Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»النصر المبين على النساء والعلمانيين في شواطىء الاسكندرية…

    النصر المبين على النساء والعلمانيين في شواطىء الاسكندرية…

    4
    بواسطة دلال البزري on 24 يونيو 2007 غير مصنف

    شرّ البلية ما يُضحك. العرب اليوم على شفير إنهيار عظيم. مظلومون وظالمون. يُقتلون ويَقتلون. اوراق اشجارهم، الوطنية والقومية والدينية، تتساقط الواحدة تلو الاخرى. ينكشفون على ذواتهم، فينتحرون…

    ومع ذلك، الفئة الغالبة بينهم، الفئة الاصولية الدينية بتنوّعاتها، ترى في هذا المناح من التذابح والتقاتل والتناحر «إنتصاراً»: من «الانتصار» على اسرائيل، وعلى «المشروع الاميركي في المنطقة»، وحتى الانتصار على «العلمانيين» بفضل «سقوطهم المدوّي» في حزيران (يونيو) 1967. في الذكرى الاربعين لهذه الهزيمة تدفّقت الكتابات المكررة حزنها… ولكن معها ايضا، الاقلام «الاسلامية»، الأقوى الآن، والتي ترى في 1967 هزيمة لـ»العلمانية»، أي لـ»غيرها»، ونصرا لعقيدتها الاسلامية السياسية. قال مؤخرا احد «المفكرين» الاسلاميين عن 1967: «لحظة واحدة سوداء عربيا، تلتها لحظات إشراق…».

    لكن البلية لا تتوقف عند هذا الحد. البلية طالت هذه المرة شواطىء الاسكندرية. نجمة من نجوم الاسلام الاصولي التلفزيوني «الثقافي» لا تغيب عن الشاشة الصغيرة الا قليلا. تكتب في يومية سياسية ايضاً، فتحشر شواطىء الاسكندرية في حربها المقدسة ضد اعداء الداخل «العلمانيين»: اصحاب النصيب الاوفر من الرجم الاصولي. وهذه النجمة، مساهمةً منها بالرجم، تحشر شواطىء الاسكندرية بمقال يضجّ بالتشفّي بهم؛ عنوانه «الاسباب التي تملأ العلمانيين بالأسى» (الشرق الأوسط، في 8- 6-2007). ماذا تقول في هذا المقال؟ تصف المسابح الشعبية الاسكندرانية بنشوة المنتصر وابتسامته: «إبتسم إبتسامة المنتصر» تقول. لِم؟ لأن هذه الشواطىء اصبحت الآن تحتشد بـ»فقراء بسيطين ومرحين» لا ترى بينهم «فتاة تخطّت الثانية عشرة تلبس المايوه». اما الامهات فجميعهن «يلبسن الثياب الشرعية ويجلسن على الشاطىء». فيما الشابات والفتيات «ينزلن البحر بالبنطلون والبلوزة أو جلباب سميك وطويل». الاناث على هذا الشاطىء بنظرها «يضحكن ويبدو ان البحر يضحك لهن». فتخلص النجمة الاسلامية من ذلك: «ينتصر الضمير الاسلامي في كنانة الله ويتفتح الوعي رويدا رويدا بالعقيدة الهوية (الاسلام) ويقر المصريون بأغلبيتهم الشعبية ان تعكس شواطئهم احكام دينهم». وتتابع بالمزيد من التشفي: «الحمد لله. قلتها وقلبي يقفز مع الامواج طرباً. الاسباب التي تملأ نفسي بالفرح هي التي تملأ العلمانيين بالأسى والغم». ثم تورد استشهادات لكتاب مثل احسان عبد القدوس وتوفيق الحكيم، مفكري «مطلع شبابي في الخمسينات والستينات» الذين ضلّلوها هي وابناء جيلها؛ فتحسد شباب «هذه الايام الذي وعى الفتنة الكبرى ونظر الى الزاعمين بانهم «اعمدة التنوير» وادرك انهم قد اعلنوا انتصاراتهم من مواقع هزائمهم…»، الى ما هنالك من وصف لهذه «الهزيمة العلمانية النكراء التي اخلت المكان لـ»العودة»، او بالاحرى لتصور العودة الى «الاسلام الاول»…
    لكن الواقع اقل بعثا على الزهو: النصر الواضح، البديهي، الذي لا ادنى شك فيه، هو انتصار على اجساد النساء والشابات والبنات. وعكس المقصود ايضا لا يقل وضوحاً. فالشاطىء المسكون بالهوية كما تراها وتفرح بها نجمتنا، اضفى مزيداً من الجنس، والايروتيكية الجنسية على اجساد اللواتي تتردّدن عليه. فمن جربت «السباحة» بثيابها تعرف انها لا تسبح، بل تجرّ هذه الاقمشة بما تمكنت من جرّ؛ خاصة عندما تثقلها المياه فيتضاعف وزنها، وتصبح وزراً لدى خروج صاحبته منها.

    وهذه الثياب لا تجف الا ويكون التصق بجسد المرأة التي تلبسها مزيج قارص من الرمل والملح. فما بالك عندما يكون بديل المايوه «الفاضح» هو «الجلباب السميك والطويل»؟ ومع ذلك، فالجنس هو الحاضر الوحيد في هذه الحالة. فالشاباب حبيسات هندامهن، الممنوعات من الحركة والراحة يجرجرن بثيابهن المبللة الملتصقة بنتؤات اجسادهن ما يكفي لتفسيرها… هن في الواقع صاحبات «فتنة» اكبر من «فتنة» لابسات المايوه. فهذا الاخير يبدو بريئا طاهرا امام تموجات الجسد المستسلم والمبلل والمغطى بالف قماش… فلا ترى في هذه الشواطىء «المؤمنة» غير عيون زائغة هائجة، لا شيء طبيعي في سلوك اصحابها. وكأن العلاقة بين الجنسين على شواطىء البحر قصاص للجسد على «فتنة» لا تردعها غير الحصون. وقد لا تردعها!
    كان الاجدى بالنجمة الاسلامية ان تتوسل المسابح غير المختلطة مثلا، وهي اقرب الى تصور «العصر النبوي» الذي تعتقد نفسها ذاهبة نحوه. هذا كي لا نقول بان «انتصارا» كهذا على حضارة الغرب بمشهد بحري كهذا امرٌ مثير للشفقة على اصحابه. فالكاتبة تجهل، او تتجاهل، ان وجود النساء على شواطىء المدينة، بالحجاب الشرعي او بالمايوه، هو نفسه نتاج الاحتكاك بالغرب والتأثر به. قبل هذا الاحتكاك كانت نساء المدن الحرّات لا يظهرن الا للقبر. النساء في الداخل فحسب، في المنازل، خلف الاسوار الحريمية. تلك كانت الوضعية. بعد الغرب والحداثة، لم يعد هناك امرأة في البيت. صرن في العمل، في التعليم، في التنزه… وعلى شواطىء الاسكندرية!

    والارجح ان الغرب الآن ليس مهتما ان اعتمد المايوه على شواطىء الاسكندرية، ام الجلباب الشرعي. لا احد من الغرب يجادل. وقد يضحك في سريرته من هذه الدونكيشوتية السمِجة والخطيرة في آن.

    المهم في الداخل. ماذا يحصل في الداخل. الاسلامية السياسية اطلقت ديناميكية صراع اهلي ضد «العلمانيين». فحيثما تحل وتغلب، بالقول او بالسلاح، تصوّب كل عداوتها ضد عدو «علماني»، لم يعرّف إلا تعريفا فضفاضاً (مقصودا على الارجح)… اما الذين يسمون انفسهم «علمانيين»، فيمارسون الآن اقصى «التقية». خوفا من الجزر والنهر والترهيب والتهديد والتكفير. يخافون على ارواحهم، على مكانتهم، لأن الشامتين بـ»هزيمتهم» تفصلهم خطوات بسيطة عن العنف الاقصى، أي القتل. «حماس» مؤخراً فرزت سجناءها بين «حمساوي مؤمن» و»فتحاوي كافر علماني». اطلقت سراح الاول، وابقت الثاني، «العلماني»، سجينا عندها… وقد تكون صفّتهم، بعدما صفّت رفاقهم «الفتحاويين الكفار» الآخرين وهم طلقاء.

    نجمتنا الاسلامية كانت ذات يوم يسارية. تقول انها لم تسبح بالمايوه يوما. وقد تكون صادقة. ولكن ما لا تستطيع نكرانه انها طافت اوروبا بـ «الشورط الحامي» و»عبر الاتو ستوب». ما المشترك بين ماضيها «الايديولوجي» وبين هدايتها الدينية الجديدة؟ انها تصرخ بها صراخاً. انها تنسف ماضيها الشخصي الذي هو جزء لا يتجزأ من التاريخ وتستبدله بآخر… ليته هو نفسه الذي تدعي بانه يعود. تصرخ ولا تحاور بالتالي. انها اسيرة الغضب والمرارة. وصورة هذين الغضب والمرارة على الشاشة. لا تناقش، بل تتلو الدعاوى والعقائد. فقط «خلعت» اليسار، كما خلعت قبله «تقليدية» اهلها. لتعود الى تقاليد اخرى ليست تقليدية. فتخوض بذلك حربا ثقافية اهلية على انقاض يساريتها السابقة، التي تسميها «علمانية الخمسينات والستينات»… وكأنها ليست هي المسؤولة عن «إنحرافها» السابق عن دينها ايام يساريتها الغابرة. فتوقع على جثة العلمانية الهامدة المزيد من التمثيل، لعل حربا اهلية تندلع بنار المناكدة والشماتة والانتصار…
    وشر البلية ما يُضحك: ان يسمى كل ذلك «إنتصاراً».

    dalal_el_bizri@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققيادة الجيش: نجاح واكيم “يكزّ” عن الإعلام السوري
    التالي تعلموا من هذا البنغالي الفقير!
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    م
    م
    18 سنوات

    النصر المبين على النساء والعلمانيين في شواطىء الاسكندرية… عندما يتضح للمواطن العربي تهافت شعارات الإسلام السياسي ورخاوة منطقهم في لحظة معينة ، يتهجم بعض الكتاب من أمثال صافي للتهجم على العلمانية ليس من منظور علمي فلسفي ولكن من منظور تهكمي غير موضوعي يستهدف تحويل عقل القارئ عن استنتاج ما يحدث عن حركات الاسلام السياسي في الواقع الراهن من كوارث الى معاداة عدو وهمي تم اقصائه ،ولكن هل تستطيع ان تخبرنا الكاتبة المحترمة ان ما شاهدته من مناظر تتسم بالعفة هل هي موجودة في البلاد الاسلامية وفق رؤيتها في ايران مثلا التي منعت النساء من حضور ملاعب الكرة او في البلاد… قراءة المزيد ..

    0
    n7
    n7
    18 سنوات

    النصر المبين على النساء والعلمانيين في شواطىء الاسكندرية…
    من يحمينا من مثل هؤلاء الاسلاميين المرضى القتله

    0
    Maroun
    Maroun
    18 سنوات

    النصر المبين على النساء والعلمانيين في شواطىء الاسكندرية…
    Excellent

    This one is much better than the article of last week about killing, migration & patriotism.
    I was not aware of the existence of such sexy situations nowadays at Alexandria beach, exactly 50 years after the publication of L.Durrell’s novel.

    0
    سميرة
    سميرة
    18 سنوات

    النصر المبين على النساء والعلمانيين في شواطىء الاسكندرية…
    نحن لا نطالب بأن تنزل المراءة للبحر وهي عارية ولكن نطالب بأن ينزل الرجل الى البحر وهو يرتدي ملابس كما ترتدي المراءة عندما تنزل للبحر …..

    فعندما نذهب الى البحر نرى امراءة عربية مسلمة ترتدي النقاب ولا يظهر منها شيء سوى عينيها بينما زوجها وأولادها الذكور يجلسون بجاانبها وهم عراة وبدون ملابس بإستثناء الكلسون ….. اذا اين الاسلام في ذلك هذا ليس اسلام هذا تشويه

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz