Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الخط العربي.. بوابة الياباني إلى العربية

    الخط العربي.. بوابة الياباني إلى العربية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 يناير 2015 غير مصنف

    يهدف تدريس اللغات الأجنبية في اليابان إلى توسيع مدارك الطالب للعالم من حوله وتوفير فهم أفضل لديه لثقافات وحضارات المجتمعات والشعوب الأخرى. ولما كان تعامل اليابان مع الدول الناطقة بالانجليزية هو الأوسع والأقدم تاريخيا (بدأت مع بدايات القرن 17)، ولما كانت الانجليزية هي لغة العلم الأكثر حيوية وانتشارا في العالم، فإن تعليمها في اليابان صار منذ عدة سنوات خلت إجباريا للتلاميذ من سن 10 إلى 14 عاما. كما قامت وزارة التعليم اليابانية، التي تبلغ ميزانيتها 71 مليار دولار (الاعلى في العالم)، بتقديم برامج خاصة مكثفة في الانجليزية في مدارس معينة. لكن على الرغم من هذه الخطوات فإن الياباني يجد صعوبة في اتقان الانجليزية ونطقها بطريقة صحيحة. والسبب هو سمة الخجل التي يتصف بها الفرد الياباني والقلق الذي يساوره من احتمالات الفشل في النطق السليم. حيث الفشل في الثقافة اليابانية تعادل إرتكاب جريمة نكراء.

    غير أن حكاية اليابانيين مع اللغة العربية تبدو مختلفة إلى حد ما. فعشاقها اليوم في تزايد ليس فقط لأن من يتقنها يستطيع الحصول على وظيفة في الخارجية اليابانية، وليس فقط لأن الإلمام بها يجنب الوقوع في سؤ تقدير التغيرات التي تحدث في الشرق الأوسط من تلك التي لها انعكاسات على تجارة اليابان وحاجتها للنفط، وإنما أيضا بسبب جماليات الخط العربي التي تجذب هذا الشعب العاشق للفنون بصفة عامة ولا سيما الفنون التشكيلية. حيث لوحظت في بعض معارض الخط العالمية ظاهرة إنشغال الخطاطين اليابانيين بتحويل الآيات القرآنية إلى أشكال هندسية جذابة مع إخضاعها إلى ألوان تشع نورا وبهجة.

    وهناك اليوم أسماء يابانية دخلت عوالم اللغة العربية وتعلقت بها من بوابة الخط العربي. غير أنّ أبرزها هو ياباني يدعى “فؤاد كوئيتشي هوندا” المولود في طوكيو في عام 1946 والمتخرج من قسم اللغة العربية في جامعة طوكيو للغات الأجنبية. والسيد هوندا، الذي يعمل الآن أستاذا في كلية العلاقات الدولية بجامعة دايتوبونكا ويترأس الجمعية اليابانية للخط العربي، تعلم الخط العربي على أيدي خطاطين عرب أثناء تنقلاته في المملكة العربية السعودية واليمن ولبنان وليبيا وعمله فيها كمترجم ومنسِّق إداري لمشاريع المسح الجغرافي ورسم الخرائط. ولعل من أهم أعمال هوندا التي لفتت الأنظار، وأكدت موهبته الفذة لوحة تحتوي على آية من سورة الحجرات هي قوله تعالى: (ياأيُّها الناس إنَّا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير). وفي هذا المقام لايمكن أن ننسى يابانيين آخرين من أمثال: “يوشدا ساجنجي” الذي يـُعتبر أول من بحث في الخط العربي واهتم بدراسته ووضع عنه المؤلفات، بُعيد سفره إلى القاهرة في عام 1970 ومكوثه فيها لمدة عامين وتعرفه فيها على أنماط الخط العربي وأشهر روادها، والمستعرب ” نوبو أيكي نوتاهارا” صاحب كتاب “العرب: وجهة نظر يابانية” الذي أمضى أربعين عاما من عمره في مصر وحضرموت وبادية الشام ولبنان والمغرب بغية إتقان العربية والإطلاع على ثقافتها وآدابها، و”أوسامو إيكيلدا” الذي قام بترجمة معاني القرآن الكريم، وترجمة بعض الأعمال الأدبية لطه حسين ونجيب محفوظ، فأختير عضوًا مراسلاً في مجمع اللغة العربية بالقاهر، علما بأنه درس في جامعة القاهرة وعمل بها وأسس ضمن كلية آدابها قسما للغة اليابانية، و”إيموري كا سوكي” الذي ألف عددا كبيرا من كتب ومعاجم العربية، و”كواساكي تاروا” الذي ألف مدخلا إلى اللغة العربية، وكتب عن الأدب العربي القديم والحديث وخصائصهما، وعن أبي العتاهية والمعري وميخائيل نعيمة.

    و يعود تدريس اللغة العربية في المؤسسات التعليمية اليابانية ــ طبقا لما قاله كوميكو كوندو الأستاذ في جامعة أوساكا في محاضرة له في عام 2012 ــ إلى عام 1925 حينما بدأ ظهورها في معهد أوساكا للدراسات الأجنبية كلغة ثانية تدرّس للطلبة المسلمين في أقسام اللغة الهندية ولغة الملايو، فكان ذلك نواة جهد سيتنامى مع مرور الزمن وعبور اليابان للمنعطفات الصعبة في تاريخها مثل الأزمة النفطية التي تلت الحرب العالمية الثانية، وأزمة صعود أسعار الإمدادات النفطية في السبعينات. ومما أخبرنا به الدكتور كوندو في محاضرته سالفة الذكر أنه على أثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 تضاعف عدد المؤسسات المعنية بتدريس العربية في اليابان من قرابة 24 إلى 47 مؤسسة خلال بضع سنوات.

    واليوم هناك خمس جامعات يابانية عريقة تهتم بتدريس العربية هي جامعات طوكيو، وهيروشيما، ودايتوبونكا، وجامعتي أوساكا جايداي وأوساكا للدراسات الأجنبية اللتين اندمجتا لتشكيل معهد أوساكا للدراسات الأجنبية، إضافة إلى عشرة معاهد كبرى أهمها المعهد العربي الاسلامي في طوكيو الذي تأسس في عام 1982 بجهود سعودية. ويهدف هذا المعهد إلى بناء جسر للحوار الحضاري العربي ــ الياباني، وتعزيز موقع العربية في اليابان وتخفيف الصعوبات التي تواجه المتلقي الياباني (مثل الصعوبات النحوية والمعجمية والصرفية، وصعوبات التمرن على التخاطب لعدم وجود فرص التدريب) وإقامة المسابقات بين عشاق العربية من اليابانيين في مجالات الخطابة والشعر والخط والإلقاء والترجمة، وخدمة أبناء الجاليات العربية الاسلامية في اليابان.

    * محاضر وباحث أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    .[

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمع الإرهاب… لا مجال لكلمة “ولكن”
    التالي تظاهرة باريس: مسلمو فرنسا، عرباً وأفارقة، فاجأونا!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter