Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»القاهرة وفضاءاتها المتناقصة!

    القاهرة وفضاءاتها المتناقصة!

    3
    بواسطة دلال البزري on 23 مارس 2009 غير مصنف

    أحب الافلام العربية القديمة، بالابيض والاسود. حتى لو كانت بحبكة واخراج ضعيفَين. ما يهمّ فيها، ما يسحبك نحو عالم الاحلام، هو تلك المساحة الرحبة الممنوحة لشخصياتها ولأمكنة عيشهم. فقيرة كانت ام غنية، تراها تنعم ببيوت ذات حيطان ونوافذ مرتفعة. واحيانا شُرفات. والمنازل بدواخلها فيها الغرف الشاسعة، المنوّرة، وكنباتها غير ملتصقة ببعضها. وحين تخرج الكاميرا الى الشارع، يزداد عندك الشعور بالرحابة: سيارات نادرة واشجار وجنائن صغيرة او كبيرة، ورجال ونساء لا يعرفون مدى نسبية همومهم. راحة الجسد في فضائه الطبيعي… «حرية الجسد» أكاد اقول. تستشعرها في انفلاش الاجسام عبر مشاهد الرقص، الشرقي والغربي.

    أَحبّ ما في هذه الافلام انها تبعدك عن تعب القاهرة اليوم. تعب من نوع خاص. ذاك النابع من تناقص الفضاء، وضيق المساحة المُتاحة للبشر… بل ازدياد هذا الضيق بدأب. وذلك بالرغم من توسّع القاهرة، وتمدّدها نحو الصحراء المحيطة بها. القاهرة تضيق بأهلها الآن بأوسع ما يمكن ان يكون عليه الضيق. البيوت والعمارات والسيارات ابتلعت اشجارها وخضرتها ومساحاتها. وتكفّلت بالباقي العشوائيات الضاغطة على اطرافها. وغرف البيوت ضاقت بدورها. والتصقت الكنبات ببعضها، وتكورت الاجساد على نفسها، كأنها تستأذن وجودها لشدة ما احتكّت بأكتاف اخرى. لشدّة الزحمة المعاشة او المتخيّلة. تقلصت مساحات البيوت ونقص الهواء الذي يتنشّقه قاطنوها (آخر نكتة: الحريق الذي شبّ في حي مجلس الشورى؛ أحال احد المسؤولين مسؤولية التباطؤ في إخماده الى «تزاحم المواطنين في مكان الحريق». فكان رد احد المواطنين بأن «الحكومة لم تخطرنا بإشعال الحريق قبلها بيومين علشان (كي) نقعد في بيوتنا!»).

    كان عهد وفرة المساحة اذاً. وصار عهد ضيق المساحة الناجم بدوره عن التكاثر المتعاظم للمصريين، الذين سيصبحون 90 مليوناً بعد ثلاث سنوات… جلهم في القاهرة طبعا.

    ومشكلة غالبيتهم العظمى لن تكون في الحلم برحابة امكنتهم، بل في تأمين سقف واربعة حيطان. وتكاثر الطلب على هذا القليل المتوفر الناجم عن التكاثر السكاني يقلل من حظ الجميع في الأفق والهواء. كلٌ بحسب طبقته: المتمكّنون من خيرات هذه الدنيا والاقل تمكناً. والمساحة من الخيرات المقتسمة. وهم في خضم هذا الاقتسام، يبدون غير منتبهين الى أفقه «الواعد»: فالمساحة بالأصل مهدّدة بالتقلص الطبيعي بسبب الفيضانات المتوقعة على اراض في ضفاف الدلتا بعد اقل من عشرة اعوام. وهي فيضانات ناجمة عن ارتفاع مستوى منسوب البحار. واقل نتائجها هجرة ابناء الدلتا الى القاهرة بحثا عما يستر العيش… وتكدسهم الاضافي في العشوائيات.

    وعندما تسمع اليوم اغنية المطرب الشعبي احمد عدوية «زحمة يا دنيا زحمة!»، والتي ذاعت في السبعينات من القرن الماضي، يأخذك السؤال: يا ترى هل كان يتصور مؤلف الاغنية زحمة أشدّ؟ كتلك التي نكادبها يوميا. والسؤال الذي يليه: هل نتصور نحن الزحمة بعد عشر سنوات؟ كيف يمكن ان تكون اشدّ؟ هل نصل الى اليوم الذي لا تتجمد فيه السيارات فحسب على ارضها بل المشاة، أيضا، يتسمّرون، ويصبرون على دورهم في المشي على الرصيف؟
    هناك علاقة طردية بين التكاثر السكاني وضيق المساحات المتاحة لنا. كما ان هناك علاقة طردية بين التكاثر السكاني وتناقص خيرات الارض واختلال توازنها الطبيعي السابق. والحل؟ ماذا يفعل الناس امام تناقص كهذا؟ الحل بالهجرة. الداخلية اولا. الانتقال من ضفاف النيل الى الصحراء الواسعة. حيث بُنيت مجمّعات سكنية ضخمة، بل مدن بكاملها، ولكل الطقبات. للأغنى طبعا المساحات الوافرة من الخضار المزروع والمروي بجهود فائقة. والبيوت المستقلة (فيلل) والمحاطة بالجنائن والاشجار، وللأفقر أيضاً، حيث البنايات الشاهقة المتلاصقة ذات النوافد النادرة والصغيرة؛ ومساحة في الداخل لا تتجاوز حدود غرفة من الغرف الثرية. وشوارع وأعمدة انارة معطلة احياناً، ومن بعيد كتلة اسمنتية ضخمة كأنها مهجورة. اما الهجرة الأخرى، الخارجية، فمأسوية. انها تلك الهجرة المتوحشة التي يغامر بها شباب يائس من الريف عبر مركب «غير شرعي». ومصائب الغرق او العودة بالقوة او الضياع… بعد بيع البيت والذهب لتأمين «تكاليف» هذه الهجرة.

    وفيما نحن في هذا الوادي، يأتيك من هو في واد آخر، ويصرخ «مؤامرة!». مؤامرة «من الاقباط الذين يقدرون بحوالى 10 في المئة من السكان يشجعون تحديد النسل لإحداث توازن مع المسلمين الذين تقدر نسبتهم بـ90 في المئة…». وما واجهة المؤامرة هذه؟ من هي صاحبتها؟ وزيرة الاسرة والسكان الجديدة، مشيرة الخطاب، التي تبنّت اثر تعيينها خطة تهدف الى تحديد النسل بواقع طفلين لكل اسرة. وقد وافقت عليها المؤسستان الدينيتان الرسميتان، الازهر والكنيسة. لكن صرخة «المؤامرة» المدوية اتت من «جبهة علماء الازهر» لأنها وجدت ان الوزيرة، بخطتها هذه، «خالفت مبادىء الاسلام… (و) أحكام الشريعة الاسلامية». وكما يحصل في احوال مماثلة، صوت «جبهة العلماء» اقوى، اكثر التصاقاً بالتيار الديني المتعصب والجماهيري، والذي يستسهل الاثارة الدينية، المرفقة بعداء للسلطة الحاكمة، والوزيرة ناطقة باسم السلطة. وبالتالي ليس من المنتظر ان تنجح الخطة اذا كان النقاش مع رماة اتهام «المؤامرة» اذا كان الرد على مزايدتهم الدينية بالمزيد من المزايدة الدينية. والا الانكفاء والاكتفاء ببعض الحملات الاعلامية، الشبيهة بحملة «انفلونزا الطيور»… المعروفة النتائج. موضوع الانفجار السكاني المصري القادم وعجز الدولة والمجتمع عن اللحاق بالكوارث الناجمة عنه، وتهديده للاوكسيجين الذي نتنشّقه… موضوع يستأهل اكثر من «اللمْلمة» على استحياء…

    dalal.elbizri@gmail.com

    • كاتبة لبنانية- القاهرة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقترشيح “مير حسين موسوي” خرق “محافظ” لجبهة “الإصلاحيين” بتواطؤ من رفسنجاني وخاتمي انسحب لتجنّب المواجهة
    التالي انتخابات بلاد جبيل يحكمها الشعار السياسي: عون يبقي نوّابه ويحرج سليمان والموعودين
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    استاذة جامعية
    استاذة جامعية
    16 سنوات

    القاهرة وفضاءاتها المتناقصة!
    ياسيدتى المصيبه الحقيقية تكمن فى هؤلاء المتأسلمين الذين يكرهون الحياة والتطور . والذين يريدون العوده بمصر الحبيبة الى زمن الجاهلية معتمديين على غوغائية شوارعيزمية هى الناتج الطبيعى لفوضى التناسل الذى يزكيه قادة الانغلاق الدينى الذين لا يكفون عن اطلاق الفتاوى الظلامية ويرجعون فشلهم الى حبك المؤامرات سواء من جانب المسيحيين او الخارج ، فالمهم لديهم هو ابراء الذات عمايرتكبون من جرائم فى حق مصر ، والتى قال عنها المتأسلم الاكبر “طظ فى مصر واهل مصر “؟فليحفظك الله من شرهم يا ام الدنيا

    0
    هيرو المصرى
    هيرو المصرى
    16 سنوات

    القاهرة وفضاءاتها المتناقصة!
    انا اول مرة اشارك فى الموقع بس انا يشرفنى ان تسمحو لى بالمشاركة وانا طالب جامعى ادرس فى معهد السياحة قسم سياحة
    انابجداحترم الرأى دةلان بيعبر عن نفس راى

    0
    المعلم الثاني
    المعلم الثاني
    16 سنوات

    القاهرة وفضاءاتها المتناقصة!Gouverner c’est prévoir كلمة منسوبة للسياسي الفرنسي الكبير كليمانصو أترجمها بتصرف بقولي: (على من يحكم أن يستشف المستقبل)… وعليه فإن الدكتاتور والضباط الأشرار هم أول من أخطأ في حق أرض الكنانة لانعدام رؤيتهم للانفجار السكاني الفظيع الذي تسببوا فيه وأوصلنا للخراب والافلاس.. أدت السياسة السخيفة المسماة اشتراكية إلى خلق جيل من المصريين غير مسئول يطلب كل شيء من الحكومة..من تعليم وعلاج ووظائف إلى الخبز والزيت وحتى الشاي لزوم المزاج ….وفي المدارس الأقلام والقراطيس والكتب والزيّ والغذاء… تعليم جامعي مجاني للكل والويل لكل أستاذ جامعي يرفض نجاح كل الدفعة رغم انحطاط المستوى…فماذا عسانا نفعل بكل هؤلاء!؟ رشاوى للجماهير قدمها… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz