Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الدماء والخنازير

    الدماء والخنازير

    2
    بواسطة Sarah Akel on 27 أكتوبر 2007 غير مصنف

    تفرض جميع الأديان نوعا أو آخر من الحمية الغذائية على أتباعها والمؤمنين بتعاليمه. وتتدرج هذه الحمية من النصيحة بالامتناع وإلى التحريم التام. فاليهود حرموا أكل لحم الخنزير، أو الاقتراب من أي من مشتقاته. وحرم الإسلام الشيء نفسه، وربما بطريق أقل شدة، في مرحلة لاحقة. كما تشترك الديانتان كذلك، ضمن أمور كثيرة أخرى، في الامتناع عن تناول لحوم أية حيوانات محللة أخرى إن لم تكن قد تم ذبحها حسب طقوس دينية صارمة. وكانت الكنيسة الكاثوليكية، في مرحلة ما، تحرم تناول الأسماك أيام الجمع!! وتمتنع كافة الطوائف المسيحية في فترات الصيام، الذي يمتد بعضها لأربعين يوما أو أكثر، عن تناول أية أطعمة “ذات روح” كالبيض واللحوم والأسماك، أو مشتقات ذلك من ألبان وأجبان وما إلى ذلك. كما تحرم الديانة الهندوسية تناول كافة أنواع اللحوم، ولكن يتساهلون مع السماك. كما يبدون احتراما كبيرا للبقر إلى درجة قامت فيه حكومة الهند قبل فترة بمخاطبة الدول التي لديها أية أبقار مصابة بأمراض معديه بإرسالها للهند بدلا من إعدامها.

    سبق وأن اصدر “محمد متولي الشعراوي”، وكان داعية ديني إسلامي وسياسي في الوقت نفسه، وكان معروفا في زمانه وشغل مناصب سياسية رفيعة في عهد السادات وعمل مفتيا للسلطان أكثر من الرحمن، أصدر فتوى دينية حرم فيها استخدام غرف العناية المركزة في المستشفيات، لأن ما بها من أجهزة تبقي المريض على قيد الحياة، ولو أزيلت عنه فارقها فورا. وكان هذا برأيه وقتها تدخلا في مشيئة الخالق. وقد مات بعض المرضى نتيجة قيام أهاليهم برفع الأجهزة عنهم تمشيا مع فتوى الشيخ الشعراوي، ولكن لم يمر وقت طويل على تلك الفتوى حتى أصيب صاحبها نفسه بمرض خطير تطلب نقله بطائرة ملكية سعودية مجهزة بغرفة إنعاش كاملة إلى لندن لتلقي العلاج. وهناك مكث “فضيلته” في العناية المركزة لأكثر من شهر قبل أن يشفى تماما.. ويموت بعدها بسنوات…بفعل الزمن!!

    أثبت الأبحاث المخبرية أن الخنزير هو من اقرب الحيوانات جينيا للإنسان. كما أثبت العلم اشتراكنا معه في الكثير من خلايا الدي إن أي DNA. وأجريت عمليات جراحية عديدة لمسلمين وغيرهم سواء لاستبدال جلودهم المصابة من الحروق بأخرى سليمة أو لتركيب صمامات القلب جديدة بدل التالف منها وكلها كان مصدرها الخنزير. ونجحت أيضا الكثير من تجارب نقل كلى هذا الحيوان للإنسان.

    وقد أفتى السيد “عجيل النشمي”، وهو رجل دين كويتي، جريدة القبس الكويتية 10/10، ردا على سؤال عن جواز شراء حقيبة يد مصنوعة من لحم الخنزير، بالقول بأنه يحرم استخدام أي جزء من الخنزير، وإن كان الجلد مدبوغا، بالرغم من أن الدباغة تطهر الجلود، ولكن الخنزير نجس العين ولا يتطهر، ولا يجوز استخدامه أي شيء منه بأي حال من الأحوال!!

    نحتفظ برأينا في فتوى السيد عجيل. ولكن ألا يعتقد بأن الأولى التركيز على ما يدخل أجسامنا بدلا مما تحمله أيدينا؟ فما هو موقفه لو تطلب الأمر مثلا تركيب صمامات قلب له أو لمن يعز عليه، هل سيعارض وقتها عملية النقل؟

    لم نكن نود التطرق لهذا الموضوع لولا الفتوى المضادة التي نشرت بعد فتوى العجيل بأيام فقط في الوطن 16/10 عندما “أفتوى!!” السيد محمد الطبطبائي بجواز استخدام مواد وتركيبات طبية مستمدة من الخنزير! وهذا ما لم يقله السيد “النشمي”!

    جميل ورائع ومبدع أن يفتي “شيوخنا” و”علمائنا” و “متنورينا” بما شاءوا، ولكن أليس من الأجمل والأروع تقيدهم بما يفتوا به للآخرين، وقبل كل ذلك اتفاقهم على رأي واحد! وقبل هذا وذلك ألا يعتبر الدم نجسا ويحرم حتى لمسه أو تناوله؟ فإن كان محرما ونجسا فلماذا اكتفينا بالسكوت عن حرمته، وقمنا فوق هذا وذلك بتأسيس بنك خاص به في كل دولة إسلامية؟

    tasamou7@yahoo.com

    * الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقألا ترى الوتد الذي في عينك؟!
    التالي هل سيطرت اللغة العبرية على لسان العرب في إسرائيل؟
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    غيورة القبطية
    غيورة القبطية
    18 سنوات

    الدماء والخنازيرفى الحقيقة يا استاذ أحمد مقالكم بيصف الحال المرير للواقع العربى و ما نراه أن التسطيح للعقل العربى أصبح هو الهدف الاساسى للحكومات بالمنطقة . فعلى الرغم من تقدم الاعلام على مستوى العالم اللى اننا نراه بيقهقر بالمنطقة العربية و كأن الحكومات بترفض تنمية العقل المحاور و بتفضل عليه العقلية المتلقية دون ادنى تفكير فيما سيؤل عليه المستوى الفكرى لأجيال من المفروض أنها ستحمل شعلة التقدم الى المستقبل العلمى الزاخر بفيضان العلوم فى كافة المجالات . و من المؤسف أن نجد جيل من الشباب اصبح ذات عقلية متحجرة را فضة للتلاقى او إحتى التحاور فى اى مجال من مجالات… قراءة المزيد ..

    0
    nader Alnader
    nader Alnader
    18 سنوات

    الدماء والخنازير
    مقال على الوجع

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz