Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الديمقراطية إذ تصبح عبئا: بنغلاديش مثالا

    الديمقراطية إذ تصبح عبئا: بنغلاديش مثالا

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 1 مايو 2007 غير مصنف

    في بعض دول العالم الثالث تحولت الديمقراطية إلى عبء ثقيل بدلا من أن تكون وسيلة مثلى لإشراك الشعب في صنع القرار و إقامة دولة المؤسسات الحامية للحقوق و الحريات و تحقيق الاستقرار و العدالة و التنمية والنهوض. وهذا بطبيعة الحال ليس عيبا في الديمقراطية التي تعتبر حتى الآن أفضل ما جادت به التجارب البشرية من صيغ للحكم، بقدر ما هو عيب و قصور في الجماعات السياسية التي تمنحها الجماهير ثقتها و تنصبها في مواقع صناعة القرار.

    ولعل أوضح الأمثلة و أحدثها هو ما جرى في بنغلاديش خلال السنوات الخمس عشرة من عمر تجربتها الديمقراطية الجديدة، و التي لم تهنأ فيها البلاد يوما بالاستقرار و السلام والتنمية الحقيقية.

    فالبنغلاديشيون الذين دفعوا ثمنا غاليا من التهميش والإذلال طيلة نحو ربع قرن من الحكم الباكستاني، ثم بذلوا الغالي والنفيس من اجل استقلالهم في مواجهة رعونة المؤسسة العسكرية الباكستانية التي قامت بحملة ابادة جماعية ضدهم في حرب البنغال عام 1971 وقتلت نحو 300 ألف بريء، سرعان ما سرقت حريتهم وأحلامهم بعد تجربة ديمقراطية قصيرة جدا في عهد أبي الاستقلال الشيخ مجيب الرحمن ما بين عامي 1972 – 1975.

    إذ شكل اغتيال مجيب الرحمن و معظم أفراد أسرته في عام 1975 على أيدي صغار ضباط الجيش و استثمار قائد الجيش وقتذاك الجنرال ضياء الرحمن للحدث في الصعود إلى السلطة بداية لسنوات طويلة من الديكتاتورية الفجة – و إن ارتدت لبعض الوقت قناع الحكم المدني واخفت صورتها القبيحة خلف انتخابات برلمانية صورية.

    ومع بداية عقد التسعينات من القرن الماضي وما شهده العالم من تحولات دراماتيكية على خلفية انتهاء الحرب الباردة و سقوط الكتلة الشرقية و تفتت الاتحاد السوفياتي و بروز المد الديمقراطي، وجد الجنرال حسين محمد إرشاد، الذي كان قد قاد انقلابا عسكريا ابيضا في عام 1981 بعد عام واحد من مقتل الجنرال ضياء على أيدي منشقين عسكريين، نفسه مضطرا تحت الضغوط الداخلية و الخارجية إلى التخلي عن السلطة لتبدأ حقبة الديمقراطية الجديدة وسط آمال و طموحات كبيرة في إرساء مجتمع التعددية السياسية القائم على الشفافية و العدالة و القانون. هذه الحقبة التي ما كانت لتقوم لولا تضافر جهود الوريثتين الشرعيتين لمجيب الرحمن و خلفه ضياء الرحمن وقيادتهما الشارع لإجبار العسكر على العودة إلى ثكناتهم.

    غير أن الجماهير سرعان ما اكتشفت أن هذه الحقبة لا تختلف كثيرا عن الحقب السابقة، وإن اختلفت مظاهرها الخارجية وأدواتها وهياكلها. فعلى الرغم من التقارب الكبير في السياسات الداخلية و الخارجية لحزب رابطة عوامي بقيادة الشيخة حسينة واجد (ابنة مجيب الرحمن المترملة) و الحزب بنغلاديش الوطني بقيادة خالدة ضياء (أرملة الجنرال ضياء الرحمن)، إلا أن الأرملتين راحتا بفعل الأحقاد ونزعة الانتقام المتولدة من أحداث الماضي تخوضان حربا ضروسة ضد بعضهما البعض على حساب امن و استقرار و تنمية البلاد. وبكلام أوضح صارت السلطة سجالا بينهما، تفوز بها حسينة مرة فتشمر سواعدها لإقصاء أنصار خالدة و اضطهادهم وملاحقتهم، وتفوز بها خالدة المرة التالية لتفعل الشيء ذاته، دون أدنى اكتراث بتنفيذ البرامج التي انتخبت كل واحدة منهما على أساسه. في هذه الأثناء كان أنصار و محازيب الطرف الماسك بالسلطة يزدادون انغماسا في الفساد و النهب المزكم للأنوف إلى الدرجة التي صارت معها البلاد في العقد الأخير تحتل موقعا دائما على راس قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، فيما كانت الأحوال الاقتصادية تتراجع و مستويات المعيشة للسواد الأعظم من البنغلاديشيين في تدهور بدليل حصول 25 بالمئة من السكان (140 مليون نسمة) على اقل من دولار في اليوم و حصول 30 بالمئة منهم على دولار واحد في اليوم، و وجود 5 ملايين طفل في سوق العمل و افتقاد أكثر من 70 في المئة من السكان لمساكن لائقة.

    أما الجماهير المنقسمة على نفسها ما بين هاتين الأرملتين و حزبيهما فراحت تزرع الأرض فوضى و تظاهرات و اعتصامات و اضرابات. ومما ساهم في سوداوية المشهد في السنوات الأربع الأخيرة هو تحالف حزب بنغلاديش الوطني مع أحزاب الإسلام السياسي و على رأسها حزب جماعت إسلامي للفوز في آخر انتخابات برلمانية في عام 2001 . ففي أعقاب ذلك الفوز دخلت الأحزاب الإسلامية شريكة في الحكم و راحت من خلال تلك الشراكة و ما تمنحه من نفوذ تطبع المشهد السياسي بطابع التطرف و تقضي على البقية الباقية من علمانية الدولة المنصوص عليها في دستور الاستقلال لعام 1972. و كان من نتائج ذلك أن ازدادت حوادث العنف والاغتيالات السياسية بحق الرموز الليبرالية و التقدمية في المجتمع و قادة الفكر الحر من أكاديميين وإعلاميين، و انتشرت حملات اسلمة مظاهر الحياة بالقوة، و تفرخت المدارس الإسلامية بالآلاف، وصولا إلى مساعي طلبنة البلاد على يد الجماعات الأكثر تطرفا من تلك التي وقفت خلف نحو 600 حادثة تفجير متزامنة في نوفمبر 2005 .

    ومع قرب موعد الانتخابات البرلمانية الجديدة التي كان مقررا لها في ديسمبر من العام الماضي، كانت كل المؤشرات تفيد أن البلاد مقبلة على مرحلة صعبة من التناحر و الفوضي، فآثر رئيس الجمهورية إياد الدين احمد و رئيس الوزراء الانتقالي فخر الدين احمد – دستور بنغلاديش يوجب استقالة الحكومة المنتخبة قبل إجراء الانتخابات الجديدة و تعيين حكومة انتقالية للإشراف عليها – تأجيل تلك الانتخابات إلى اجل غير معلوم. و لكي يكسب قراره شعبية اتبعها بحملة رسمية واسعة لضرب الفساد و المفسدين في أجهزة الدولة و الساحة السياسية و أوساط البرلمانيين السابقين ممن استغلوا نفوذهم و سلطاتهم على مدى سنوات في خرق القانون و الإثراء غير المشروع وتحقيق المصالح الخاصة إلى الدرجة التي طالبوا معها بمحاكمة الفائز بجائزة نوبل للسلام البروفسور محمد يونس لمجرد انه تطرق إلى فسادهم.

    وسواء أكان تأجيل الاستحقاق الديمقراطي نابعا من قناعة شخصية لرئيس الجمهورية الذي يعطيه الدستور مثل ذلك الحق أو كانت بأمر و ضغوط المؤسسة العسكرية، فان بنغلاديش بدت في حاجة ماسة لبعض الوقت لالتقاط الأنفاس بعيدا عن صراعات ومماحكات حزبيها الرئيسيين وحروب الأرملتين اللدودتين، وإعادة تأسيس الحكم الديمقراطي على أسس أكثر صلابة و مناعة.

    ويبدو من خلال قرار السلطة الحالية مؤخرا استخدام ورقة الفساد المتهم به نجل خالدة ضياء لإجبار الأخيرة على الموافقة على الرحيل إلى المنفى في السعودية، وقرارها الآخر بمنع حسينة واجد من العودة إلى البلاد من رحلة خاصة كانت تقوم بها إلى الولايات المتحدة، أن هذا هو ما تفكر به السلطة الانتقالية المدنية أو مؤسسة الجيش التي يبدو أنها غيرت تكتيكاتها هذه المرة فامتنعت عن استلام السلطة مباشرة لعلمها بأن الانقلابات العسكرية لم تعد تحظى بأي تعاطف داخلي أو خارجي، وفضلت إدارة الأمور من خلف الكواليس.

    غير انه من المهم الآن ألا تعاود جنرالات المؤسسة العسكرية أحلام الإمساك بالحكم طويلا، بمعنى ألا تغريهم السلطة وأدواتها في الذهاب بالبلاد إلى الديكتاتورية مجددا. فما فعلوه حتى الآن من التصدي الحاسم لأوجه الفساد يلقى تجاوبا و إشادة في الشارع، و ما عليهم سوى استثمار هذا المناخ في اتخاذ قرارات أخرى تحظى بالشعبية و تعطي الأمل للبنغلاديشيين بانتهاء حقبة التسيب وخرق القانون، قبل تنظيم انتخابات ديمقراطية جديدة و تسليم الحكم لإدارة مدنية منتخبة.

    elmadani@batelco.com.bh

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشئون الآسيوية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعميد الكتلة الوطنية علق على حديث العماد عون الى صحيفة “الشرق الاوسط”:
    التالي جاري الرئيس بايرو

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter