Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»التنوير.. والإسلاميون.. وأولية الإنسان

    التنوير.. والإسلاميون.. وأولية الإنسان

    1
    بواسطة فاخر السلطان on 21 ديسمبر 2010 غير مصنف

    قال لي بنبرة علمانية ليبرالية يشوبها التوهان الفكري: لقد مارسوا مسؤولياتهم تجاه الغوغاء. قلت له: وإذا ما ضربوا الليبراليين أثناء تجمع سياسي أو ثقافي آخر، فهل يمارسون مسؤولياتهم أيضا، أم أن هناك تمييزا في الضرب أيضا؟

    ذلك كان جزءا من حوار جرى بيني وبين أحد الأصدقاء العلمانيين الليبراليين الذين أيدوا ما جرى ضد جمهور المواطنين وبعض النواب في ندوة الصليبيخات حينما هاجمتهم القوات الخاصة، مبررا ضربهم بأنه يهدف إلى تطبيق القانون ووضع حد لممارسات الغوغاء.

    في تقديري، فإن ما عبّر عنه هذا الصديق يمثّل الفوضى واللاموقف من أسس الحرية والتعددية واحترام حقوق الإنسان في بلد نسعى خلاله إلى تعزيز النظام الديموقراطي.

    فعلى الرغم من أن مواقف أغلب النواب الذين تعرضوا للضرب، تجاه قضية الحريات، سيئة وتناهض أبسط قواعد حرية الرأي والتعبير، وعلى الرغم من أن هؤلاء هم من ساهم في عرقلة دخول المفكر المصري الراحل نصر حامد أبوزيد إلى البلاد بعد تلقيه دعوة من مركز الحوار للثقافة (تنوير) الذي أنتمي إليه، لكني لا أستطيع إلا أن أكون أول من يدافع عن حق هؤلاء النواب في التعبير عن آرائهم واحترام حقوقهم الإنسانية حتى لو اختلفوا معي في الرؤى تجاه مفاهيم يقف عليها كل نظام ديموقراطي حقيقي بل تعتمد عليها الحياة الحديثة، كالحريات والتعددية واحترام حقوق الإنسان، استنادا إلى أوليّة هذه المفاهيم في قاموس الصراع الفكري نحو الحداثة.

    لقد أثبتت تجربة أحداث ندوة الصليبيخات أن هناك قصورا لدى الكثير من العلمانيين الليبراليين في فهم معنى ومحتوى هذه المفاهيم. كما أن هناك فرقا بين أن يكون الرأي – أي رأي – محترما أو يكون غير محترم، وبين حق الإنسان في أن يقول رأيه غير المحترم من دون أن يتعرض للمنع ولانتهاك حقوقه. فحينما منع الإسلاميون دخول أبوزيد إلى الكويت كان ذلك بسبب أنهم اعتبروا رأيه غير محترم و”جريمة” في حق الدين، في حين أن منطق المنع وعدم احترام حقوق الإنسان كان متشابها في الواقعتين.

    ثم، هل الدول العلمانية الليبرالية الحرة تتعامل مع حاملي هذا النوع من الفكر بهذه الطريقة؟ ألا يجب أن نتعلم منها كيفية منحها الحقوق واحترامها الإنسان ودفاعها عن الحريات؟ ألا يجب أن نتعلم من فلاسفة الحداثة والتنوير، الذين زرعوا بذور العلمانية والليبرالية ووضعوا أسس التعايش وطرق الاختلاف مع الآخر، أفكارهم بشأن التعايش ونصائحهم في هذا الاتجاه؟

    للأسف فإن مبدأ “لا حرية لأعداء الحرية” بات هو المسيطر على تفكير الكثير من الأصدقاء العلمانيين الليبراليين، الذين باتوا “يقننون” القمع تحت مبرر تحقيق الأمن وتنفيذ القانون ومواجهة ما يسمى بالغوغائيين. وأحداث الصليبيخات تؤكد إلى أي حد نحن بحاجة الى ترسيخ الثقافة الانسانية في المجتمع بدلا من “الهرولة” وراء المواقف السياسة المخلوطة بالمصالح الضيقة. فنحن نحتاج الى تبنى موقف واضح تجاه مفاهيم الحداثة بعيدا عن أي تأثيرات سياسية مسبّقة، لا أن نضيّع بوصلة المبدأ ثم تنطلي علينا ألاعيب السياسة.

    لذلك، علينا الدفاع عن المبادئ قبل المواقف والأشخاص، وأن لا تضيع المبادئ بين الطرق الملتوية للسياسة أو أن توسّخها الرؤى المسبقة. ومن ثَمّ، يجب أن يكون الدفاع عن المفاهيم الإنسانية الحديثة مطلقا ومثاليا.

    إن أي تأكيد على القانون ولو من خلال الاستخدام المفرط له، إنما يحقق الهدف الأساسي للتيار الديني فيما يتعلق بمفهوم الطاعة، في حين أن الديموقراطية لا تتعاطى مع الطاعة إنما مع قوانين الدستور. فهل بعض الأصدقاء العلمانيين الليبراليين يريدون قوانين من دون ديموقراطية، بمعنى هل يريدون قوانين ترسّخ الطاعة؟ وهل يجب الحث على تنفيذ القوانين حتى لو كانت في الضد من مساعي جعل الكويت بلدا ديموقراطيا؟

    فهناك من يضيّع مشيته الفكرية، ثم السياسية، في تركيزه فحسب على الدفاع عن شأن الحريات دون تركيزه على احترام حقوق الإنسان، وهي إشارة إلى النواب الذين تعرضوا للضرب في أحداث الصليبيخات بوصفهم أعداء الحريات. فهما – الحقوق والحريات – وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن للعلماني الليبرالي أن يكون حساسا فحسب تجاه موضوع الحريات فيما يقبل أن تهان حقوق الإنسان وتداس كرامته.

    لذلك، فإن تأييد بعض العلمانيين الليبراليين ضرب النواب والمواطنين والتعدي على القانون تحت مبرر تطبيق القانون وتحقيق الأمن، يضعهم في مصاف القامعين، لأنهم فضلوا انتهاك حقوق الإنسان على احترامه بمبرر أن الجانب الآخر، أي الإسلاميين، لا يحترمون الحريات. فإذا كان الالتزام بالقانون هو في حد ذاته هدفا دون أي ربط بينه وبين الدستور ودون أي تفاعل مع ما جاء في مواده من حث على الحرية والتعددية واحترام حقوق الإنسان، إذن ما تقوم به بعض الحكومات من قمع شعوبها بحجة حفظ الأمن والنظام يجب أن يكون مبررا أيضا.

    إننا في النهاية نريد للديموقراطية في الكويت أن تتطور، وأن تنجح في إحداث تحولات تنموية تجاه الإنسان الكويتي. وفي تقديري أن تنفيذ القانون بالصورة التي تنتهك من خلالها قوانين أخرى، لا يصب في النهاية في صالح تطوير الديموقراطية ولا يخدم احترام النظام الديموقراطي، إنما يصب في صالح تعزيز ثقافة الأوامر، والتي لا يمكن إلا أن تكون نتائجها في غير صالح الديموقراطية حتى لو رآها البعض بأنها أوامر دستورية. لذلك، يبرز على السطح مفهوم “التضحية في الدستور مقابل تحقيق الأمن”.

    للأسف، فإن الضحية في كل ما يجري الآن هي الأسس التي يقف عليها كل نظام ديمقراطي حقيقي. فالديموقراطية لا تتقدم ولا تتطور من دون احترام مبادئها وتفعيل أسسها، وهي بالطبع ستتأخر اذا تم تبني ثقافة الخضوع والخنوع تحت مبرر المحافظة على الأمن. فالضرورة في تطبيق القوانين يجب أن تنبع من ضرورة أن تخدم الديموقراطية لا أن تعادي الديموقراطية. فالديموقراطية لابد أن تقوم على أسسها الرئيسية، حتى لو كان الدفاع عن هذا الإنسان هو من نوع الدفاع عن حريات وحقوق النواب الإسلاميين المعادين للحريات. فالعلماني الليبرالي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقبل – مثلا – بوجود سجن غوانتانامو، حتى لو كانت إدارة السجن بيد راعية الحريات في العالم الولايات المتحدة الأمريكية.

    إن الأسس التي يقف عليها النظام الديموقراطي في الكويت مكبلة، ومن كبلها هو التيارات الدينية والحكومة معا، ولابد من تحريرها بالدفاع عنها حتى لو كان الذي يقف في وجه المدفع هم أفراد ينتمون إلى التيار الديني. لذلك، لا يمكن الاستنتاج في أي عملية تحرير للأسس، إشارة إلى الدفاع عن أجندة التيار الديني، بل هي دعوة إلى الدفاع عن حقه في الحديث وحقه في احترام كرامته وفق ما جاء في الدستور.

    كاتب كويتي

    ssultann@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقردود ضد فتوى قتل البرادعي: “لولي الأمر سجنه أو قتله درءاً لفتنته”!
    التالي نعم، الجواب: نعم..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    التنوير.. والإسلاميون.. وأولية الإنسان
    زينب الصباح

    نحن في الكويت لااعتقد ان العالم يعرف حقيقتنا نحن بالحقيقة عبيد كلنا(عائلة وشعب)للاسرة الحكمة فلاوجود لديمقراطية على ارض الكويت الى وفق القياسات الهمجية لاعضاء مجلس النواب الابله

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz