Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»حزب الله اختطف ميزانية الدولة لتمويل انتخاباته، ورئيس الحكومة.. التزمَ الصمت!

    حزب الله اختطف ميزانية الدولة لتمويل انتخاباته، ورئيس الحكومة.. التزمَ الصمت!

    0
    بواسطة سمارة القزّي on 1 فبراير 2026 شفّاف اليوم

    تم إقرار ميزانية الدولة اللبنانية لعام 2026 في مجلس النواب بأغلبية ضئيلة للغاية لم تصل حتى إلى نصف عدد أعضاء المجلس! ما كشف عن انقسامات سياسية عميقة وأثار مخاوف جدية بشأن دستوريتها وشفافيتها والغاية الحقيقية من النفقات التي أُضيفت إليها في اللحظات الأخيرة.

     

    كتل نيابية كبرى ذات غالبية مسيحية صوّتت ضد الموازنة أو امتنعت عن التصويت، معتبرة أن الميزانية التي أقرّها المجلس لم تعد تعكس الصيغة التي وافق عليها مجلس الوزراء. وأشارت تلك الكتل إلى تعديلات جوهرية أُدخلت في اللحظة الأخيرة من قبل لجنة المال والموازنة النيابية، رغم اعتراض “حزب القوات اللبنانية”، أبرزها إضافة اعتمادات جديدة تقارب 160 مليون دولار، أقرّها البرلمان بتسرّع في خرقٍ واضح للأصول الدستورية والمالية المعتمدة.

    ويرى منتقدو الميزانية أن هذه الأموال الإضافية لا ترتبط بأي خطة إصلاحية واضحة أو بأولوية اقتصادية فعلية! بل يُنظر إليها على نطاق واسع كاعتمادات ذات دوافع سياسية تهدف إلى تغذية شبكات الزبائنية وتمويل الحملات الانتخابية المقبلة، بما يخدم بالدرجة الأولى حزبَ الله وحلفاءه عبر مؤسسات مرتبطة بالدولة.

    لا إعمار بل إعادة توزيع

    رغم تبرير بعض الاعتمادات الجديدة رسميًا على أنها مخصّصة لإعادة الإعمار أو الإغاثة، لا سيما في جنوب لبنان، يؤكد نواب ومراقبون أنه لا يمكن تنفيذ أي أعمال إعمار حقيقية في الوقت الراهن. فاستمرار الاستهداف الإسرائيلي للمعدات والآليات والبنى التحتية في الجنوب أدّى فعليًا إلى وقف أي جهود لإعادة البناء على نطاق واسع، ما يجعل هذه التبريرات المالية غير واقعية إلى حد كبير.

    وبناءً عليه، يُتوقع أن تُحوَّل هذه الأموال بعيدًا عن الإعمار، ليتم تمريرها عبر آليات بديلة تتيح إنفاقها سياسيًا تحت غطاء الدعم الاجتماعي، ولا سيما عبر المساعدات الصحية.

    تسييس القطاع الصحي واستخدام مؤسسات الدولة كقناة سياسية

    وبحسب ما ذكرت مصادر برلمانية متخصصة في السياسات العامة، يُرجَّح أن يُوزَّع جزء كبير من هذه الأموال عبر شبكة مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات المرتبطة بحزب الله، وهي بنية شكّلت على مدى سنوات ركيزة أساسية لنفوذه الاجتماعي والسياسي.

    وجاء توزيع الاعتمادات على النحو الآتي:

    • وزارة الصحة: 50 مليون دولار
    • مجلس الجنوب: 67 مليون دولار
    • الهيئة العليا للإغاثة: 22 مليون دولار
    • وزارة التربية: 17 مليون دولار
    • وزارة البيئة: 4 ملايين دولار

    ويُتوقَّع أن تتم هذه العملية في ظل غياب فعلي للمساءلة والرقابة، خصوصًا أن وزارة الصحة يتولاها حاليًا وزير محسوب على حزب الله، ما يثير تساؤلات خطيرة حول تضارب المصالح وآليات المراقبة والضوابط المالية.

    كما يُنتظر أن تمر أموال إضافية عبر “الهيئة العليا للإغاثة” و”مجلس الجنوب”، وهما مؤسستان تعرّضتا مرارًا لانتقادات بسبب غموض الإنفاق وبسبب استخدامهما كأدوات للزبائنية السياسية بدلًا من مؤسسات دولة محايدة.

    ميزانية منفصلة عن مسؤولية الحكومة

    الداعمون الأساسيون للميزانية هم نواب الثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، إلى جانب كتل حليفة لهما، إضافة إلى دور محوري لعبه الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط، الذي أقنع كتلًا أخرى بأن التصويت ضد الموازنة سيُعدّ تصويتًا ضد حكومة نواف سلام. ودافع هؤلاء عن دعمهم للتصويت بـ«نعم» باعتباره ضرورة لضمان الاستمرارية المالية أو كإشارة ضمنية للثقة بالحكومة.

    في المقابل، يرى المعارضون أن هذا الموقف يتجاهل حقيقة أساسية، وهي أن الميزانية النهائية لم تعد ميزانية الحكومة الأصلية، بل أصبحت نتاج مساومات برلمانية تقوّض الشفافية والمساءلة.

    وقد تعزز هذا القلق مع الصمت اللافت لرئيس الحكومة خلال الجلسة النيابية، إذ امتنع عن الدفاع عن مشروع حكومته الأصلي، وترك المهمة لوزير المالية المحسوب على الثنائي الشيعي، وهو ما فُسِّر على نطاق واسع على أنه تساهل سياسي مع حزب الله ودليل على ضعف السلطة التنفيذية.

    انهيار مؤسسي وإنفاق سياسي

    إن إقرار الميزانية في ظل هذه الظروف يكرّس خللًا تشريعيًا أوسع في لبنان، حيث تُمرَّر القوانين المالية الأساسية بأكثريات هشة ومن دون توافق وطني، وبما يتعارض مع مبادئ الإصلاح. كما يتم تهميش دور الحكومة في رسم السياسات المالية، رغم أن الميزانية تُعد من أكثر القوانين الدستورية أهمية وتتطلب بطبيعتها توافقًا واسعًا.

    والأخطر من ذلك، أنه يعزز المخاوف من استخدام المال العام بشكل متزايد لتمويل بُنى النفوذ السياسي والحملات الانتخابية، عبر الالتفاف على الجهود الدولية الرامية إلى وقف تدفّق الأموال إلى حزب الله المصنّف كمنظمة إرهابية، بدل توجيه هذه الموارد لمعالجة الانهيار المالي المستمر في لبنان أو تلبية حاجات المواطنين الفعلية.

    وفي هذا السياق، تبدو الـ160 مليون دولار المضافة حديثًا ليس كإنفاق طارئ بل كتمويلٍ انتخابي مدعوم من الدولة، يُمرَّر عبر مساعدات صحية ومؤسسات إغاثية تعمل خارج أي رقابة جدّية، في وقت لا يحتمل فيه لبنان مزيدًا من تآكل الثقة العام بالحكومة ومؤسساتها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفيتنام تجدد لأمين عام حزبها الحاكم، وتنتظر الجديد
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Lebanese Government Budget hijacked by Hizbollah to fund its elections, while the Prime Minister watches in silence 1 فبراير 2026 Samara Azzi
    • Saudi defense minister says Trump not bombing Iran would embolden regime 31 يناير 2026 Axios
    • Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”! 28 يناير 2026 Samara Azzi
    • Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East 25 يناير 2026 Walid Sinno
    • The Panic Seeps to Dodge City 25 يناير 2026 Khalil Youssef Beidas
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 يناير 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على في الشرق.. مذاق الحرية يتبدد سريعاً
    • كمال ريشا على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • ابو كل غير معرف.الشفاف على أصابعُ قاتلِ بيروت في “حضرموت”
    • الشفاف على الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي
    • بيار عقل على قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz