Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جلد الحية… وقبل ان يرحل الدكتاتور

    جلد الحية… وقبل ان يرحل الدكتاتور

    0
    بواسطة محمد البدري on 4 فبراير 2011 غير مصنف

    الآن، وفي صباح يوم جمعة الرحيل، وفي مرحلة حرجة تحاول فيها جهات متعددة ايجاد مخرج للدكتاتور، وفي ظل تنازلات أخرى اقر بها ذلك الذي كرهه المصريين، يحاول كثيرين من ضباع السلطة في مصر ان يحوزوا جزءا من الجسد السياسي المصري المنتظر ولادته ولو بعملية قيصرية شديدة التعثر. سمعناها كثيرا علي مدى 30 عاما من عراب النظام المدعو “صفوت الشريف” ان المعارضة المصرية والاحزاب السياسية فيها هي جزء من النظام. لم يرد احد منهم علي هذا الاتهام المخجل المشين. فحمرة الخجل غادرتهم منذ زمن طويل وحل محلها بجاحة ونطاعة لا تقل عن نطاعة السلطة في مصر.

    وستحاول بقايا السلطة بعد الرحيل ان تتفاوض مع هؤلاء. وهنا يبقى السؤال: اين الشباب الذي قام بالثورة في المفاوضات المزعومة؟ نشتم رائحة اللصوصية مرة اخرى. فاذا كان حكم الدكتاتور هو حكم اللصوص وغير شرعي، فاحذيته وجواربه وملابسه الداخلية وجلده الخارجي غير شرعي.

    حكم نظام يوليو مصر باحذية عروبية وجوارب قومية وملابس داخلية اشتراكية وجلد اسلامي. وعلي مدي ستين عاما كان يخلع ما يعيقه عن الاستمرار في السلطة وفي تحقيق الهزائم. خلعهم جميعا في مراحل متعددة لتجديد نفسه كما تخلع الثعابين جلودها. الم يكونوا جزءا منه كما قالها العراب.

    في هذه اللحظة وقبل رحيل الدكتاتور لا زال الائتلاف الوطني للتغيير (المكون من هذه الأحزاب) يرفض التفاوض مع عمر سليمان النائب الذي عينه الدكتاتور في لحظة انكسار ذليل او ربما مراوغة منه لانه خير الماكرين بان خلع وحدانيته التي طالما تشدق بها بانه الواحد الاحد الذي لا شريك له في الملك. ولم يقل احد ان هذه مطالب الشباب من اليوم الاول للثورة.

    علي مدي عام منذ عودة البرادعي ذهب كثيرين من اعضاء الاحزاب في هرولة متسارعة للقاء البرادعي والالتفاف حوله باعتباره المخلص المنتظر. كلهم وبلا استثناء راسخون بافكارهم وايديلوجياتهم بل وممارسساتهم السياسية المنحطة في سياسة النظام الذي اتي البرادعي لانقاذ مصر منها ومنه. اشتم كثير منهم ان هناك تغييرا علي وشك الحدوث فسارعوا للبرادعي. وانفضوا عنه في فضيحة سياسية سعد بها الدكتاتور ونظامه، عندما اكتشفوا ان مصر التي علي وشك الولادة لا تريد ان تلوث نفسها بافكارهم التي حكمت بها دكتاتورية يوليو مصر على مراحل لأكثر من نصف قرن. فانفضوا عن البرادعي بل ورفضوا بعدها ضمه الي الائتلاف.

    تقول الانباء حاليا: علقت أحزاب الوفد والتجمع والناصري المكونين للائتلاف الوطني للتغيير الموافقة علي الحوار مع عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية إلي أن يتم السيطرة علي البلطجية الذين حصدوا مزيدا من القتلى والجرحى بميدان التحرير أول أمس مهددين بالانسحاب من الحوار نهائيا إذا لم يتم حماية الشباب في التحرير من الهجمات التي يتعرضون لها من أنصار النظام – علي حد قولهم – وتنفيذ المطالب التي حددها الائتلاف والتي تتمثل حسبما أعلنوا في استقالة الرئيس مبارك من منصبه، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل علي تنفيذ طموحات الشباب ،وتأسيس جمعية تأسيسية تكون مهمتها تعديل الدستور بما يضمن حياة ديمقراطية وعادلة للمصريين، وأن تقوم القوات المسلحة بدورها في حماية المصريين والتصدي لأي محاولات لزعزعة الأمن وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، نافين مشاركة أي منهم في الاجتماع الذي دعا له السيد عمر سليمان.

    تلك كلها كانت مطالب الشباب الذي استشهد منه كثيرين في معركة الحرية بميدان التحرير بل ان وقف تظاهرهم ومسيراتهم السلمبة وتفاوضهم كان مشروطا بمغادرة الدكتاتور وليس فقط وقف اعمال البلطجة. فمن منكم من الشباب ايها الحيزبونات البالية، ومن منكم لم يكن ممثلا في مجالس النظام الغير شرعية التي اتي بها عبر البلطجية والمجرمين والخارجين عن القانون علي مدي ستون عاما.

    إنها ساعات قليلة قبل ظهر يوم جمعة الرحيل، والشباب مازال في ميدان التحرير وهناك من يحاول سرقة الثورة منه وعلي راسهم الاخوان المسلمين والاصوليين. الاخيرين كانا الجلد الاخير الذي حكم به الدكتاتور انه الجلد الذي لا يزال يحمل بعضا من دفي جسد الحية التي علي وشك الرحيل.

    elbadry1944@gmail.com

    * القاهرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقساعات حاسمة: سقوط مبارك يفتح السدود لـ”تسونامي عربي”!
    التالي سوريا: عصابة تهاجم متظاهرين سلميين تحت نظر الشرطة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter