Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إلى المجمع المقدس: توسل ونداء

    إلى المجمع المقدس: توسل ونداء

    4
    بواسطة Sarah Akel on 8 يوليو 2007 غير مصنف

    سادتي أصحاب النيافة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية:
    على سبيل الاستثناء وليس كقاعدة، أقبل أياديكم المقدسة الطاهرة، وأسجد قدام كل منكم، حتى تلامس جبهتي السجادة الوثيرة، التي تخطو شخوصكم الملائكية فوقها . . وبعد.

    تعلمون يا سادتي أن الوقت خطير، خطير بالنسبة للأقباط ومنصب الكرسي البابوي، وخطير بالنسبة إليكم كأشخاص وكمسؤولين عن أمانة، يفترض أنكم جديرون بها، ولهذا بالتحديد أتوسل إليكم إلى حد تقبيل أياد لا تختلف عن يدي، وأسجد أمام بشر ليسوا بأي حال أفضل مني.

    هناك أكثر من طريق أتوقع أن تسلكونه لاختيار خليفة للكرسي المرقسي، بعد قداسة البابا شنوده، شفاه الرب وأطال لنا عمره، لكنه بشر مصيره كمصيرهم، وليس من اللائق أن يطلع علينا بين الحين والآخر أسقف يقول لنا أنه لا يتخيل الكنيسة بدون البابا شنوده، فنحن لا نتخيل الكنيسة بدون المسيح، وأي كلام غير هذا لا يدخل في دائرة الوفاء للبابا، وإنما يدخل في نطاق آخر نستحي من قبيل الأدب التصريح به!!

    الطريق الأول لاختيار البابا القادم:
    هو أن يكثف كل منكم اتصالاته وتربيطاته، سواء مع الأعوان والمأجورين داخل دائرة الكنيسة، أو مع الجهات المهتمة داخل أجهزة الدولة ومراكز القوى وكواليس الإدارة، وأن يجتهد كل منكم في بذل الوعود والعهود، وإغداق الأموال الطائلة، التي لابد وأن كل منكم يحتفظ بكمية لا بأس بها منها لهذا اليوم الموعود . . إذا جرى الأمر هكذا سيطول الأخذ والرد، ويتدخل في الأمر كل من هب ودب . والوطن كله ينتظر، والأقباط المساكين برعايتكم المقدسة منتظرون، حتى يؤول الأمر في النهاية لأكثركم قدرة على المراوغة وبناء شبكة جهنمية من العلاقات والتربيطات.

    الطريق الثاني لاختيار البابا القادم:
    هو أن تتصوروا أنفسكم كياناً علوياً مقدساً بحق، وأنكم فوق الأقباط وفوق الوطن، فتجمعوا أمركم على تصفية خلافاتكم وتناحركم، ليكون لكم رأي واحد وهدف واحد، هو أن تظلوا مهيمنين على مصير الأقباط، وتظلوا متحكمين في الملايين من أموال التبرعات والعشور، ويكون لكم كما كان في الماضي الحاضر، إدعاء تمثيل الأقباط سياسياً، فيظل الأقباط أسراكم، ويظلوا داخل الكنيسة خائفين مرتعدين، بمعزل عن باقي إخوانهم بالوطن . . وفقاً لهذا النهج ستقومون باختيار أفضلكم للقيام بهذه المهمة، الذي قد يكون أقواكم نفوذاً وأوسعكم اتصالات، أو تختارون أضعفكم، لتعملوا من خلفه كل ما تعملونه الآن وأكثر.

    الطريق الثالث لاختيار البابا القادم:
    أن تقرروا الإخلاص للوطن وللشعب القبطي، الذي وثق بكم في براءة منقطعة النظير، وأن تقروا بالمبدأ الكنسي، أن من وضعت عليه اليد مرة، لا توضع عليه ثانية، وأن تنظروا من حولكم، لتروا المتغيرات بالوطن وبالعالم، وتدركوا أن صالح الوطن والأقباط في المرحلة المقبلة يقتضي أن يعتلي السدة المرقسية راهب روحاني لم يسبق وضع اليد عليه لرتبة الأسقفية، راهب منقطع العلاقة بكل الممارسات الكنسية في المرحلة الحالية، راهب روحاني لا يرى له دوراً إلا في الصلاة، وفي إصلاح الكنيسة من الداخل، راهب روحاني يعيد للكنيسة وضعها كبيت للصلاة، فلا تعد بعد مؤسسة مهيمنة، تعزل الأقباط بداخلها عن العالم، راهب روحاني يؤمن بفصل الدين عن السياسة، راهب روحاني يؤمن بوحدة الكنائس بحق، فلا يحرض ضد أي طائفة، راهب روحاني يؤمن أن الله محبة، بالفعل وليس بمجرد القول، راهب روحاني لا يوحد بين شخصه وبين الكنيسة، ولكن يحسب نفسه خادماً للشعب وليس سيداً له، راهب روحاني قوي في الحق، لا يقبل بفساد ولا يتستر عليه، راهب روحاني يقدس دوره ولا يقبل أن ينشغل بخدمة موائد، تماماً كرسل السيد المسيح، راهب روحاني مدرك للمفهوم الكنسي البسيط جداً، وهو أن الكنيسة علمانيين أولاً ثم خدامهم الإكليروس، وأن العلمانيين هم المسؤولين والجديرين بإدارة جميع شئون الكنيسة، بإرادتهم المستقلة، وليس كتابعين للكهنة المنوط بهم فقط خدمة المذبح . . راهب روحاني يعيد لكنيستنا مجد روحانيتها على مستوى العالم، لتكون مثلاً يحتذى في الروحانية، وليس في الهيمنة والقهر والحرومات.
    ترى يا سادتي أعضاء المجمع المقدس، أي الطرق الثلاثة ستسلكون؟
    أنا أعرف الإجابة تماماً . . . . . !!!

    ومع ذلك . . . . . أتوسل إليكم أن لا تضعوا أمام أعينكم إلا صالح الوطن والكنيسة.

    مع تمنياتي القلبية لكم بالتوفيق.

    Egypt- Alexandria
    kamghobrial@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأوهام المراهنة على التحالف أو الإدماج السياسي لجماعة العدل والإحسان
    التالي نجاح الاعتصام السلمي للمتقاعدين بعدن رغم المضايقات
    4 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    n7
    n7
    18 سنوات

    إلى المجمع المقدس: توسل ونداء ان كنت لاتحترم الكهنوت فما مشكلتك لديك كنائس كثيرة لاتؤمن بالكهنوت وانا اثق انك تنتمى لهذه الكنائس فاعتقد ليس من حقك ان تهتم او تنقد مشاكل هذه الكنيسة وليس مطلوب منك احترام الكهنوت ولكن ليس من حقك اهانته فهذه الكنيسه تعجبنا باى وضع وفى اى حال مهما مرت بمشاكل وصعاب لانها كنيستنا الوطنيه ونعلم من مؤسسها وهو مارى مرقص الرسول الشهيد والانجيلى وليس منشق وقاتل وزانى وانت تعرف مااقصد بالتحديد فانت حر تتبع اى كنيسة تريد ولكن لست حر فى ان تكون وقح وقليل ادب تجاه كنيستنا فمن الافضل لك ان تكف عن بذاءاتك تجاه… قراءة المزيد ..

    0
    لا يعجبك العجب
    لا يعجبك العجب
    18 سنوات

    إلى المجمع المقدس: توسل ونداء الاستاذ كمال لهجتك مستفزة مليئة بالسخرية والادانة ستعطى عنها حسابا ليس لانها موجهه ضد الكنيسة لكن لانها ضد المحبة والله محبة وانت عارف مين ضد المحبة. لن يعجبك العجب حتي لو فعلوا اكثر من المطلوب فانت مشحون مشحون جدا كراهية ضد الرئاسة الكنسية والمفروض انها مختارة من قبل الله بروحه القدوس العامل في كنيسته من قال لاخيه يا احمق يكون مستوجب نار جهنم. هل يمكن ان ياتي هذا الكلام الساخر المرة بنتيجة غير المرارة والسخط والانقسام ارجو ان تفهم ولن تفهم فالكبرياء ستمنعك من الفهم واذا فهمت ستمنعك من التصرف بمحبة هذا معناه انه يجب… قراءة المزيد ..

    0
    ابن المحبة
    ابن المحبة
    18 سنوات

    إلى المجمع المقدس: توسل ونداء
    يا سيد لماذا لا تريد للكنيسة ان يكون لها دور سياسي تخدم من خلاله تطلعات شعبها نحوى المساواة الكاملة مع الطرف المسلم المهيمن على اعناق الاقباط في مصر ,,,,ومن هنا تناقض نفسك بنفسك فلو كان للكنيسة اي دور سياسي ونحن نتمنى ذلك لطالبت السلطات المباركية العثمانية بمساوات الاقباط بالمسلمين في كل شئ سياسيا واجتماعيا وامام القانون وان لا يتم التعامل معهم على اساس اهل ذمة اذلاء بل مواطنون من الدرجة الاولى وخاصة الاقباط هم الوجه الحضاري لمصر في كل شئ وخاصة من الناحية التعليمية..

    ..ابن المحبة

    0
    n7
    n7
    18 سنوات

    إلى المجمع المقدس: توسل ونداء
    من حقك ومن حق كل مؤمن ان يبدى رايه فى اى شىء ويقول رايه وتصوره للحل فيما يخص الكنيسه لكن ليس بهذا الاسلوب الوقح والبذىء الذى يكشف كراهيتك وسلوكك ال …… وكان من الممكن ان تنال مقترحاتك صدى وتاييد ولكن اسلوبك البذىء يفقدك مصداقيتك فى كل ماتقول وانا اعتقد انك اخر من يهمهم الكنيسه واحوالها

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz