Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»أمازيغ ليبيا يُصارعون من أجل إدماج يحفظ حقوقهم الثقافية

    أمازيغ ليبيا يُصارعون من أجل إدماج يحفظ حقوقهم الثقافية

    0
    بواسطة رشيد خشانة on 16 أكتوبر 2016 الرئيسية

     يعتبر أمازيغ ليبيا أن الوقت حان بعد ثورة 17 فبراير 2011 لدسترة حقوقهم والإعتراف بالأمازيغية لغة وطنية.

    – تونس

    يُصارع السكان الأمازيغ في ليبيا منذ عقود من أجل نيل حقوقهم الثقافية واللغوية، إلا أن نظام الزعيم الراحل معمر القذافي (1969-2011) حرمهم من جميع الحقوق وعمل على إدماجهم قسرا مع المُكونات المجتمعية الأخرى، من دون مراعاة لخصوصيتهم.

    ويعتبر أمازيغ ليبيا أن الوقت حان بعد ثورة 17 فبراير 2011 لدسترة حقوقهم والإعتراف بالأمازيغية لغة وطنية، بما يُنهي طمس الهوية ويُحقق إدماجا سليما لكافة المُكونات شبيها بالصيغة السويسرية. وقال نشطاء من مدينة زوارة (غرب) ذات الغالبية الأمازيغية لـ swissinfo.ch إن الصراع مع القذافي “لم يكن ذا طابع عرقي لأنه لم يكن في صراع مع الأمازيغ فقط”.

    حركة غير عرقية

    وأكد النشطاء وهم أيوب سفيان وجوهر الشارف وعمرو عبد الله سفيان، أن انتفاضة 2011 لم تكتس أيضا طابعا عرقيا، “فمدينة زوارة مثلا ومدن جبل نفوسة كانت على نفس الخط السياسي والعسكري (ضد النظام) مع مدن الزاوية ومصراتة وغيرها، على رغم وجود بعض التوترات الداخلية لكن في نطاق ضيق” على ما قالوا. وأشاروا إلى أن النشطاء الأمازيغ قاموا بحراك كبير بعد انتصار الثورة من أجل إدراج حقوقهم ضمن الحقوق الأخرى التي كانت مسلوبة في عهد الإستبداد، “إلا أن ذاك الإدراج بقي مرفوضا، مع أننا رأينا في تلك الفترة قنوات ليبية تُخصص مساحات لبرامج باللغة الأمازيغية، ورأينا رئيس المجلس الوطني الإنتقالي مصطفى عبد الجليل يظهر في وسائل الإعلام وخلفه كتابات بالأمازيغية إلى جانب العربية، لكن بعد إعلان التحرير في 20 أكتوبر 2011 اختفى كل ذلك”.

    الناشط الأمازيغي الليبي عمرو عبد الله سفيان  (swissinfo.ch)
    الناشط الأمازيغي الليبي عمرو عبد الله سفيان(swissinfo.ch)

    ولما سُئلوا عن مؤشرات التراجع، أوضحوا أن الكتابة بالأمازيغية خلف صور عبد الجليل اختفت، والبرامج الأمازيغية في القنوات تراجعت، ووُضع حدٌ لنشرات الأخبار بالأمازيغية في القنوات الليبية، كما بدأ التضييق على المُقدمين الأمازيغ إلى أن ألغيت برامجهم من الأساس. وتابعوا “أدت تلك التراجعات إلى نوع من الشعور بالخذلان، فطالبنا وزارة التعليم بتدريس لغتنا في مدارسنا بالمدن الأمازيغية، غير أن الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة رفضوا الإستجابة لهذا المطلب”.

    وقطع “المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا” خطوة هامة في تلبية هذا المطلب لما قرر في عام 2013 تدريس الأمازيغية على نفقة المجالس المحلية التي استقطعت اعتمادات من موازناتها وخصصتها للتدريس من دون إذن من الدولة. وبعد سنة واحدة من ذلك القرار تم سن القانون رقم 18 الذي يطالب الدولة بالإنفاق على تدريس الأمازيغية في المدارس العمومية وإقامة مراكز بحوث متخصصة في اللغة والثقافة الأمازيغيتين. وأتى القانون بعد سنة مليئة بالاحتجاجات والمظاهرات المُطالبة بدسترة الأمازيغية بوصفها لغة وطنية، إلى جانب العربية، وترسيمها (أي اعتبارها لغة رسمية)، إلى أن تم التوصل إلى حل وسط في هذا الشأن.

    غير أن النشطاء ومنهم عمرو وأيوب وجوهر رفضوا أن يكون ذلك القانون هو سقف المطالب، ورأوا أن ذلك الاعتراف “هو حقٌ طبيعيٌ بدليل أن الدستور المؤقت لليبيا أقر بأن الأمازيغية لغة وطنية، لكن الوزراء منعوا تنفيذ ذلك الخيار”. وفي هذا السياق، أشاروا إلى صدور قرار من “ديوان المحاسبة” في طرابلس تم بموجبه وقف صرف رواتب مُدرسي الأمازيغية بحجة أنها ليست لغة رسمية وأن الوقت غير مناسب لتعليمها لأنه “قد يُشعل فتنة في البلد”، حسب زعم الديوان.

    مظلومية تاريخية

    في سياق متصل، يتفق أنطونيو موروني أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة بافيا الإيطالية، والمتخصص في الشأن الليبي والباحثة كيارا باغانو من جامعة روما 2 مع شعور الأمازيغ بالمظلومية التاريخية، حيث أكدا لـ swissinfo.ch أن الأقلية البربرية في ليبيا تعرضت، في ظل حكم معمر القذافي، الذي امتد على أكثر من أربعة عقود، إلى الإقصاء المنهجي من الحياة السياسية ومن التاريخ ومن ذاكرة “الجماهيرية”، المُنبثقة من انقلاب 1969. وقالا: “إن مجرد الإفصاح عن وجود أقلية بربرية كان يُفهم من النظام (السابق) باعتباره تمردا سياسيا، ويتعرض قائلوه للقمع بناء على ذلك”.

    وأضاف الباحثان الإيطاليان أنه “لا يمكن أن نستغرب من البروز التدريجي للمطالبة بحماية الحقوق الفردية والجماعية للبربر في ثنايا الحرب الأهلية، فقد لعب بربر جبل نفوسة، وهي المنطقة الثالثة تاريخيا من حيث حجم السكان المستقرين بعد كل من طرابلس وبنغازي، دورا مُحرِكا في الدفاع عن قضية بربر ليبيا، الذين يعيشون أيضا في مدينة زوارة الساحلية وفي واحتي السوكنة وأوجلة”.

    وبحسب موروني وباغانو اللذين أجريا مسحا ميدانيا عن أمازيغ جبل نفوسة، فإنه “إذا كانت عقود من القمع السياسي والتهميش الإجتماعي على حساب البربر قد شكلت حافزا واضحا على الثورة، فمن الخطإ أن نستنتج من ذلك أن البربر قاتلوا من أجل هوية خاصة بهم أو انفصالية بشكل صريح، بل على العكس من ذلك هم ناضلوا من أجل حقوق الليبيين أجمعين.

    وكثيرا ما يُعزى رفض العديد من النشطاء البربر لعبارة “بربري” وتفضيل عبارة “أمازيغي” (جمع أمازيغ) إلى المدلول السلبي لكلمة “بربري” (بربروس باللاتينية)، أي من لم يكن من أهل الحضر (أو سيفيتاس في العالم الروماني) ومن لا يتحدث اللاتينية، والذي ارتبط اسمه في الحقبة الإستعمارية، بصورة البربري المتمسك بتقاليد متوحشة مصحوبة بمظاهر العنف والقسوة.

    تداخل الثقافتين العربية والأمازيغية

    الخبيران في الشأن الليبي تابعا قائلين: “تبنى بربر نفوسة اللغة العربية ودخلوا الاسلام على مدى قوس زمني مديد (في فترة الفتوحات وبعدها)، طبقا لاستراتيجياتهم الخاصة، التي لم تكن بالضرورة مُملاة عليهم من الخارج، وهكذا كان تداخل الثقافة العربية مع الثقافة البربرية أمرا بديهيا، وعبّر عن نفسه في الثنائية اللغوية لدى البربر.

    وتُظهر خريطة اللغات أن الناطقين بالبربرية والناطقين بالعربية عاشوا جنبا إلى جنب في عدد لا بأس به من القرى. ولم تُسجل خلال مسار تصفية الاستعمار مطالب خصوصية للبربر، كما لم يكونوا بدورهم عُرضة لأي نوع من التمييز العرقي في الحقبة الملكية، على رغم أن الدور المُزدوج للملك ادريس السنوسي، بصفته ملكا وزعيما للطريقة السنوسية، يضعُهُ ضمنيا في موقف مُتوتر مع هؤلاء البربر، الذين كانوا من أتباع المذهب الإباضي. ولم تطفُ تدريجيا على السطح قضية بربرية إلا خلال السنوات الإثنتين والأربعين من حكم معمر القذافي، بوصفها فرعا من سياسة التوحيد القسري التي فرضها النظام”.

    على هذا الأساس، رأى موروني وباغانو أن انتفاضة 2011 “شكلت مرحلة جديدة في تاريخ بربر الجبل وتاريخ ليبيا بشكل عام. ففي أعقاب سقوط البوابات والحواجز الأمنية أمكن لـ”المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا” تولي التنسيق بين مختلف الميليشيات البربرية، وإنشاء هيئة للربط بين المجالس المحلية في المدن البربرية، كجزء من “المجلس الوطني الإنتقالي” الذي تسلم قيادة البلد.

    وبعد إسقاط النظام ترافقت محاولات البربر لتكريس تمثيل في وسط البلاد مع سلسلة من المبادرات غلب عليها الطابع الثقافي والإجتماعي، والتي لم يكن لها تأثير مباشر على الصعيد السياسي، فقد أعاد محمد مادي فتح بوابة “تاوالت” الالكترونية. كما ظهرت جمعيات ومواقع إخبارية ومحطات إذاعية وقنوات تليفزيونية في الجبل وخارجه من أجل تعزيز الانتماء الأمازيغي، باستثمار المصادر المتوافرة من خلال الشبكات الأمازيغية عبر فضاء الإنترنت”.

    لا نطلب أن تكون ليبيا أمازيغية في المستقبل، بل نُطالب بدستور يشمل الجميع

    نُشطاء من الأمازيغ

    رفضٌ للإنفصال

    الباحثان الإيطاليان شددا على أن كثيرا من قادة الثوار البربر أبدوا استعدادهم لتعاون كامل مع المُكونات الأخرى في أعقاب إعلان رئيس “المجلس الوطني الانتقالي” مصطفى عبد الجليل يوم أول سبتمبر 2011 اكتمال الثورة وبدء المرحلة الإنتقالية. وأشارا إلى أن التقارير الإستخبارية الغربية في تلك الفترة أجمعت على غياب أية “أجندا انفصالية لدى البربر” في ليبيا، وأن “المهم عندهم هو أن تبقى ليبيا مُتحدة”. وهكذا تم بطلب من البربر التنصيصُ في البند الأول من الإعلان الدستوري المؤقت، الذي صادق عليه المجلس الوطني الإنتقالي في 8 أغسطس 2011، على “الحقوق الثقافية لجميع مُكونات المجتمع الليبي”، والإشارة إلى “لغاتهم بوصفها لغات وطنية”.

    مع ذلك حذر، النشطاء الثلاثة الذين تحدثوا إلى swissinfo.ch من تزايد المضايقات والإعتداءات على رموز أمازيغية، وأومأوا إلى تعرُض مقر المجلس الأعلى للغة الأمازيغية في طرابلس للسرقة في شهر نوفمبر 2015، وقبل ذلك تحطيم مقر قناة “إبرارن” (التنوع) أثناء المعارك التي اندلعت بين ميليشيات “فجر ليبيا” وعناصر “عملية الكرامة” في عام 2014، وكانت القناة الأمازيغية الوحيدة المتبقية في ليبيا، وسرقة مُعداتها ما أدى إلى توقفها عن البث حتى اليوم.

    وسألت swissinfo.ch النشطاء الثلاثة: باختصار ما هو مطلبكم الرئيس اليوم؟ فردوا “مطلبُنا يُختزل في كلمتين: دسترة الهوية الأمازيغية وترسيم اللغة، فلا نقول مثلا إن ليبيا دولة عربية وليس المطلوب طبعا أن نقول إنها أمازيغية، بل هي جمهورية مدنية“. وعُدتُ أسألهم: يرى البعض أن هذا يعني تسلط الأقلية على الأكثرية؟ فأجابوا “أولا الحقوق لا تخضع للمعايير الرقمية، وثانيا تاريخ ليبيا أمازيغي، غير أننا لا نطلب أن تكون ليبيا أمازيغية في المستقبل، بل نُطالب بدستور يشمل الجميع، بينما الآخرون يطالبون بدستور يقتصر عليهم هم فقط”.

    سويس إنفو

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقفلاديمير بوتين وصياغة المعادلة الدولية الجديدة من البوابة السورية
    التالي “يوك”!: الحريري لا يرشّح عون.. والأسد يضع فيتو على ترشيح الحريري
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    • Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace? 5 مارس 2026 Assaf Orion
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz