Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان: الاستعراض العسكري في مخيم عين الحلوة!!! لخدمة من؟! وما جدواه؟!!

    المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان: الاستعراض العسكري في مخيم عين الحلوة!!! لخدمة من؟! وما جدواه؟!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 نوفمبر 2008 غير مصنف

    مرة أخرى، فلسطينيو لبنان أكثر مسؤولية، وإدراكاً لدروس الماضي المأساوي، من بعض القيادات السياسية اللبنانية. البيان الفلسطيني يصحّ على العراضات العسكرية التي قام بها الحزب الإلهي في اليومين الأخيرين. بمناسبة وبلا مناسبة. وبموافقة الجنرال الإلهي؟

    *

    شهد مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، وتزامناً مع المهرجان الذي نظمته منظمة
    التحرير الفلسطينية في لبنان يوم الأحد الواقع في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2008
    إحياءً للذكرى الرابعة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، والذكرى العشرين لإعلان وثيقة
    الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية، عرضاً عسكرياً، وصفه الإعلام اللبناني بأنه
    العرض العسكري الأضخم منذ اتفاق الطائف!! الأمر الذي استوقفنا وجعلنا نطرح
    سؤالنا حول جدوى هذا العرض العسكري؟ وبماذا يخدم القضية الفلسطينية واللاجئين
    الفلسطينيون في لبنان وأمنهم الإنساني؟
    خاصة في وقتنا هذا، لا سيما وأنّ الجميع
    يتناولون الحوار، والحقوق الاجتماعية والاقتصادية في خطاباتهم، ويؤكدون على أن
    السيادة للدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والأمن والاستقرار للاجئين
    الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم!!!

    فإذا كانت الجدوى من وجود هذا السلاح هي حماية المخيمات وإرساء الأمن فيها،
    فدعونا نقف عند الحوادث الأمنية التي تحدث بشكل شبه يومي، وخاصة في مخيم عينالحلوة، وما يرافقها من سقوطٍ لضحايا أبرياء، وموجات هلع عند المدنيين ممن
    يقطنون المخيمات والذين لم يعودوا آمنين، وقلق في جوار هذه المخيمات!! ومن ثم
    دعونا نتذكر نهر البارد حيث استولت مجموعة إرهابية على مثيل هذا السلاح ودُمر
    المخيم بسببها وهُجر أهله إلى العراء!!!

    أما إذا كان هذا السلاح موجوداً لاستقواء طرفٍ على طرفٍ آخر، أو أطرافٍ أخرى،
    فهذا ما ينبؤنا بالشر المستطير، الذي يتربص بنا وبقضيتنا!!! وهنا توفر لنا
    الذاكرة أيضاً ما يمكننا استحضاره منها من حوادث وقع ضحيتها الأبرياء ممن سالت
    دماؤهم إذ سقطوا ضحايا الاقتتال أثناء حرب المخيمات!!!

    إنّ ذاكرتنا تضج بالأحداث المؤلمة التي أُسيء استخدام هذا السلاح فيها، والتي
    اسقطت هويته كأداة للتحرير أو لحفظ الأمن أو لإحقاق تغيير في معادلات ما!!!
    لذلك دعونا نقف وقفة مسؤول، ولنقم بمراجعة ما سلف لنا من أعمال في لبنان
    استُخدِم فيها هذا السلاح، ولتكن وقفتنا للمراجعة بغية معالجة أوضاعنا وترميم
    علاقاتنا، ولبحث خياراتنا لاستخدام الوسائل السلمية لتسوية النزاعات كالحوار
    والمفاوضات، واضعين نصب أعيننا مصلحة الفلسطينيون باعتبارهم وبالدرجة الأولى
    أناس لهم الحق في الحياة والأمن الإنساني بشتى درجاته بدءً من الأمن الاجتماعي،
    إلى الاقتصادي، والبيئي والثقافي …الخ

    إننا في المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، إذ نعيد تأكيدنا على أن
    السيادة للدولة اللبنانية على كافة أراضيها، وأن الأمن والاستقرار للاجئين
    الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم، نعتبر بأنّ هذا الظهور العسكري، بما تضمنه
    من عرض للسلاح خفيف كان أم ثقيل، غير مبرر على الإطلاق، ولا مكان له من دون
    أجندة أمنية مشتركة بالتنسيق مع الجيش اللبناني لكي يكون حافظاً لأمن المخيم
    وأهله وجواره.

    المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، هي منظمة مستقلة، وغير حكومية، تأسست
    في العام 1997 ومشهرة في لبنان بموجب علم وخبر رقم 36/أد، حيث تعمل في مجال
    نشر، وحماية والدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، هذا وتتمتع
    المنظمة بعضوية كل من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية
    لحقوق الإنسان.

    المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)
    بيروت في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

    http://www.pal-monitor.org/Portal/modules.php?name=News&file=article&sid=242&mode=&order=0&thold=0

    HTML Attachment [ Scan and Save to Computer ]

    بيروت في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

    الاستعراض العسكري في مخيم عين الحلوة!!! لخدمة من؟! وما جدواه؟!!

    شهد مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، وتزامناً مع المهرجان الذي نظمته منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان يوم الأحد الواقع في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 إحياءً للذكرى الرابعة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، والذكرى العشرين لإعلان وثيقة الاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية، عرضاً عسكرياً، وصفه الإعلام اللبناني بأنه العرض العسكري الأضخم منذ اتفاق الطائف!! الأمر الذي استوقفنا وجعلنا نطرح سؤالنا حول جدوى هذا العرض العسكري؟ وبماذا يخدم القضية الفلسطينية واللاجئون الفلسطينيون في لبنان وأمنهم الإنساني؟ خاصة في وقتنا هذا، لا سيما وأنّ الجميع يتناولون الحوار، والحقوق الاجتماعية والاقتصادية في خطاباتهم، ويؤكدون على أن السيادة للدولة اللبنانية على كافة أراضيها، والأمن والاستقرار للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم!!!

    فإذا كانت الجدوى من وجود هذا السلاح هي حماية المخيمات وإرساء الأمن فيها، فدعونا نقف عند الحوادث الأمنية التي تحدث بشكل شبه يومي، وخاصة في مخيم عين الحلوة، وما يرافقها من سقوطٍ لضحايا أبرياء، وموجات هلع عند المدنيين ممن يقطنون المخيمات والذين لم يعودوا آمنين، وقلق في جوار هذه المخيمات!! ومن ثم دعونا نتذكر نهر البارد حيث استولت مجموعة إرهابية على مثيل هذا السلاح ودُمر المخيم بسببها وهُجر أهله إلى العراء!!!

    أما إذا كان هذا السلاح موجوداً لاستقواء طرفٍ على طرفٍ آخر، أو أطرافٍ أخرى، فهذا ما ينبؤنا بالشر المستطير، الذي يتربص بنا وبقضيتنا!!! وهنا توفر لنا الذاكرة أيضاً ما يمكننا استحضاره منها من حوادث وقع ضحيتها الأبرياء ممن سالت دماؤهم إذ سقطوا ضحايا الاقتتال أثناء حرب المخيمات!!!

    إنّ ذاكرتنا تضج بالأحداث المؤلمة التي أُسيء استخدام هذا السلاح فيها، والتي اسقطت هويته كأداة للتحرير أو لحفظ الأمن أو لإحقاق تغيير في معادلات ما!!! لذلك دعونا نقف وقفة مسؤول، ولنقم بمراجعة ما سلف لنا من أعمال في لبنان استُخدِم فيها هذا السلاح، ولتكن وقفتنا للمراجعة بغية معالجة أوضاعنا وترميم علاقاتنا، ولبحث خياراتنا لاستخدام الوسائل السلمية لتسوية النزاعات كالحوار والمفاوضات، واضعين نصب أعيننا مصلحة الفلسطينيون باعتبارهم وبالدرجة الأولى أناس لهم الحق في الحياة والأمن الإنساني بشتى درجاته بدءً من الأمن الاجتماعي، إلى الاقتصادي، والبيئي والثقافي …الخ

    إننا في المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، إذ نعيد تأكيدنا على أن السيادة للدولة اللبنانية على كافة أراضيها، وأن الأمن والاستقرار للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم، نعتبر بأنّ هذا الظهور العسكري، بما تضمنه من عرض للسلاح خفيف كان أم ثقيل، غير مبرر على الإطلاق، ولا مكان له من دون أجندة أمنية مشتركة بالتنسيق مع الجيش اللبناني لكي يكون حافظاً لأمن المخيم وأهله وجواره.

    المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)، هي منظمة مستقلة، وغير حكومية، تأسست في العام 1997 ومشهرة في لبنان بموجب علم وخبر رقم 36/أد، حيث تعمل في مجال نشر، وحماية والدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، هذا وتتمتع المنظمة بعضوية كل من الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.

    المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان (حقوق)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحرب الجنسين في برّ مصر
    التالي الحلم الشيعي والآبارثايد

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter