Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»المتظاهرون في تونس: “لا نريد الخبر.. نريده أن يرحل”!

    المتظاهرون في تونس: “لا نريد الخبر.. نريده أن يرحل”!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 يناير 2011 غير مصنف

    تونس (رويترز) -قال التلفزيون الحكومي ان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أقال الحكومة يوم الجمعة ودعا الى اجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال ستة أشهر.

    وقالت مصادر طبية وشهود عيان يوم الجمعة ان 12 شخصا قتلوا في اشتباكات مساء الخميس في العاصمة التونسية ومدينة راس الجبل في شمال شرق البلاد.

    ودوت أصوات أعيرة نارية كما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع يوم الجمعة لتفريق محتجين يطالبون بتنحي الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي يواجه أسوأ اضطرابات خلال فترة حكمه.

    وقال مصدران من مستشفى شارل نيكول لرويترز ان عشرة من الضحايا قتلوا بعد اشتباكات في العاصمة تونس.
    وقالت شاهدة من راس الجبل ذكرت ان اسمها نرجس “رأيت قتيلين بعيني بعدما اطلقت الشرطة النار على الشبان.”

    ولم يتسن الوصول على الفور الى مسؤولين تونسيين للحصول على تعليق.

    ولم يتضح على الفور ما اذا كان اطلاق النار حدث قبل ام بعد اصدار الرئيس التونسي اوامره للشرطة بوقف استخدام القوة القاتلة تجاه المتظاهرين.

    وقال مراسل لرويترز ان نحو ثمانية الاف محتج تجمعوا خارج مبنى وزارة الداخلية في العاصمة تونس مطالبين ابن علي بالتنحي.

    وتراجعت حشود من الشبان قليلا عن المبنى وبدأوا في قذف الشرطة بالحجارة مما دفعها للرد باستخدام المزيد من قنابل الغاز المسيل للدموع.

    وجاءت المظاهرة بعد ساعات من اعلان الرئيس (74 عاما) في خطاب تلفزيوني انه لن يسعى للبقاء لفترة رئاسية سادسة كما كان متوقعا في عام 2014.

    وقدم ابن علي الذي تولى السلطة عام 1987 تنازلات كبيرة مساء الخميس وأمر الشرطة بوقف استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين ووعد بحرية الصحافة وانهاء الرقابة على الانترنت. كما أعلن أيضا ان اسعار السكر والحليب والخبز ستخفض.

    وقال وزير الخارجية التونسي كمال مرجان يوم الجمعة ان تونس ربما تشكل حكومة وحدة وطنية وتجري انتخابات تشريعية مبكرة بعد ما وصفه بأنه تصحيح واضح وكبير من جانب ابن علي.

    لكن هذا لم يكن كافيا بالنسبة للمحتجين الذين هتفوا قائلين انهم لا يريدون الخبز وانما يريدونه أن يرحل.

    واستمرت المظاهرات اليوم الجمعة في سيدي بوزيد البلدة التي بدأت فيها موجة الاضطرابات حين أشعل شاب النار في نفسه في ديسمبر كانون الاول احتجاجا على البطالة. وقال عدة شهود ان مسيرة تضم عدة الاف طالبت بتنحي الرئيس فورا.

    وقال سليمان الرويسي النشط النقابي لرويترز في اتصال هاتفي ” هناك الاف منا هنا. جئنا بالالاف لنقول لابن علي ارحل.”

    ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل لاضراب عام قال محللون انه سيكون أول اختبار لمدى نجاح الرئيس في تهدئة الغضب العام بخطابه.

    ونصحت عدة بلدان منها الولايات المتحدة مواطنيها بالابتعاد الامر الذي قد يعرض للخطر السياحة شريان الحياة لاقتصاد تونس.

    66 قتيلاً

    وقالت شركة السياحة توماس كوك اليوم انها بدأت اجلاء نحو 4000 سائح ألماني وبريطاني وهولندي من تونس كما قالت شركة تي.يو.اي ترافل انها بدأت تدبير رحلات لمن يرغبون في العودة وانها بصدد الغاء رحلتها القادمة يوم الاحد.
    وبلغ العدد الرسمي للقتلى بعد الاشتباكات التي استمرت عدة اسابيع مع الشرطة 23 شخصا لكن شهودا وجماعات لحقوق الانسان تقول ان العدد أعلى من هذا بكثير. وقال الاتحاد الدولي لحقوق الانسان الذي يتخذ من باريس مقرا له ان لديه اسماء 66 قتيلا.

    وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ان المنظمة الدولية مستعدة للمساعدة في التحقيق في سقوط قتلى.

    وقال في مؤتمر صحفي في جنيف “أوضحنا أننا نعتقد أنه ينبغي اجراء تحقيقات. قتل عدد كبير من الاشخاص. وهناك مزاعم خطيرة للغاية بشأن نمط أعمال القتل تلك.”

    ويقول كثير من الذين شاركوا في الاحتجاجات انهم يشعرون باستياء شديد من تفشي البطالة وغياب الحرية وشدة ثراء النخبة في عهد ابن علي ويتوقعون أن يحاول تمديد حكمه لولاية أخرى سادسة.

    لكن وزير الخارجية التونسي قال في حديث لاذاعة أوروبا1 ان ابن علي اعترف بوجود اخطاء وانه رجل يفي بكلمته.
    وردا على سؤال بشأن تشكيل حكومة ائتلافية تضم زعماء المعارضة قال مرجان “أعتقد أن هذا ممكن وأنه سيكون طبيعيا تماما.”

    ودعت فرنسا – التي انتقدت أمس الخميس أسلوب تعامل ابن علي مع المحتجين – والاتحاد الاوروبي الرئيس التونسي الى الوفاء بوعوده.

    وفي حي لافايات -منطقة التسوق الرئيسية بالعاصمة- حيث اطلقت الشرطة النار قبل ساعات فأصابت محتجين تجاهل مئات من الناس حظر التجول ونزلوا الى الشوارع مساء الخميس بعد انتهاء كلمة بن علي.

    وبعد كلمة ابن علي عادت مواقع على شبكة الانترنت كانت قد حجبت منذ اسابيع ومنها موقع يوتيوب وديلي موشن.
    وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة التونسية 2.2 في المئة في بداية التعاملات اليوم الجمعة بعد خسائر على مدى أربعة أيام دفعتها الى أدنى مستوى في 12 شهرا. لكن المؤشر تراجع حوالي 0.8 في المئة بعد استئناف الاحتجاجات وخسر 0.1 في المئة الساعة 1121 بتوقيت جرينتش.

    ولم يطرأ تغير يذكر على تكلفة تأمين الديون التونسية من العجز عن السداد بعدما ارتفعت الخميس الى أعلى مستوى في 18 شهرا.

    ولا يوجد خليفة واضح لابن علي الذي هيمن على الحياة السياسية في تونس وهمش منافسيه منذ عام 1987 حين أمسك بالسلطة معلنا ان حالة زعيم الاستقلال الراحل الحبيب بورقيبة الصحية لا تمكنه من البقاء في منصب الرئيس.
    وظهر ابن علي مساء الخميس في شاشات التلفزيون في نهاية يوم بدا فيه ان الاضطرابات بدأت تخرج عن نطاق سيطرة الحكومة.

    وخلال كلمته التلفزيونية المشحونة بدا الرئيس نادما واوشك على البكاء احيانا. وتحدث باللهجة المحلية بدلا من اللغة العربية الفصحى للمرة الاولى. وقال مشيرا الى كبار المسؤولين انه خدع وانهم خدعوه.
    وقال “أنا فهمتكم.. فهمت الجميع البطال والمحتاج والسياسي واللي طالب مزيد من الحريات فهمتكم فهمتكم الكل… حزني وألمي كبيران لاني مضيت أكثر من 50 سنة من عمرى في خدمة تونس في مختلف المواقع من الجيش الوطني الى المسؤوليات المختلفة و23 سنة على رأس الدولة.”

    وقال زعيم المعارضة نجيب الشابي وهو من اشد منتقدي الرئيس في الداخل ويعتبره دبلوماسيون غربيون أكثر شخصيات المعارضة مصداقية ان ابن علي فعل الصواب.

    وقال ان الناس تريد ان ترى كيف سينفذ هذا وطالب بتشكيل حكومة ائتلافية.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإنتفاضة المساكن الليبية تشمل طرابلس وبنغازي والبيضا ودرنة
    التالي كلمة الرئيس الحريري: “أختار كرامة لبنان وكرامة اللبنانيين”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    • Masoud على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter