Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جيش باكستان لآصف زرداري: نريد الإحتفاظ بخيار الضربة النووية الأولى

    جيش باكستان لآصف زرداري: نريد الإحتفاظ بخيار الضربة النووية الأولى

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 ديسمبر 2008 غير مصنف

    مراسل “الشفاف” أمير مير

    إسلام آباد: — نصحت القيادة العسكرية الباكستانية رئيسَ الجمهورية آصف زردار بسحب التصريح الذي ادلى به في الشهر الماضي ومفاده أن باكستان لن تكون البادئ باستخدام الأسلحة النووية في حال نشوب حرب مع الهند.

    وقال مصدر حكومي مطّلع أن القيادة العسكرية قدّمت للقيادة السياسية شرحاً مفصّلاً حول حاجة باكستان إلى السلاح النووي وحول كيفية استخدام الخيار النووي. وقال العسكريون، الذين يمثّلون دولة في الدولة، لرئيس الجمهورية ورئيس حكومته أنه لا ينبغي لباكستان أن تنتظر حتى تقوم الهند بتوجيه أول ضربة نووية. وبالعكس، ينبغي أن تكون باكستان هي من يقرّر لحظة استخدام أسلحة الدمار الشامل في أي حرب مع الهند. وحسب مصادرنا، فقد ذكر الجنرالات أن الإحتفاظ بالخيار النووي أمر منطقي في حالة بلد مثل باكستان يملك خيارات موارد نووية محدودة وقدرةً محدودة على خوض حرب تقليدية ضد خصم أكثر منها بكثير. وخلص الجنرالات إلى أن “وضعية الغموض” تشكّل أفضل رادع للعدو الهندي.

    وقال الجنرالات أن خيار توجيه الضربة النووية الأولى يعوّض تفوّق الهند في الأسلحة التقليدية. وكان زرداري قد فاجأ المراقبين الهنود وأحدث صدمةّ في صفوف المؤسسة السياسية حينما خرج، في 22 نوفمبر، بتصريح جريء قال فيه أن باكستان ستتخلّى عن خيار المبادرة إلى استخدام السلاح النووي، ودعا فيه الهند إلى التعاون مع بلاده لإبرام معاهدة تحظر إستخدام السلاح النووي في المنطقة. وبعد أربعة أيام من تصريح زرداري، قام إرهابيون من باكستان بمهاجمة مدينة “مومباي”، الأمر الذ وضع حدّاً لكل التقدم الحاصل على صعيد تحسين العلاقات بين البلدين. وهنالك تكهّنات عدة حول اللحظة التي سيقرّر فيها المسؤولون الإستراتيجيون الباكستانيون وضع يدهم على الزناد النووي، أو ما إذا كانوا يمكن أن يتّخذوا مثل هذا القرار فعلاً. فالرهان الأفضل لجيش باكستان هو ردع الهند عن الدخول في حرب تقليدية عبر التهديد بالمبادرة إلى استخدام الأسلحة النووية.

    وحيث أن بنية الردع الباكستانية كلها تقوم على هذا الخيار، فإن الإستراتيجيين العسكريين يعتبرون أن مصداقية إسلام آباد النووية قد ضعفت بسبب إلتزام زرداري بعدم إستخدام السلاح النووي سوى في حالة الردّ على هجوم نووي. ويعتقد هؤلاء الإستراتيجيون أن استخدام السلاح النووي بعد خسارة حرب تقليدية سيكون بمثابة الإنتحار. ولهذا السبب، فقد طالبوا القيادة السياسية بأن تسمح باستخدام السلاح النووي في الحالات التالية: (أ) قيام الهند بمهاجمة باكستان واحتلال قسم كبير من أراضي باكستان (“عتبة المساحة)؛ (ب) نجاح الهند في تدمير قسم كبير من القوى البرية أو الجوية الباكستانية (“العتبة العسكرية”)؛ (ج) لجوء الهند إلى خنق باكستان إقتصادياً (“العتبة الإقتصادية”)؛ (د) أن تتسبّب الهند بزعزعة الإستقرار السياسي الباكستاني أن أن تتسبّب بعمليات تخريب داخلية واسعة النطاق (“العتبة الداخلية“).

    إن الرئيس آصف زرداري هو، نظرياً، الشخص الذي يضع يده على الزناد النووي، ولكن القيادة العسكرية القوية جداً هي التي تسيطر في الواقع على “سلطة القيادة الوطنية” التي تعود لها الكلمة الأخيرة في قرار المبادرة إلى هجوم نووي. وقد تأسّست “سلطة القيادة الوطنية” هذه في أبريل 1999 بقرار من رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال برفيز مشرّف، وهي مسؤولة عن رسم السياسات، كما تشرف على استخدام وتطوير القوات النووية والهيئات الإستراتيجية. وتشرف هذه السلطة على الترسانة النووية للبلاد، ورئيسها هو رئيس الجمهورية آصف زرداري في حين يشغل رئيس الحكومة (يوسف رضا غيلاني) منصب نائب الرئيس. وتضم الهيئة قادة الجيش والبحرية والطيران، وهي تتحكّم بكل شؤون البرنامج النووي، بما فيها تطوير الأسلحة، وكذلك إستخدامها إذا ما دعت الحاجة.

    أما عملياً، فإن المدير العام لـ”قسم التخطيط الإستراتيجي” (اللفتنانت جنرال خالد أحمد كيدواي)، هو الذي يسيطر على الترسانة النووية ويشرف على أمنها، تحت إشراف قائد الجيش (أشفاف برفيز كياني) بمساعدة الجيش الباكستاني. ويعتقد معظم المحللين في باكستان أن إرادة الرئيس آصف زرداري ورئيس حكومته يوسف غيلاني لن تكون هي الأقوى إذا ما آذنت لحظة اتخاذ قرار باستخدام الخيار النووي. ويعتبر المحلّلون أن آصف زرداري بصفته رئيساً للجمهورية لا يتحكّم بترسانة البلاد النووية، ولا بقواتها المسلحة، ولا بجهاز الإستخبارات المشترك لأنه ليس الجنرال مشرّف الذي جمع بين منصب قائد الجيش ومنصب رئيس البلاد. ويصح نفس التقييم تقريباً على رئيس الحكومة، غيلاني، الذي يُعتبر رئيس حكومة رمزياً، على غرار “مانموهان سينغ” في الهند، بعد أن صادرت رئاسة الجمهورية معظم صلاحياته.

    وبناءً عليه، وأياً كانت تركيبة “سلطة القيادة الوطنية”، فالواقع هو أن ثنائي كياني- كيدواي وليس ثنائي زرداري- غيلاني هو الذي يتحكّم عملياً بترسانة البلاد النووية، وهو القادر على اتخاذ قرار باستخدام السلاح النووي. وكان الجنرال كياني قد عُيِّنَ قائداً للجيش بقرار من الجنرال مشرّف بعد اضطراره للخروج من الرئاسة إثر خسارة حزبه الإنتخابات العامة في أغسطس 2007. بدوره، فالجنرال كيدواي عُيِّنَ مديراً عاما لـ”قسم التخطيط الإستراتيجي” بقرارٍ من مشرّف نفسه.

    amir.mir1969@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإنسان الكونى 17 (د)
    التالي الحذاء والإرهاب..

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter