Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تركيا: ‘السلطان’ أردوغان وتراجع الدور الإقليمي

    تركيا: ‘السلطان’ أردوغان وتراجع الدور الإقليمي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 سبتمبر 2014 غير مصنف

    “المساجد ثكناتنا والقباب خوذاتنا والمآذن حرابنا والمؤمنون جنودنا”، هذه الصور البيانية لشاعر تركي أيام الحكم العسكري، والتي تبناها رجب طيب أردوغان في خطاب شهير له عام 1998، كانت نوعا من جواز المرور إلى الساحة السياسية، إذ أن أردوغان، أول رئيس لتركيا عبر الانتخاب الشعبي المباشر، أتقن سحر الكلمة المرفقة بتوجه ديني إيديولوجي، ونهج اقتصادي ليبرالي كي ينتقل من عمادة إسطنبول (1994 – 1998) إلى رئاسة الحكومة (2003 – 2014) محققا نقلة نحو “تركيا الجديدة” أي جمهورية تستمد أساس نهجها من أتاتورك، ولكن مع تفصيلها على قياس سلطان جديد هو أردوغان. بيْد أن النجاح الداخلي النسبي لم يترافق مع نجاح إقليمي يبلور “عثمانية جديدة” تحاشى الزعيم التركي الاعتراف بالسعي إليها، لكن كل ممارساته كانت تشي بذلك.

    من خلال تجاوز مرحلة أربكان، تمكن أردوغان من خلال حزب العدالة والتنمية، الإسلامي المحافظ و”العلماني”، في آن، أن يعيد الإسلاميين الأتراك إلى قلب المعادلة السياسية. وكان الاتحاد الأوروبي خير نصير له في التدرج الديمقراطي ومواجهة المؤسسة العسكرية وغُلاة الكماليين وسعيه لحل المشكلة الكردية. نظرا إلى ضحالة القيادات المعارضة وإلى الغزل مع الأكراد، تمكن أردوغان مع عبدالله غول وداوود أوغلو من إنجاز نجاح اقتصادي مشهود (العقوبات ضد إيران ودور الوسيط أسهما في ذلك) لكن أحداث “تقسيم” في 2013 كشفت استمرار الصراع حول تطوير الديمقراطية، وبدء مرحلة صراع جديد حول الهوية الملتبسة لتركيا بين الإسلام والغرب والإرث العثماني.

    من الحلم الأوروبي بعيد المنال، نقل أردوغان بلاده إلى قلب اللعبة شرق الأوسطية وعينه على العالم العربي “الرجل المريض في بداية القرن”، وكأنه يريد ضخّ أكسير القيادة الإسلامية في عروق بلاد خبت إمبراطوريتها منذ قرن، بسبب رغبة العرب في التحرر. روّج أردوغان بدهاء لموقع تركيا، وأراد منافسة إيران في الموضوع الفلسطيني، وراقب شارعا عربيا يفتش عن أبطال بالوكالة.

    على ضوء التحولات العربية منذ 2011، سرعان ما تلاقى المشروع التركي المتبلور مع أردوغان والهادف إلى استعادة النفوذ المفقود، مع مشروع الإخوان المسلمين الذي حاول تحويل “الربيع العربي” إلى “ربيع إسلامي” ولكن الحسابات أخطأت انطلاقا من الحالة المصرية وسرعان ما تراجع المشروع.

    سارت رياح الإقليم عكس ما تشتهي أنقرة، لأن الاقتصاد الإقليمي المهيمن (نظرية داوود أوغلو عن تركيا “برازيل الشرق الأوسط”) أو تصفير المشاكل لم يصمدا أمام العواصف الهادرة. وهنا انغمست تركيا في الحرب السورية ودعمت الأكراد في وجه حكومة بغداد. كما تماهت حكومة أردوغان مع إخوان ليبيا وسوريا ومصر. وقد قامت أنقرة بكلّ ذلك أملا في أن تصبح القوة الإقليمية الأولى.

    وحتى الآن يبدو الحصاد محدودا والنتيجة عكسية، إذ يطغى التوتر على العلاقة مع مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويسود الحذر مع المملكة العربية السعودية. ومع أن العلاقات الاقتصادية مع إيران بقيت متينة، إلا أن انقرة تجد نفسها في حروب بالوكالة في سوريا والعراق. إذن باستثناء قطر وبعض أكراد العراق، تجد تركيا نفسها شبه منعزلة في جوارها، خاصة أن العلاقة التركية- الإسرائيلية شبه مقطوعة، بعدما كانت مركزية للطرفين حتى 2002.

    تتفاقم الحصيلة بالنسبة إلى المحيط الإقليمي مع تمركز “داعش” على حدود تركيا، ونسبة الحرج الكبيرة لأن الدول الغربية تآخذ عليها مرور مئات المقاتلين الأجانب عبرها نحو سوريا، بينما تتكلم مصادر تركية عن تغاضي العالم عن وصول آلاف المقاتلين من الخط الموالي لإيران إلى سوريا. ويزداد الإحراج التركي مع وجود خمسين رهينة تركية بيد داعش منذ معركة الموصل.

    راهن البعض على أن يكون التحالف الدولي ضد داعش فرصة ذهبية للثنائي أردوغان- أوغلو من أجل إصلاح العلاقات مع أوروبا والغرب، وعدم إعطاء الأولوية للبعد شرق الأوسطي في السياسة الخارجية، لكن رفض أنقرة الانخراط في التحالف بعد اجتماع جدة في 11 سبتمبر، يدل على أن “السلطان أردوغان”، له حسابات أخرى لا تصب ضرورة في خانة تعزيز نفوذ بلاده. إنه تعبير عن تبرمه من عدم لعب دور الشريك الضروري والأساسي لواشنطن في الإقليم.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك- باريس

    العرب

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا بات التدخل الاميركي مطلباً اسلامياً؟

    التالي بأصوات بري وجنبلاط و١٤؟: الشيخ أمين طامع برئاسة ثانية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter