Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تركيا في مواجهة كرد سوريا: من التهديد بالتدخل إلى الحوار

    تركيا في مواجهة كرد سوريا: من التهديد بالتدخل إلى الحوار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 يوليو 2013 غير مصنف

    ترجمة وتحرير: مصطفى إسماعيل

    قبل سنة من الآن تماماً وفي حملة آنية, سحب الرئيس السوري بشار الأسد قواته من المناطق الكردية في شمال البلاد.

    وكان الأسد بتركه شمال البلاد للكرد إنما يتخذ خطوة تكتيكية لزج طاقته وقوته العسكرية في مراكز الصراع الأكثر تأزماً. وكانت خطوة الأسد مشابهة لخطوة حزب العدالة والتنمية (الحاكم في تركيا منذ 2002) في دعمها العسكري للجيش السوري الحر.

    وقد انتهى هذا الانسحاب بسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD التابع لحزب العمال الكردستاني على غالبية المناطق ذات الغالبية السكانية الكردية المحاذية لتركيا على طول 900 كم, وكانت مجموعات حزب PYD التي تدين بالولاء لعبد الله أوجلان السجين في جزيرة ايمرالي يرفعون أعلام حزب العمال الكردستاني (أعلام حركة المجتمع الديمقراطي TEVDEM ) على الدوائر الحكومية في تلكم المناطق, وقد تسببت هذه الأعلام وقبل أسبوعين في أن يعيش قادة تركيا الصدمة مجدداً. فالذي كان قد جرى في شمال العراق بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 من بروز حكم ذاتي للكرد على المسرح حينها تحدث اليوم الخطوات الأولى لتأسيس مشابه في شمال سوريا.

    الكردي السوري صالح مسلم الذي يترأس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD عاش في اسطنبول كطالب سبع سنوات خلال سبعينيات القرن العشرين, لديه إجازة في الهندسة الكيميائية من جامعة اسطنبول التقنية, ويتكلم التركية بطلاقة, ولم يخفِ اشتياقه إلى اسطنبول, وقد أطلق بعد الأحداث تصريحات على شكل رسائل إلى الحكومة التركية والرأي العام يعرب فيها عن أمله في الحوار (مع تركيا).

    أريد هنا تكرار ما قلته في لقاء تلفزيوني قبل سنة: لو كان المرحوم تورغوت أوزال (الرئيس التركي الأسبق) الذي هو أيضاً خريج جامعة اسطنبول التقنية حياً, كان يحتمل أن يدعو صالح مسلم فوراً إلى اسطنبول, وليمسك بيده في أول لقاء ويبدأ الحوار معه بهذه العبارة “قل يا صالح, ماذا سنفعل الآن”, لكن قادة تركيا اختاروا طريقاً آخر.

    رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وفي لقاء تلفزيوني مع Kanal 24 يوم 25 يوليو / تموز أعرب عن معاداته لهذا التأسيس في شمال سوريا “هذا التأسيس لا يمكن عده تأسيساً من قبل كرد سوريا, بل هو تأسيس تابع لحزب العمال الكردستاني الإرهابي وفرعه الاتحاد الديمقراطي PYD, طبيعي أن ذلك جزء من مخاوفنا, ولسنا في صدد تجاهل هذا الواقع هناك والاكتفاء بغض النظر”. لا شك أن أردوغان يتكلم هنا عن “التدخل العسكري” قائلاً “لا يمكننا النظر بحرارة إلى أي تأسيس إرهابي, وحقنا الطبيعي التدخل العسكري ضد أي نشاط إرهابي أنى كان هدفه خلق مشاكل لبنية دولتنا”.

    إضافة إلى ذلك, فإن رئيس الوزراء أكد أن المعارضة السورية أيضاً تقابل هذا التأسيس الكردي ببرود, قائلاً “نحن ندعم هذه المقاربة لقوى المعارضة”, وكان (أردوغان) بذلك يوجه رسالة على أنهم بصدد التحرك مع جماعة الإخوان المسلمين التي تقود المعارضة والجيش السوري الحر ضد حزب الاتحاد الديمقراطي.

    ولا شك أن هذا الموقف هو امتداد للموقف الذي اتخذته أنقرة قبل سنة, حيث رفضت الرد على دعوات صالح مسلم للحوار. وكانت إشارة الخرق الأولى للموقف السابق ما شهده أواخر شهر مايو / أيار ( 2013 ) من لقاءات بين الخارجية والاستخبارات MIT مع قيادات الاتحاد الديمقراطي في القاهرة.

    خلال السنة المنصرمة استطاعت العديد من المجموعات المسلحة التي أطلق عليها تسمية “النصرة” وهي تابعة لتنظيم القاعدة من السيطرة بشكل فعال على عدة مناطق في شمال سوريا, ودخلت في مواجهات عسكرية مع الاتحاد الديمقراطي في عدة مراكز مدن. غالبية مقاتلي هذه المجموعات قادمون من دول إسلامية إلى سوريا, وهم أيضاً يعبرون من تركيا إلى المناطق الكردية السورية, وهم يستفيدون من التسهيلات اللوجستية المهمة على طول الحدود مع سوريا. بمعنى ما, فإن المجموعات الأصولية المتطرفة المحمية من الدولة التركية تشن صراعاً من أجل الهيمنة ضد حزب الاتحاد الديمقراطي في شمال سوريا, وكانت أوساط الاتحاد الديمقراطي مصرة على أن تركيا تستخدم جبهة النصرة ضدهم.

    المنطقة التي شهدت المواجهات الأكثر بين الاتحاد الديمقراطي وجبهة النصرة هي مدينة رأس العين التي تقع مقابل مدينة جيلان بينار التابعة لولاية شانلي أورفه. وقد استولى الاتحاد الديمقراطي قبل أسبوعين وبنتيجة الاشتباكات على المدينة, وقد نصب حزب الاتحاد الديمقراطي علمه (يقصد علم وحدات حماية الشعب الذراع العسكري للحزب, واستبدل العلم بعلم الهيئة الكردية العليا) على المبنى العالي مقابل الحدود مع تركيا بدلاً من علم الجيش الحر (يقصد علم سوريا الاستقلال) ما أسهم في تراجع تركي عن الاتحاد الديمقراطي مجدداً, وقد تشابه الموقف مع ما جرى قبل عام مع البيانات شديدة اللهجة التي صدرت حينها.

    بعد كل تلك البيانات شديدة اللهجة غيرت أنقرة موقفها من صالح مسلم 180 درجة, ودعته رسمياً إلى اسطنبول, لكن ماذا تعني الزيارة ليومين التي قام بها صالح مسلم خلال الأسبوع الماضي من زاوية السياسة التركية في سوريا؟ لنبحث عن جواب لهذا السؤال.

    • المصدر : صحيفة حرييت التركية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالوليد خسر قضية طائرة القذافي: “عرش” و”جاكوزي”!
    التالي بين بورغاس والقصير

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter