلات التي قدمها حزب الله، مواقف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، الذي اطلق سلسلة مواقف ايجابية، آخرها ما اشاعه عشية التفجير في مقابلة مع الاعلامية بولا يعقوبيان، من تقدم كبير نحو اعلان التشكيلة الحكومية في وقت قريب.

    هذا المسار الحكومي يتقدم وأزيلت عقبات عدّة كانت تعوق مساره, والارجح ان تفجير الضاحية امس يقع على مسار آخر، هو مسار اقليمي، يرتبط بالأزمة السورية وتداعياتها. مسار له طابع مذهبي وله علاقة بطبيعة دور حزب الله والدور الايراني. فمثل هذه الضربات الامنية لا تحقق بطبيعتها اي اضعاف امني او سياسي للمستهدف. وعمل تنظيم القاعدة، او جبهة النصرة الامني والعسكري، لايخضع لبرنامج او اجندة سياسية واضحة. وهي ضربة امنية يتخذ اصحابها حجتين، كما ورد في بيانات التهديد الصادرة عن جبهة النصرة او بيان تبني العملية الانتحارية. الأول هو تدخل حزب الله في سورية، اما الثاني فهو حماية “اهل السنة والجماعة”. والمتابعون لخطاب تنظيم القاعدة يدركون ان البنية العقائدية لهذا التنظيم تقوم على ثابتة “اهل السنة والجماعة” وليست معنية بمن هم خارجها. اي ليس لهذا التنظيم اي تطلع اسلامي عام يستند الى فكر جامع يعترف بالتنوّع المذهبي والتعدد في الاجتماع الديني والسياسي لدى المسلمين.

    لقد كان لتدخل حزب الله في سورية اثر في الوتر الحساس داخل بنية هذا التنظيم وهذا التفكير، وعبّر عن استهانة من قبل حزب الله بأثر هذا التدخل وتداعياته، من خلال ما قدمه من مبررات، استندت الى قراءة ما جرى في سورية مع بداية الربيع العربي، على انه صراع بين انصار المقاومة والممانعة من جهة والمتآمرين عليهما. وهي قراءة في احسن الاحوال كانت قاصرة عن فهم الابعاد الاجتماعية العميقة لهذا الحراك السوري ضد نظام الاسد. واكتفى حزب الله، ومن خلفه ايران، باختصار المشهد باشكالية الممانعة وضد الممانعة. وفي مقابل هذه الاشكالية التي قوبل بها السوريون، اضفى حزب الله على تدخله في سورية ابعاداً ايديولوجية ومذهبية، فلم يتهيب اضفاء هذا الطابع المذهبي مستهينا بقدرة الطرف الآخر على الذهاب ابعد بكثير في هذا المسار.

    عكس سلوك حزب الله، ومن خلفه ايران، الفشل الذريع في ادارة الاشكالية السنية – الشيعية. وكان التدخل العسكري في سورية تعبيرا عن سوء الادارة. واذا كانت هذه الادارة نجحت نسبياً ببعض القوة والنفوذ الميداني في ضبط الوضع اللبناني وامساكه، ففي سورية القضية اكبر واكثر تعقيداً.

    وطريقة توصيف القيادة الايرانية للربيع العربي، الذي سمته الصحوة الاسلامية، على اعتباره أحد ثمار الثورة الاسلامية في ايران، ثم العودة عن ذلك، اظهرت ازمة عدم فهم للابعاد الاجتماعية في المجتمعات العربية لذا كان تدخل حزب الله في سورية يفترض ان هناك ازمة امنية عسكرية ليس اكثر، يستطيع ان يعالجها بتدخل من هذا النوع “وكفى الله المؤمنين شرّ القتال”.

    وربما تكتشف ايران من خلال مسار الأحداث الاقليمية انّ شبكة المصالح التي تسعى لحمايتها على المستوى الاسلامي العام، ان لم يكن لها عمق اجتماعي فعلي، فهي لن تصمد وستبدو كبيت العنكبوت عند ايّ تحدّ حقيقي يواجهها. فإيران ارادت تحقيق جبهة سياسية في المنطقة العربية فاقدة لعمقها السياسي والاجتماعي، ابعادها المذهبية واضحة، وخطابها غير مألوف ان لم يكن غريباً.

    من هنا فإن انسحاب حزب الله من سورية لن يحلّ المشكلة، ولن يوقف الهجمات الانتحارية التكفيرية.وبات المطلوب مصالحة عميقة مع الشعب السوري والوعي العربي عموما. هذا بعدما خلصت السياسة الايرانية في المنطقة العربية اليوم الى خصومتين لم تسبقها اليهما دولة في الشرق والغرب (من دون احتساب اسرائيل)، مع الأنظمة العربية من جهة، وخصومة اشدّ مع المجتمعات العربية من الجهة الأخرى.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق…ولكن هل يمكن لوم المعارضة السورية؟
    التالي حرب «حزب الله» في سوريا: القوات والعمليات والآثار والتداعيات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter