Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»توظيف الأقباط في الإصلاح الدستوري

    توظيف الأقباط في الإصلاح الدستوري

    0
    بواسطة سامح فوزي on 4 مارس 2007 غير مصنف

    من الخطورة استدعاء الأٌقباط في مسألة الإصلاح الدستوري بمنطق طائفي، وكأن الأقباط- وحدهم- دون غيرهم مطالبين بنقد المواد ذات الطبيعة الدينية من الدستور، وتحديدا النص بأن الإسلام دين الدولة، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع. هكذا أصبح مطلوب من الأقباط وحدهم أن يكونوا في موقع الصدارة في قضية يرجى من وراءها إثارة غبار على طبيعة الحضور المسيحي في المجتمع المصري، وإضفاء مزيد من التعقيد علي الاندماج السياسي للأقباط.

    بداية أحب أن أؤكد أن هناك العديد من الاجتهادات القانونية التي طرحت تمس صياغة هاتين المادتين من الدستور المصري، وكثير منها لا ينطلق من أرضية علمانية ترفض بقائهما، ولكن من أرضية قانونية تري أن صياغة المادتين علي النحو الراهن تثير إشكاليات قانونية. فمثلا القول بأن “الإسلام دين الدولة” ليس له معني قانوني ذي دلالة. فهل الدولة كائن بشري يمكن أن يتدين بدين معين. وهل النص بأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع يجب ما عداها من مصادر؟ السجال ممتد في هذا الشأن، لن أخوض في هذا الحديث الآن، كل ما يستوقفني هو تراجع التيارات العلمانية عن مناقشة هذا الموضوع صراحة، والاكتفاء بالهمس حينا، والتمسح بالأقباط في كثير من الأحيان، وهو ما يجعل الأقباط في “حالة توظيف سياسي دائم” في معارك ليسوا الطرف الأساسي فيها.

    وهنا يجب تسجيل عدد من النقاط الأساسية:

    1- طيلة العامين الماضيين، وبالتحديد منذ عام 2003 عندما بدأ الحديث عن الإصلاح، عربيا ومصريا يقفز إلي صدارة الاهتمام في الشارع السياسي، لم يشارك الأقباط بفعالية في جهود أو حتى لحديث حول الإصلاح، ليس هناك سوي بضع أسماء معروفة للحياة العامة منذ سنوات. ولم تبذل جهود حقيقية من أي طرف سياسي لتشجيع مشاركة الأقباط. وبدا الأمر وكأنه لا يخص الأقباط، الذين لا يفكرون سوي في مشكلاتهم الخاصة، ولا يتحدثون عن سواها. يضعهم هذا التفكير في موضع أقرب إلي “الجالية” منه إلي مجتمع المواطنين. الجاليات تنكفئ علي مشكلاتها وهمومها وشواغلها فقط، لا يعنيها من بعيد أو قريب تفاعلات الواقع من حولها، كل ما يهمها شأنها الخاص. أما مجتمع المواطنين فهم منشغلون بالعام والخاص معا. وتقودنا النظرة التكاملية إلي تحقيق الخاص في إطار الخير العام، بمعني أن يجد الهم الخاص سبيله للحل في إطار جهود الارتقاء بالكل المشترك. هذا ما لم يفطن إليه الأقباط بعد. ومن الملفت أنه لا يوجد تنوع حقيقي في صفوف الأقباط، يعكس تعدد الانتماءات المجتمعية الحديثة في إطار رابطة المواطنة. فلم تعد هناك أسماء قبطية فعالة ومشاركة في السجال العام حول قضايا هي من صميم الحياة السياسية مثل قانون الطوارئ والمشاركة السياسية وتصفية القطاع العام والانتخابات الطلابية….الخ. هذه فقط مجرد نماذج لقضايا نكاد لا نجد قبطيا واحدا يتحدث فيها في وقت باتت فيه شرعية الدفاع عن الشأن الخاص لأي جماعة ترتهن بشرعية الدفاع عن الشأن العام.

    2- تشجيع الأقباط علي الخوض في انتقاد المواد ذات الطبيعة الدينية في الدستور يعوق مشاركتهم واندماجهم في الشأن العام. الأقباط متنوعون، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ويجب أن يظلوا هكذا. الدفع بهم للمضي وحدهم علي هذا الطريق يجعلهم أكثر فأكثر منعزلين متقوقعين سياسيا، تحركهم مصالح طائفية مباشرة تلغي تنوعهم. القضية برمتها لا تزال في طور “المساجلات الخالية من المعني”. رغم أن النص على أن الإسلام دين الدولة، ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع تم منذ عقود لم نجد حتى الآن دراسة قانونية متكاملة موثقة حول تأثير مثل هذه النصوص على الوضع القانوني للأقباط، بوصفهم مواطنين كاملي الأهلية السياسية والقانونية في المجتمع. من هنا فإن المطالبة بإلغاء هذه المواد أو تعديلها أو الشكوى من وجودها أو الاستماتة في الدفاع عنها، كل هذا لا يستند إلي طرح قانوني محدد. القضية برمتها سياسية، والتوظيف فيها سياسي، وتداعياتها سياسية.

    3- كثير من المشكلات التي يتحدث عنها الأقباط لا يبدو أن هناك ارتباطا مباشرا بينها وبين كون الإٍسلام دين الدولة الرسمي أو أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. فمثلا الجرعة الإعلامية المكثفة للبرامج الدينية في التليفزيون، وعدم حصولهم علي الحضور الإعلامي المناسب، أو الازدراء بعقيدتهم في بعض المنابر الإعلامية، أو التمييز ضدهم في شغل بعض المواقع القيادية، أو تراجع مستوي تمثيلهم السياسي، أو تديين المجال العام. كل هذه المشكلات لم تترتب تلقائيا علي نصوص الدستور ذات الطبيعة الدينية. والدليل علي ذلك أن الاتجاه الرسمي كان في وقت من الأوقات يرفض تعيين محافظ مسيحي وكذلك تولي د.بطرس غالي منصب وزير الخارجية (راجع كتاب طريق مصر إلي القدس) لم يكن ذلك بسبب نصوص الدستور ذات الصبغة الإسلامية، والدليل علي ذلك أن مسيحي تولي منصب محافظ وآخر تولي وزارة المالية في ظل وجود هذه المواد. وإذا كان الأقباط يشكون من العقبات التي تعترض بناء وترميم الكنائس فإن هذا الموضوع قديم، يعود إلي عهود سابقة لم تكن فيها هذه المواد الدستورية قائمة بهذه الصياغة. وعلي العكس من ذلك فأن التطور النسبي الذي لحق بملف بناء وترميم الكنائس حدث مؤخرا، أي في ظل وجود هذه المواد الدستورية ذات الصبغة الإسلامية. ولم تحل هذه المواد الدستورية أيضا دون اعتبار عيد الميلاد عطلة رسمية، أو نقل صلاة عيدي الميلاد والقيامة على الهواء مباشرة.

    القضية- إذن- ليست لها علاقة مباشرة بالأقباط، بقدر ما لها علاقة بموقع الدين في بناء الدولة والمجتمع. الحكومة توظف الدين لكسب شرعية، والتيار الإسلامي يستند – بحكم التعريف- إلي الشرعية الدينية، والأحزاب السياسية جميعا تبحث عن شرعية دينية، الكل يريد الدين مصدرا للشرعية. هذه هي القضية بوضوح. فلا يصح أن يكون الأقباط “حصان طروادة” للفصائل السياسية التي تقود معاركها علي أرضية الصراع علي الدين من أجل السلطة. الملفت أن التيارات العلمانية تصمت الآن في وقت ينبغي أن ترفع فيه صوتها. والحكومة أغلقت باب الكلام في هذا الشأن حتى لا تكون طرفا في حديث لا تود الخوض فيه. والحقوقيون يتحدثون بصوت خفيض، لم يعلو بعد، والتيار الإسلامي بمختلف تفريعاته يعتبرها “معركة مصيرية”. هناك إذن ما يشبه الاتفاق العام علي الصمت أو التجاهل أو التأجيل أو المزايدة…..فلماذا ٌيطلب من الأقباط دون غيرهم إشهار السلاح؟ هل رغبة في إثارة الغبار علي قضايا ساخنة بعينها لتمرير تعديلات دستورية في صمت حول قضايا أكثر سخونة؟ هل المطلوب أن يظهر الأقباط وحدهم في طليعة “القوي العلمانية” حتي يسهل تصنيفهم، وحشرهم في منطقة الصيد بين الحكومة والتيار الإسلامي؟

    الموضوع برمته- كما أسلفنا- لا يمس الأقباط وحدهم، أو يخصهم دون غيرهم. فإن كانت هناك نخب سياسية أو ثقافية تري أن هناك مشكلات حقيقية تترتب علي بقاء المواد ذات الطبيعة الدينية في صلب الدستور المصري فعليها أن تطرح رؤاها علي أرضية سياسية واضحة، لا تضع الأقباط في المقدمة للاختباء خلفهم، أو تذرف الدمع علي حال الأقباط المتراجع قانونا في ظل المواد ذات الصبغة الإسلامية في الدستور.

    هل أمر الدولة المدنية يهم الأقباط وحدهم؟ وهل مليشيات الأزهر كانت تجيش وتستعرض عضلاتها من أجل الأقباط؟ وهل أسلمة البورصة يضر بالأقباط فقط؟ وقبل هذا وذاك هل شعار “الإسلام هو الحل” يطول الأقباط فحسب؟ وهل موجة التكفير تطول الأقباط وحدهم؟

    القضية واضحة. الدولة المدنية وليست غيرها. والسؤال الآن: لماذا الأصوات المطالبة بها خافتة رغم كل ما يحدث؟

    *مفكر مصري

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتالتة تابتة !!!
    التالي حسابات النصر والهزيمة في إضراب لبنان المعلق

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter