( فتاة داخل سيارة ترفع علم حزب الله قرب مبنى مدمّر في النبطية، جنوب لبنان، 18 أبريل 2026، بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.)
نشرت صحيفة “تاغيس انتسايغير” السويسرية تحليلًا للصحفي بيرند دوريس يتناول كيفية فهم خطاب حزب الله والنظام الإيراني في سياق الحرب، ولماذا لا تُترجم الخسائر العسكرية بالضرورة إلى هزيمة سياسية في هذا الإطار.
ويصف الكاتب جنوب لبنان كمناطق مدمّرة تشبه “سطح القمر”، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، بينما ترفع أعلام حزب الله وسط حديث عن “نصر”.
ويضيف أنه على الجانب الإسرائيلي، قُتل 19 شخصًا منذ هجمات حزب الله في 2 مارس، بينما قُتل 2500 على الجانب اللبناني. وفي شمال إسرائيل تضررت بضعة مبانٍ، بينما دُمر في لبنان حوالي 40 ألف مبنى. وتحتل إسرائيل الآن حوالي 8% من الأراضي اللبنانية.
“قرارات كارثية لحزب الله”
ويشير التقرير إلى أن حزب الله اتخذ سلسلة من “القرارات الكارثية الغريبة”: في 2006 و2024 و2026، هاجم إسرائيل وخسر في كل مرة بشكل ساحق. هذه المرة، شُرِّدَ مليون شخص من ديارهم. لكن عند الحديث مع بعض الأشخاص المتضررين، فإنهم يتحدثون عن الانتصار العظيم.
تقول امرأة في النبطية: “يمكن لإسرائيل أن تقتلنا جميعًا. لكن إذا أطلقنا النار فقط على قدم جندي إسرائيلي، نكون قد أذللنا العدو الأقوى، عندها نكون قد انتصرنا”.
“رمزية الشهادة عند الشيعة”
ويطرح الكاتب السؤال: كيف يمكن الانتصار على حزب الله والنظام الإيراني، اللذين لا يعرفان الهزيمة، أو على الأقل لديهما تفسير مختلف تمامًا لها؟
ويقدم تفسيرًا مرتبطًا ببعض القراءات الدينية والتاريخية في الفكر الشيعي ويربط ذلك بالتفسير الشيعي للإسلام وتاريخ الانشقاق بعد وفاة النبي محمد عام 632.
ويشرح أن الشيعة بدأوا في كربلاء (في العراق الحالي) انتفاضة ميؤوسًا منها منذ البداية، انتهت عام 680 بمقتل الإمام الحسين. “حتى اليوم، بعد نحو 1500 عام، يحيي الشيعة ذكرى وفاة حفيد محمد بألم كما لو حدث بالأمس.
الرمزية هي: الموت الشريف يُفضل على الهزيمة. الموت نوع من الورقة الرابحة التي يمكن سحبها في موقف ميؤوس منه. تموت، لكن كشهيد يُكافأ في الحياة الآخرة”.
ويخلص الكاتب إلى أن الحسم العسكري وحده قد لا يكون كافيًا. إذ لا يمكن الاستغناء عن الدبلوماسية”. ويضيف أن أي مقاربة تتطلب بدائل سياسية طويلة الأمد، تأخذ في الاعتبار تطلعات المجتمعات المحلية، خصوصًا فئة الشباب.
المصدر: (صحيفة تاغيس انتسايغيررابط خارجي، 29 أبريل 2026، بالألمانية)

نعم.. كثير من الشيعة لا يمانعون النوم في الشارع من أجل الاسلام السياسي الذي يربطونه بكرامتهم..
وحزب الله اليوم هو كرامتهم..
تصوير شيعة لبنان انهم قوم دون احساس لا يمانعون الموت او النوم بالشوارع لاجل العقيدة … كلام مسئ و يفتقد الدقة !