Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الدبلوماسية تؤتي أكلها بين طهران وواشنطن

    الدبلوماسية تؤتي أكلها بين طهران وواشنطن

    0
    بواسطة فاخر السلطان on 29 أبريل 2007 غير مصنف

    قبل أيام قليلة من انعقاد مؤتمر شرم الشيخ المخصص لبحث الوضع الأمني في العراق، خطت الولايات المتحدة خطوات تهدئة ملحوظة تجاه إيران لحثها على المشاركة في المؤتمر، ولتستكمل ما انتهى إليه الحوار الإيراني الأمريكي في مؤتمر دول جوار العراق الذي انعقد في بغداد في الشهر الماضي.

    وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس حثت قبل أيام إيران على المشاركة في المؤتمر، ملمحة بأن بلادها صارت مستعدة الآن لتبادل أفكار جدية مع طهران بعد أشهر من مقاومة التقدم الذي أنجزته الأخيرة في المنطقة. وهو تلميح ينظر إليه المراقبون على أنه إشارة تهدئة تجاه طهران قلما خرجت من جانب الأمريكيين منذ الحرب الأمريكية لإسقاط نظام صدام حسين عام 2003 ومنذ أن صعدت إيران مجهودها النووي.

    وقالت رايس لفايننشال تايمز: “ستكون فرصة ضائعة” في حال لم يحضر منوشهر متكي وزير خارجية إيران اللقاء الذي تستضيفه مصر على المستوى الوزاري ويشارك فيه جيران العراق والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ومجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى. ونفت أن تكون السياسة التي تتبناها إدارة الرئيس جورج بوش حيال إيران موجهة نحو تغيير النظام، لكنها أكدت أن الهدف من تلك السياسة هو تغيير “سلوك النظام الإيراني”. وأضافت: “من الواضح جدا أن حزمة المقترحات التي طرحناها ستتيح بعض احتمالات الحوار الاقتصادي والسياسي.. بل ومزايا. تخلينا عن اعتراضنا في منظمة التجارة العالمية ومن ثم يمكن لإيران أن تطلب الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. اعتقد أن الموقف الأمريكي واضح تماما”.

    ورحبت واشنطن بإعلان الاتحاد الأوروبي استئناف المحادثات مع إيران بهدف إنهاء الخلاف حول برنامجها النووي. وحث توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إيران على الموافقة أثناء المحادثات على تلبية مطالب الأمم المتحدة وتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم حتى يتسنى بدء مفاوضات متعددة الأطراف حول هذه المسالة.

    ويبدو أن الولايات المتحدة وصلت إلى قناعة تامة عبرت عنها تصريحات رايس، وهي أن حلحلة القضايا في المنطقة، وعلى رأسها الوضع في العراق والملف النووي، لا يمكن أن تتم بتشديد الموقف تجاه طهران. لذلك أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إلى دلائل على تخفيف واشنطن موقفها تجاه إيران، ولكنه أضاف أن حكومة بلاده لن تحدد موقفها من حضور مؤتمر شرم الشيخ إلا بعد الاجتماع مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم في طهران. لذا يتوقع أن تعلن إيران موافقتها على حضور المؤتمر، لكنها ستشترط جراء ذلك الحصول على بعض المطالب التي يأتي على رأسها في الوقت الراهن إطلاق دبلوماسييها المحتجزين لدى القوات الأمريكية في العراق الأمر الذي قد يوافق عليه البيت الأبيض بسبب الضرورات الدبلوماسية التي تفرضها تطورات الأحداث في المنطقة. فالدبلوماسية بدأت تؤتي أكلها وتقرب بين الطرفين. ففي قضية البحارة البريطانيين أثبتت طهران أنها تعمدت اختيار طريق التفاوض لإنهاء الأزمة، لإثبات أن الدبلوماسية “ضرورة” لحل مشاكلها مع المجتمع الدولي. وفي المقابل سعت واشنطن لاستغلال هذه “الضرورة” للخروج من “عزلتها” الدبلوماسية تجاه بعض الأطراف، لكن وفق خطوات حذرة في هذا الاتجاه. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية: “إذا خلصت النوايا وإذا صححوا (الأمريكيون) السلوك الذي انتهجوه حتى الآن سيتيح ذلك فرصة لإعادة النظر في نوعية العلاقات بيننا”.

    وفي مؤتمر بغداد الشهر الماضي أجرى السفير الأمريكي السابق لدى العراق زلماي خليل زاد مناقشات قصيرة مع المندوب الإيراني. وردا على سؤال عما إذا كانت رايس تعتزم عمل نفس الشيء في مصر،لم يستبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون مكورماك ذلك.

    ويؤكد مراقبون وجود مسارين باتا واضحين وسط الصحراء المقفرة للسياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط تسعى وزيرة الخارجية الأمريكية إلى السير فيهما بحذر عقب الانعزالية الدبلوماسية التي ظلت الولايات المتحدة تعتمدها في تلك المنطقة على مدار السنوات القليلة الماضية، حسبما جاء في تعليق لصحيفة واشنطن بوست.

    وأشارت الصحيفة “أن المسار الأول يقود باتجاه حل إقليمي للمشكلة المفزعة في العراق حيث ستتخذ رايس خطوة حاسمة الشهر المقبل عندما تلتقي مع وزراء خارجية دول جوار العراق ومن بينهم وزيرا خارجية إيران وسورية”.

    وتقول الصحيفة أنه أثناء استعدادها لاجتماع دول جوار العراق, طلبت رايس النصيحة من وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كسينجر ضمن عدد آخر من المسئولين. وأشارت الصحيفة إلى أن كسينجر نصحها بالتوجه إلى الاجتماع وهي في “حالة إنصات” بدلا من حملها لاقتراح أمريكي مفصل بشأن كيفية تعاون دول جوار العراق فيما بينها.

    ونقلت الصحيفة عن كسينجر قوله: “على رايس أن تسعى خلال الاجتماع إلى عقد لقاءات ثنائية مع نظيريها الإيراني والسوري وهي لم تستبعد عقد مثل هذه اللقاءات ضمن جدول أعمالها الذي سيتركز بالتأكيد على ثلاثة موضوعات هي الحدود واللاجئين والأمن الداخلي في العراق”.

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالانتخابات السورية: وقائع وأرقام
    التالي إصلاح الدين؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter