Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ثقافة الـ”تحت”

    ثقافة الـ”تحت”

    2
    بواسطة محمد البدري on 8 يناير 2010 غير مصنف

    فجرت الاستاذه نادين البدير الدمامل والجروح المتقيحة في الثقافة العربية الاسلامية. اعلنت حربها علي ثقافة الجواري والإماء وما هو معروف من الدين بالضرورة تحت مسمي تعدد الزوجات. ودربت نفسها علي مبارزة الذكور الذين نطقت السنتهم بما تمليه عليهم اعضاء اخري ضمن اجسادهم. مقالها بعنوان “أنا وأزواجى الأربعة”. استهلته بقولها ” ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة.. أو تسعة إن أمكن”.

    فكم هي كثيرة تلك النصوص المقدسة التي تخدم اصحاب الشهوات المتأججة، وتعتبر المرأة متاع للذكر دون اي احساس بمدي العسف علي مشاعر النساء اللائي وصفن في النصوص بانهن تحت. ففي كل ازمنة العرب الرديئه ومعها ازمنة الحكم بالدين، وما اطولها، يستحيل حصر مجالات الرداءة في وضعيه الانسان مسلما او غير مسلم، رجلا كان ام انثي، عبدا كان ام سيدا. وهل كان هناك زمن عربي غير ردئ؟

    جاء في سورة التحريم الايه العاشرة “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ”.

    جاء ذكر هذا الوضع (بغض النظر عن المقصود هل هو اجتماعي عام ام اثناء الممارسة الجنسية) لشخصيتين انثويتين تحت شخصيتين ذكوريتين مؤمنتين يرتكز عليهما الاسلام من اجل تمرير قيم ومبادئ يستنكرها الميثاق العالمي لحقوق الانسان وتستنكرها المرأة المظلومة والمتمرده علي وضعها في بلاد المسلمين دفاعا عن كرامتها الانسانية بشكل عام.

    كم حاول الاصلاحيون ترميم نصوص الاديان بالتاويل دون الاقتراب من بعضها حتي لا ينخدش الحياء. لكن تظل النصوص مستعصية علي المعالجة، لان الايمان بها ليس التحاما تصالحيا بين المؤمن والمؤمن به انما اخضاع المؤمن لما آمن به، طوعا او كرها. لم يات الحل إلا في تقدم وارتقاء البشر، فكلما ارتفعت مستويات الكرامة داخل نفوس من ظلموا انفسهم بالايمان يوما، كلما تصدعت النصوص الدينية وتهرأ ما هو معروف من الدين بالضرورة واصبح الاصلاح بالمغادرة وفك الصلة بين المؤمن والمؤمن به ممكنا.

    لم يكن النص القرآني بعيدا عن ثقافة العرب قبل الاسلام. فما اكثر ابيات الشعر الجاهلي التي نجد تطابقا ومشابهه في ايقاعها المرسل وموازينها الشعرية مثل:

    اسلمت وجهي لمن اسلمت له الارض والجبال

    دحاها فلما استوت ارسي عليها الانهار زلالا

    خفت الموازين بالكافرين وزلزلت الارض زلزالها

    ونادي مناد باهل القبور هبوا لتبرز اثقالها

    ومسهم ما مس اصحاب الفيل

    ترميهم بحجارة من سجيل

    أما النموزج النثري الاكثر شهرة وقربا من قصاري السور فيما روي عن قس ابن ساعدة الايادي المتوفي عام 600 ميلادية.

    فمن ناحية البلاغة والقدرات اللغوية واعادة توليد الاساطير استقبل اهل الجاهلية نصوص الاسلام بما يرضيهم والا لما دخلوا فيه حتي ولو كان السيف مشرعا كما حدث لاحقا. أما من الناحية الاجتماعية فتعدد الزوجات كان قائما ولم يغير الاسلام شيئا منه لان استبدال زوج مكان زوج بات من ثوابت الايمان، كتنظيم تبادلي للسلعه، عملا بمبدا الاقتصاد وحساب التكلفة الجارية لو ان عدد الاناث في حضرة الذكر الواحد يفوق قدرته الاشباعية لهم. جاء في الايه العشرون من سورة النساء “وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُم إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً”.

    لم يتوقف أحد عند مسالة الاستبدال فالنص ليس مهموم بها إنما مشغول بالاموال او القناطير والاثمان كحالة تجارية أكثر اهمية من عملية استبدال النساء كحالة سلعية. فمنطق السوق في المجتمع التجاري فرض نفسه في الايه الكريمة حتي ولو كان المستبدل بشرا كالمنقولات من ممتلكات لمن يريد استبدال انثي بانثي اخري. أما التعرض لبيئة السوق ومفهوم القيمة فليس واردا بين مالك وبائع ومشتري وسلعة وسعر وعرض وطلب مما لا يستحب الحديث فيه. الم تكن الاستاذة البديرعلي حق إذن فيما هي تقاتل وحدها منفرده في ساحة يملؤها ذئاب السوق الراغبين في تعدد انواع اللحم الانثوي جمعا لهم او استبدالا فيما بينهم. كلمة “تحت” ولفظ “استبدال” هما لاثبات الاعجاز اللغوي ولا ينكره احد شرط ان يكون الحديث عن أمتعة وممتلكات واصول منقولة.

    بعد ان جرت اموال النفط في ايد اصحابها واصبحت الشريعة في حاجة الي تصحيح ظهر فقه الرغبات الجنسية لطمس ما سينكشف من الشرع والمشرع لعدة انواع من الاستبدال او الجمع او التسريح دون اخذ راي الانثي ودون مراعاة لمشاعرها. فثورة نادين البدير ليست فقط على التعدد فى حد ذاته بل ثورة علي جلافة الفقية ومدي احتقار الفقهاء والمشايخ للمرأة وصلافة الجاهلية حيث وجد التعدد العربي الجاهلي واخلاق السوق طريقه الي الاديان وشرائعها لتخضعها لرغباتها. لم تتطرق الكاتبة الي صدقية التعدد بناءا علي احاديث أو ايات لان الايمان طاغ والبصيرة باتت عمياء، لكنها آثرت ان تعدد ايضا تحقيرا للذكر العربي الاعمي. وهناك ما هو اعمق من ذلك لان للنص قائل وللحديث راو، وللنص ارضية اجتماعية وبيئة ثقافية، هي ذاتها ابنتها. وكما يقول علم النفس في قاعدته الاساسية ” وراء كل سلوك هدف” و “وراء كل كلمة دافع”.

    كشفت البدير ان اوجاع المراة العربية المسلمة ليست من فعل الامبريالية الامريكية او هيمنة الغرب المتهم بكل انواع الفسوق عبر السوق العولمي الهائل. إنما في اموال نفطية استثمرها اهلها لدهس كرامة المرأة في تعدديه ودهس الابرياء وقتلهم تحت مسمي الجهاد.

    اصلاح خلل التعدد مستحيل لو حاولنا إعاده تاويل النص لان النص يمتلأ بالثقوب التي شجعت الجاهلية للدخول في الاسلام. فأن تستعيد الانثي كرامتها في حضور الالفاظ الدالة علي استخدامها السلعي من امثال ” فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً” امر مستحيل. ولمرة ثالثة نجد لفظي الاستمتاع و الاجور معجزين، ويعجزا السيدة البدير لو اعتمدنا النص الديني كمرجع للمساواه او في ادناها عتقها من كونها متاعا وسلعة استهلاكية. فالعرب اتوا بمعجزات ليس فقط في اللغة كما هو معروف، إنما في استحضار الاقتصاد بديلا عن الاخلاق، والتجارة كاخلاق سلوكية، والنخاسة بديلا عن الحريات. امريكا لم تسوق المثني والثلاث والرباع وملك اليمين، ولم تختلق تلك النصوص فالقانون الامريكي يمنع الدعارة بعكس بلاد اخري كثيرة بها بيوت علنية او مستترة لاقدم مهنة رحب بها الرجل وكان هو الزبون الوحيد ليستهلكها.

    دخلت الاستاذة البديرالمعركة وقت انكشاف بلاد العرب والمسلمين علي العالم في زمن العولمة بمسألة المساواه في الحقوق. فالحرية لا تؤخذ الا بالثورة علي العبودية والحقوق لا تسترد الا بالثورة علي الظلم. لكن الغريب في حالة البدير ان المجتمع الرعوي البدوي القبلي الجاهلي المفترض اختفاؤه منذ ظهور الاسلام لازالت افرازاته الفكرية والثقافية حاضرة وبموجبها ظلمت ملايين النساء بتطبيق الشريعة. فآثرت البدير المعاملة بالمثل.

    اقامت القومية العروبية، قبل انهيارها، الدنيا سبا وشتما للغرب والراسمالية باعتبار السوق من منجزات الراسمالية بينما البيع والشراء ولا شئ سوي الاسواق والتجارة دون الانتاج والعمل هما من واقع عالم المسلمين اوائل ومتأخرين. ففلسفة عكاظ وما حولها لازالت حية، رغم القول بان الاسلام يجب ما قبله!!. وجاء مؤخرا الاسلام السياسي الوهابي ليتهم الغرب بانه لا اخلاقي بدون اي مقارنة لنصوص كلا من المجتمعين في الغرب وفي الشرق ودون نقد للذات بل بثقة مفرطة. وكانت الصدمة من إمرأة من داخل ذات المجتمع المصدر والمنتج للاسلام. لم تطالب البدير بالعدل الذي نصت عليه بعض ايات القرآن لانها تعلم ان الذكر المسلم ومعه الفقية الشيخ جعلاه من المنسوخ من النص بالضرورة. فآثرت ان تهين الرجل وتطلب اربعة رجال ونسيت، ربما لانها ناقصة عقل ودين حسب التوصيف القرآني لها بالنسيان، حقها أيضا في ملك اليمين.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإذا استحال التغيير العنفي أو السلمي: فلا أقل من ازدراء واحتقار الطغاة الصغار!
    التالي علينا أن نختار!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ايناس سمير
    ايناس سمير
    16 سنوات

    ثقافة الـ”تحت” p
    استاذنا العظيم محمد البدرى حفظت لنا لتمتعنا بما حباه الله لك من افق واسع وفكر عالى تنير بهما العقول المظلمة تحية اجلال وتقدير لشخصك وقلمك ايناس سمير

    0
    George Elkess
    George Elkess
    16 سنوات

    ثقافة الـ”تحت”
    Allah Ya Badri, Great Article and greater from the thinker Nadine Albadeer, what a brave woman! I hope women will wake up from their slavery status. May I buy one? I’ve money now as been living abroad and I can afford at least two or three at least.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz