Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إن لم تستحِ فعتّم على اللبنانيين: كأنهم لم يصدقوا بعد انهم الدولة ولم يعودوا بحاجة لأن يكونوا ميليشيا

    إن لم تستحِ فعتّم على اللبنانيين: كأنهم لم يصدقوا بعد انهم الدولة ولم يعودوا بحاجة لأن يكونوا ميليشيا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 ديسمبر 2011 غير مصنف


    “ان لم تستح فافعل ما شئت”، هذا أقلّ ما يمكن ان يوصف به مدبرو الازمة الكهربائية المفتعلة عبر توقيف محطة الزهراني عن العمل خلال الايام الاربعة الماضية. ولعل هذا النمط الميليشيوي، الذي عبر عن نفسه بسلوك ازدراء حقوق المواطنين، لا بل الاستغلال الخبيث لهذه الازمة مذهبيا، لعلّ هو ما تفضل به اولئك القابضون على زمام الحكومة والبرلمان. كأنهم لم يصدقوا بعد انهم في الدولة – بل أنّهم القابضون على الوزارات والمؤسسات العامة – ولم يعودوا في حاجة لأن يكونوا ميليشيا.

    ببساطة يقطع التيار الكهربائي بقرار سياسي، ويعود بمثله بعد اتصالات جرت بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي. انه سلوك اشبه بالانتحار، عندما يتداعى كل حسّ بالمسؤولية لتتقدم البلطجة ويتسيد الشبيحة ويمسكوا بزمام الدولة ومؤسساتها ردا على عدم فوزهم بمناقصة ترتبط بالمعمل وكأنه ملكية خاصة. ينقطع التيار الكهربائي بقرار من قصر المصيلح، ويشيع الشبيحة ان محولا كهربائيا من المعمل إستبدل بمحول آخر من صيدا لاستهداف منطقة الزهراني. علما ان المعمل يغذي حوالي 40 في المئة من إنتاج واستهلاك الطاقة في لبنان.

    والمضحك المبكي أنّ مؤسسة كهرباء لبنان، بتاريخ 2/12/2011، وجّهت إنذارا إلى شركة YTL الماليزية المشغلة للمعمل، حمّلها مسؤولية ما يحصل، كون العمال الذين أوقفوا عمل المعمل يعملون لديها. وطلبت المؤسسة الرسمية من تلك الأجنبية اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإعادة تشغيل المعمل.

    ازمة الزهراني:الافلاس السياسي والاخلاقي يتحول الى انتقام من الناس

    ورغم البيان المفصل والتقني الذي اصدرته مؤسسة كهرباء لبنان قبل يومين، مبررة هذه الخطوة، أكمل الشبيحة تشبيحهم عبر الغرائز، محاولين اضفاء طابع سياسي ومذهبي على الازمة بين صيدا ومحيطها. وكأنّ وزير الطاقة جبران باسيل اقرب الى الرئيس فؤاد السنيورة منه الى الرئيس نبيه بري. فمن المريب ان يتصل رئيس مجلس النواب بمفتي مدينة صيدا الشيخ سليم سوسان يوم الجمعة – اي بعد التوقيف السياسي لمعمل الزهراني – طالبا منه لجم بعض المتسلّقين على خطاب الفتنة المذهبية في مدينة صيدا وعلى منابر الجمعة وتحديدا الشيخ احمد الاسير، فيما هو يبقى صامتا حيال الاستخدام الرخيص لأزمة معمل الزهراني مذهبيا.

    ومن المريب ايضا في سياق فتنوي متصل ان يُسمح بتلويث سيرة عاشوراء بتحويلها في أبواق بعض السيارات استفزازا للمارة، شيعة قبل السنة، في شوارع صيدا، وقد رأيتها بعينيّ وسمعت صخبها بأذنيّ مساء السبت على مقربة من مستشفى حمود: فهل هذا هو سلوك عاقل؟ ولا نتحدث عن التدين، الذي صار لدى البعض في هذا البلد بطرا وتجارة يسيرة ومربحة في سوق المتعصبين والباحثين عن منبر وطموح سياسي رخيصين، ولو على إيقاع الفتنة.

    انه الانتحار، او هو اقرب الى مشهد الافلاس السياسي والاخلاقي، عندما يتحول العجز والفشل عن المحافظة على الدولة ومؤسساتها، بعد نحو ثلاثة عقود من السلطة، الى انتقام مباشر من الناس ومن القوانين والاصول الادارية كلّها بمزيد من العتمة في نور الكهرباء وفي مستقبل المواطنين. اذ لم يعد من وسيلة لاستعباد الناس الا باستثارة عصبياتها والعمل الحثيث على تحوير الفشل السياسي والاداري الى فتنة. مريب لا بل هي الوقاحة بكلّ ما تعني الكلمة من معاني الميليشيوية والبلطجة.

    من المسؤول ومن يحاسب: هل هي مؤسسة الكهرباء التي جرت محاصصتها في النهب وفي الفيول بين شركات السياسيين الممانعين والمعتدلين؟ هل هو وزير الطاقة؟ هل هناك خرق صهيوني او اميركي يريد تدمير الشركة وافتعال صراع بين رموز الممانعة؟ من واجب اللبنانيين ان يعرفوا من هو المسؤول عن فصل معمل الزهراني وايقاف العمل فيه: هل هي الشركة الماليزية فعلا؟ واذا كانت فعلا هي المسؤولة فهل ستحاسب؟

    باختصار: بعدما تخلصت قوى 8 اذار من قوى 14 اذار وشكلت حكومة لون واحد، برزت مقولة جديدة يبدو انها ستكون مبرّرا لكل خيبات هذه الحكومة، بعدما تخلصت من المتآمرين والمفسدين في الوطن. فبعد تغاضيه عما جرى في معمل الزهراني من فضيحة، يبدو ان النائب محمد رعد وجد الذريعة للحكومة عندما قال امس الاول: “…كل سرقة وكل ضعف وانقسام وكل اهتراء في الادارة حصل في البلد هم المسؤولون عنه (اي 14 اذار)، وكل الفساد في القضاء هم مسؤولون عنه:

    هل من صكّ إدانة له ولحلفائه اهم من هذا القول؟

    إن لم تستح فاقطع الكهرباء وحذّر من الفتنة. إن لم تستح فقل إن المعارضة مسؤولة عن خيبات الحكومة. إن لم تستح فلُم أهل صيدا على ما فعله زعران الزهراني. إن لم تستح فاهجم على وزير الطاقة جبران باسيل من خلال تعتيم بيوت 4 ملايين لبناني. إن لم تستح فردّ على التلزيمات الكهربائية، بالهجوم على ميشال عون، عبر ملايين العائلات اللبنانية… إن لم تستحِ.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل يستطيع الآسيويون أن يفكروا؟
    التالي “الدكتور” راشد و”مستر” الغنوشي: “العام المقبل سيكون عام سقوط حكّام الخليج”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter