Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الشباب حين يعملون

    الشباب حين يعملون

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 أغسطس 2007 غير مصنف

    جاءت إحدى الصبايا منتشية وسعيدة:

    ـ اليوم شربت قهوتي من يد حفيد الملكة.
    ـ حفيد الملكة؟

    فهمنا أن الشاب /قريب الملكة أو من عائلة الملكة قي هولندا، يعمل في فترة الصيف في مقصف الجامعة، مثله مثل بقية الشباب.
    معظم الشباب الأوروبي يعملون في فترة الصيف، وربما أكثرهم يعملون طوال العام ليؤمنوا مصروفهم اليومي من مأكل وملبس ومواصلات.
    معظمهم يستقلون بمصروفهم منذ السادسة عشرة.

    يظل الطفل طفلاً مدللاً، مرفهاً، غير مبال، إلى أن يحل يوم ميلاده السادس عشر، فجأة ينتقل إلى خانة أخرى، تعامل آخر من الأهل، وتعامل آخر من المسؤولين ومن المدرسة، ومن المجتمع والقانون. صار هناك واجبات وحقوق جديدة، عليه أن يمارس الأولى وله أن يطالب بالثانية، هذا إن أراد أن بكون فرداً نافعاً وبالتالي جديراً بالاحترام.

    يعمل الشاب/ الشابة في كل المجالات وحسب المتاح من دون احتجاج، قد يعمل في التنظيف، أو سائق سيارة أجرة، أو مساعدا لكبار السن، أو في روضات الأطفال. والأغلبية يتوجهون إلى أشغال الكافيتريات والمطاعم أوالمحاسبة في محلات التسوق، وهي الفرص المتاحة عادة لهذه الأعمار، والتي تتطلب الحركة السريعة والقوة البدنية والمرونة النفسية.

    يشغلون وظائف وأعمالاً غالباً ماتكون مؤقتة، لأن أكثرهم بالضرورة طموح إلى إكمال التعليم وتحقيق الآمال الكبيرة والحرة.
    يعمل الشباب كي يوفروا مصروفهم، ولايأبهون كثيراً لطول سنوات الدراسة، بقناعتهم أنهم لايضيعون الوقت، فالعمل يكسبهم مرونة حياتية لاتقل أهمية عن المعلومات التي يتلقونها في الجامعة. كأن عبور هذه المرحلة لايتم إلا بتخطي هذا الجسر، جسر الأعمال المؤقتة والمتنوعة والتي تخدم المجموع وتساعد الشاب أيضاً. قد تستغرق سنوات دراسة طالب الطب مثلاً ثلاثة عشر عاماً، في حال رغب أن يعتمد بمصروفه على نفسه.

    يتخرج الطالب مختمراً تجربة وعلماً، ذلك لأنه اشتغل خلال هذه السنوات واختبر الناس والحياة، وصار بعد تخرجه، جاهزاً للعمل في مجال دراسته، ومستحقاً أعلى الرواتب، وصار أهلاً لأن يعيش حياة مريحة ويقضي إجازات صيفية في جزر الكناري مثلاً.

    تكاد استوكهولم في شهر تموز/يوليو تفرغ من الناس، ذلك لأن الجميع يذهبون في إجازة الصيف، ولكي لاتتعطل بعض الأعمال، يشجعون الشباب على العمل المؤقت.

    في ملصق أعد لبداية الصيف ملأ ساحات استوكهولم وأرصفتها، شابة، على سبيل الدعابة، تمسك بأذن رجل يبدو أنه صاحب العمل، وبيدها الأخرى سماعة الهاتف منادية الجهة المسؤولة محذرة:
    ـ صاحب العمل لايريد تشغيل الشباب.

    فيما تبدو صورة الرجل وهو مشدود من أذنه خجلاً من نفسه على فعلته.

    كتبت إحدى الفتيات عن تجربتها الأولى بالنزول إلى العمل، وهي لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها، كانت تجربة طريفة ومحزنة بالآن نفسه، تقول إنها عملت في مساعدة متقاعدين، رجل مسن كثير الطلبات، وأكثر طلباته لم تكن تستطيعها، منها أن تشتري لضيوفه مشروباً كحولياً. قالت إنها لم تكن تعرف أن شراء المشروب في استوكهولم يحتاج أن يكون الشخص بعمر لايقل عن العشرين، ذلك لأن المشروبات الكحولية بقبضة الدولة، بيعاً وشراء واستيراداً وتصديراً.. حين ذهبت إلى محل بيع الخمور وملأت السلة بأنواع النبيذ المطلوبة، وتوجهت إلى الصندوق، نظر الموظف إليها نظرة شزراء وطلب منها إبراز هويتها. خافت البنت وكادت أن تبكي.
    هذا عدا عن المتقاعدة الثانية التي كانت تطلب منها أن تغسل لها الثياب بشكل يدوي كي لاتتلف بالغسالات الآلية، والثالث الذي يفضل التسوق بأرخص الأثمان، ومن حوانيت عديدة، مما كان يكلفها جهداً ووقتاً إضافياً..

    طلبات لم تكن تنتهي، ومعظمها لاتفهمها ولاتعرف كيف تتدبرها. نوادر كثيرة حدثت معها، تقول بلغة طفولية حارة: كان صيفاً متعباً لي.

    ـ أنت بالغ.

    كلمة البالغ تكاد تلفظ آلاف المرات في اليوم لأهميتها. تكررها زوجة صديقنا السويدية مستغربة مساعدات المسكين لأهله في سوريا، تتساءل كيف يساعدهم، وكلهم من البالغين. أخته في الأربعين، أخوه في الخمسين، أمه في السبعين، وأبناؤهم أيضاً، تقول لايوجد أي طفل تحت السادسة عشرة.

    ومع ذلك مضطر الرجل إلى إرسال نصف راتبه مساعدات.
    كثيرون من الأمهات والآباء في بلادنا يعتبرون تشغيل الولد أو البنت قبل أن يتخرج من الجامعة، عيباً يؤخذ عليهم.
    والطالب يتباهى بأن مصروفه الذي يأخذه من والديه يكاد يعادل مصروف عائلة بحالها، وأذكر أن هناك من المدللات اللواتي كن يسخرن من الأهل. وكيف أن أم إحداهن وأباها يكثران لها من الهدايا كي يكسبانها صريحة معهما..

    ولكن علينا أن لانلوم الأمهات والآباء في حرصهم على أولادهم شباباً وفتيات ذلك لأننا نعرف كلنا أن فرص العمل في بلادنا لمثل هذه الأعمار ضاغطة ومؤذية.

    في قرية من قرى بلادنا، فتاة بعمر السادسة عشر، كعمر الصبية السويدية، طموحة إلى شراء الثياب وأدوات الزينة، واقتناء الهاتف المحمول. لكنها بنت قرية بسيطة، وأبوها المسكين لايحتمل طلباتها وطلبات أخوتها. قررت أن تشتغل بياعة في محل نوفوتيه، رأت أنها بهذا تكون على ملامسة مع عشقها/ التزين، وتتمكن ربما من الاستفادة من بضائع المحل، كذلك يمكنها أن تضع في جيبها مايساعدها على تحقيق غاياتها. ماذا حدث؟ بعد أسبوعين من العمل وبعد أن أعجبتها بضاعة المحل وقبلت كل الهدايا التي قدمها لها مالك المحل، صار عليها أن تكافئه بقبول ملاطفاته، وحين لم تقبل لأنها لاتحب ملاطفات كل الرجال، طردها.

    لم تتأثر البنت ولم تبك، كانت فتاة عملية. راحت تفكر، ماذا تفعل، وقد ضاقت أمامها السبل في نيل رغباتها الجامحة بشراء الثياب والأحذية؟

    سمعت أن شيخ الجامع في القرية يكافئ على حفظ سورة طويلة من القرآن بمبلغ ألف ليرة. وذلك تشجيعاً لشباب وشابات القرية على العودة إلى الدين.

    وجدت الفتاة الحلول العملية لرغباتها، وراحت تحفظ كل أسبوع سورة طويلة من القرآن وتنال عليها ألف ليرة سورية.

    تملأ هاتفها المحمول، وتشتري أنواع الشوكولا التي تفضل.
    ضربت البنت الرقم القياسي في الحفظ. وتفوقت على بنات الضيعة في تزينها، وغلبت أباها وأهلها بحكمتها، ولم تنته عطلة الصيف باكية، كما حدث مع البنت السويدية التي اشتغلت مع الرجل المسن.
    فهل نصفق لبنت البلد لأنها نفدت من مأزقها وحققت مآربها، أم نصفق لبنت استوكهولم التي أنهت الصيف متعبة وكبرت فيه عشر سنين؟

    sarraj15@hotmail.com

    * كاتبة سورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقما هي مواصفات الاعتدال؟
    التالي “الفيغارو”: سعوديون يطالبون بحق إنشاء نقابات عمالية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter