Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الهوية المعقّدة للعرب في إسرائيل: 55 بالمئة فخورون بكونهم إسرائيليّين!

    الهوية المعقّدة للعرب في إسرائيل: 55 بالمئة فخورون بكونهم إسرائيليّين!

    0
    بواسطة سلمان مصالحة on 10 مايو 2017 غير مصنف
    بعيدًا عن الخطاب السائد في وسائل الإعلام العربية بخصوص الأقلية العربية في إسرائيل، يأتي بحث استطلاعي جديد، نشره مؤخّرًا المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، ليكشف عن حقائق تتعلّق بهذا الجمهور الذي يعيش في حالة فصام مزمن. وعلى خلفية الخطاب الشعبوي الشعاراتي تميل الغالبية إلى عدم مواجهة هذه المكتشفات وتفضّل الاستمرار في دسّ رؤوسها في رمال الحواضن البلاغية.
    مواقف المواطنين العرب في إسرائيل
    لقد شمل هذا الاستطلاع مجموعتين عمريّتين، الأولى هي مجموعة الشباب بسنّ 18-34 عامًا، والثانية مجموعة البالغين بسنّ 35-54. وقد انصبّ اهتمام الاستطلاع على استكشاف مواقف المواطنين العرب على اختلاف طوائفهم، من مسلمين ومسيحيين ودروز، فيما يتعلّق بعدّة قضايا، وهي: تقييم الوضع الإسرائيلي الرّاهن، الشعور بالانتماء للمواطنة الإسرائيلية والهوية الوطنية، القيم الديمقراطية، قضيّة الثقة بمؤسسات الدولة وبقيادة الجمهور العربي في إسرائيل.
    مدينة “يافا” من الجو
    ولكن، على الرغم من كلّ ذلك، فإنّ المكتشفات الأخرى من هذا الاستطلاع تشير إلى حالة الفصام المزمنة لدى هذا الجمهور. إذ إنّ الأكثرية من بين المستطلعين العرب (%55) يقولون بأنّّهم فخورون بكونهم إسرائيليّين. والملاحظ أنّ نسبة الفخر بالهوية الإسرائيلية هي أعلى في صفوف الفئة العمرية البالغة، حيث وصلت إلى قرابة الثلثين (%62.5). هذه النسب هي نسب معدّلة للجمهور العربي بعامّته. ولكن، بالنظر إلى مركّبات هذا المجتمع الطائفية نجد فروقًا واضحة بين مركّباته. إذ يتبيّن من الاستطلاع نسبة الفخر بالهوية الإسرائيلية هي الأعلى في صفوف الدروز (%83)، وهي شبيهة بالنسبة بين اليهود (%86). وبين المواطنين المسيحيين بلغت نسبة الفخر بالهوية الإسرائيلة حوالي الثلثين (%64)، وبين المسلمين حوالي النصف (%49).
     
    مدينة الناصرة، وتظهر في وسطها كنيسة البشارة
    أمّا بخصوص المركّبات الأهمّ في الهوية الشخصية فإنّ ألأكثرية من المستطلعين العرب في إسرائيل (%29) ينظرون إلى المركّب الديني: مسلم، مسيحي أو درزي، بوصفه المركّب الأهمّ في الهوية ويضعونه في المرتبة الأولى. بينما وضع الربع منهم (%25) الهوية الإسرائيلية في المرتبة الثانية، بعدها تأتي في المرتبة الثالثة بنسبة مشابهة (%24) الهوية العربية. فقط ثمن المستطلعين (%12.5) أشاروا إلى الهوية الفلسطينية بوصفها الهوية الأهمّ.
    مرّة أخرى هذه النسب المتعلّقة بتدريج المركّبات الأهمّ في الهوية هي نسب لكافّة المواطنين العرب. أمّا بالنظر إلى المركّبات الطائفية لهذا الجمهور فنكتشف فوارق كبيرة بين مركّباته. إذ تشير نتائج الاستطلاع بين المواطنين المسلمين إلى نسبة متشابهة تتعلّق بتدريج المركّبات الأهمّ في الهوية الشخصية، الإسلامية والإسرائيلية والعربية. غير أنّ النسبة الأكبر (%32) لكون الهوية العربية تأتي في المرتبة الأولى هي لدى المواطنين المسيحيين، بعدها تأتي لديهم الهوية الإسرائيلية (%22)، ثمّ الهوية الدينية (%18)، والهوية الفلسطينية (%14). بينما في صفوف المواطنين الدروز فإنّ الهوية الدينية تأتي في المقدّمة بالنسبة الأعلى من بين العرب حيث بلغت %54. بعدها تأتي الهوية الإسرائيلية بنسبة %37، بينما الهوية العربية لا تكاد تُذكر وهي بنسبة %5. أمّا الهوية الفلسطينية فهي معدومة لدى الدروز، حيث لم يذكرها أيّ واحد من المستطلعين.
    وفيما يتعلّق بمسألة التديّن، فحوالي ثلث المستطلعين العرب بعامّة يعرّفون أنفسهم بأنّهم متديّنون جدًّا أو متديّنون. وما يقارب النصف يقولون بأنّّهم محافظون. والملاحظ أنّ نسبة التديّن في صفوف المسلمين هي الأعلى. ومن بين الطوائف العربية الثلاث يكشف الاستطلاع أنّ نسبة عدم التديّن هي الأعلى في صفوف المواطنين الدروز.
    أمّا فيما يتعلّق بقضيّة الثقة بالمؤسسات الرسمية والسياسية، فإنّ المواطنين العرب على غرار المواطنين اليهود، لكن بنسبة أكبر، يكشفون عن عدم ثقة بالسياسيين. إذ تقول النسبة الأكبر منهم بأن السياسيين يهتمّون بمصالحهم الشخصية أكثر من اهتمامهم بمصالح الجمهور الذي انتخبهم. أمّ بخصوص القيادة العربية فإنّ نسبة ضئيلة، وهي أقلّ من ثلث المستطلعين، تثق بقيادة الجمهور العربي المتمثّلة بلجنة المتابعة العليا للجمهور العربي في إسرائيل.
    مسيرة احتفالية بعيد استقلال إسرائيل في الناصرة في 1954
    إنّ نتائج هذا الاستطلاع تشير بلا أدنى شكّ إلى الحال السياسية والاجتماعية المعقّدة التي وجدت فيها هذه الأقلية نفسها على خلفية المواطنة الإسرائيلية والصراع العربي الإسرائيلي منذ قيام إسرائيل كدولة يهودية باعتراف أممي. وعلى الرغم من إشكالية العلاقة بالمؤسسات الرسمية ذات الأجندات اليهودية القومية التي نشأت عليها، فإنّ الأقلية العربية وعلى خلفية ما يجري في العالم العربي، وما تشاهده في السنوات الأخيرة من مجازر لا أوّل لها ولا آخر، فإنّ تشبّثها بالهوية الإسرائيلية على إشكاليّتها له ما يبرّره.
    كذلك فإنّ الفوارق التي تظهر بين المكوّنات الطائفية لهذا المجتمع هي مجرّد أصداء لما هو حاصل في سائر المجتمعات العربية في هذا المشرق. وعلى ما يبدو فإنّ الانتماء للعروبة لم يفلح في جذب المركّبات البشرية لهذا المجتمع لتنصهر في هويّة عابرة للطوائف.
    إنّها قضايا كبيرة تؤرّق أهل هذا البقعة من الأرض وهي جديرة بالبحث، وجديرة أيضًا بطرحها على الملأ والتعامل معها بانفتاح ذهني وبصراحة قصوى. إنّ طريق التصالح مع أنفسنا تبدأ بالتصارح. أليس كذلك؟
    من جهة أخرى
    *
    الحياة
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسياسة والقيم، أو فساد وإفساد العالم..!!
    التالي توتر “بعثي” في “كفرتبنيت: جناح شلق “طوّق” تمثال حافظ الأسد!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz