Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»إلى أين يأخذنا الواقع الشيعي؟

    إلى أين يأخذنا الواقع الشيعي؟

    2
    بواسطة Sarah Akel on 24 يونيو 2007 غير مصنف

    الى اين يأخذنا الواقع الشيعي اليوم بعدما دمّر الجنوب وهاجر نحو 80 الف شيعي، حاملين معهم الفكر والابداع الى بلاد تستفيد من هذه الكفايات؟

    ولمن نترك لبنان؟ لأصحاب النصر الالهي؟ واي نصر هذا؟ اهو نصر انتشار القمع والفقر والتخوين في الوسط الشيعي؟

    اين النصر في ظل انعدام وجود الحد الادنى من الطبابة والعلم والتطور في قرانا؟ اين النصر في زمن البدع التي أدت الى تحريف الدين الاسلامي والتراث الشيعي الحقيقي؟ اين النصر في ظل انقراض ابسط حقوق الانسان؟

    في عديد من قرى الجنوب، اصبحت الاعراس والدبكة ممنوعة! تلك التقاليد الموجودة منذ مئات السنين في جبل عامل، اصبحت اليوم “حرام”! لكن الحرام وكل الحرام، هم هؤلاء الذين يقدمون انفسهم بعباءة الدين، والدين هو في الحقيقة براء منهم!

    فالدين بالمعاملة، بالممارسة، بالصدق، بالشفافية، وبالاخلاق. هذا هو جوهر الدين.

    جوهر الدين ليس في لبس البكاء في مجالس العزاء التي اصبحت في يومنا هذا لا نهاية لها! بالعكس، هذا تشويه للدين وتزوير لمفاهيمه الحقيقية.

    وأتساءل مجددا عن هذا النصر، اي نصر ومن صيدا الى صور انارة الطرقات ممسوحة من الوجود؟

    اي نصر وجميع الطرقات في الجنوب مليئة بالحفر التي تؤثر على سلامة السيارات؟ حفر تذكرك بالغابات والادغال، بعيدا عن التطور والحداثة؟

    ان ما يسمى “النصر الالهي” هو بمثابة نصر فقط للمسؤولين في “حزب الله”.

    فبعد انتهاء الحرب، وبين ليلة وضحاها، تراهم في القرى يبذرون المال، “المال الحلال”.

    هؤلاء هم الذين انتصروا في الحرب الاخيرة. فقد تغيرت أوضاعهم رأساً على عقب. وهم على أتمّ الاستعداد لخوض حرب جديدة. لذا تراهم يعلّقون اليافطات الاستفزازية في كل مكان:
    “سنقاتل السيف بالدم كما فعلنا في كربلاء”، “اليد التي ستمتد الى سلاح المقاومة هي اسرائيلية، سنقطعها!” وغيرها من العبارات.

    وهنا اسأل: هل هذا كل ما تستطيعون تقديمه لطائفتنا الشيعية الكريمة؟ هل هذه هي إنجازاتكم العظيمة؟ وماذا تقدمون لنا نحن شيعة لبنان في الحقيقة عدا الدم والدمار والفقر والتخلّف؟ ماذا؟

    إن معظم الشيعة في لبنان اليوم يريدون بناء دولة حديثة، دولة تضمن حاضرهم ومستقبلهم. إن معظم الشيعة في لبنان اليوم يودّون، لكن، ويا للاسف، لا يتجرأون عن اعلان تلك الرغبة بنبذ ثقافة الموت واحتضان ثقافة الحياة، أي العمل، العلم، التحرّر والتطوّر. فهكذا نحارب العدو الاسرائيلي.

    لكن كفانا ترهيباً وقمعاً واستغلالاً من قبلكم. فلولا سلاحكم ومالكم، لكانت الطائفة الشيعية بأجمعها ضد توجهكم وسياستكم. وهنا لا بد من تسليط الاضواء على جميع القواسم المشتركة في قرى الجنوب اليوم، والمرحلة التي كانت موجودة أيام الهيمنة الفلسطينية، ايام “فتح لاند”. فكما كانت النقمة على الفلسطينيين بسبب التجاوزات موجودة انما مقموعة، “النقمة” نفسها موجودة عليكم اليوم يا “حزب الله”، لكنها ايضا مقموعة!
    لذا التكلم باسم الشيعة في لبنان من قبلكم ممنوع!

    فأنتم لا تمثلوننا، انتم لا تمثلون سوى هذا النظام الايراني المتخلف! وكاعلامية اوضح ان مصطلح الوزراء الشيعة ايضا ممنوع! فانتم وزراء “حزب الله” و”حركة أمل”. وادركوا اننا لا نصدق ادعاءكم بأن الشيعة في لبنان في حالة خطر.

    واذا كان هناك من خطر علينا، فالخطر وكل الخطر هو منكم انتم! ولن يتبدد هذا الخطر طالما انتم في مركز القوة والقرار.
    نحن باقون في لبنان، نحن جزء من لبنان ولن نهاجر. فالجنوب لنا، وسنعيد اليه ثقافة الحياة مهما طال الزمن…

    (من الجنوب)

    (النهار)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجينز القدس
    التالي أنباء عن تعثر الوساطة القطرية لإنهاء التمرد في شمال اليمن
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    نورا
    نورا
    18 سنوات

    إلى أين يأخذنا الواقع الشيعي؟
    الحمد لله با زينه على هذه الجراه لقد بدات الاصوات الحره تتعالى على هذا الحزب الاستبدادي المسمى بحزب الله والله منه براء .

    0
    محمد خليل
    محمد خليل
    18 سنوات

    إلى أين يأخذنا الواقع الشيعي؟
    برافو عليك يا زينة ، كل كلمة قلتيها بتعبر عن أغلبية ساكنة أو بتنتمي للجنوب ، خلص بقى بكفينا يللي عشناه بدنا نعيش أقل شي متل دول ألممانعة ،،، قال ممانعة قال

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • <a href="https://www.univ-msila.dz/site/ على فلسفة العقل ما بين الذاتِ والحقيقة
    • وسام على “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz