Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر أيام النهر البارد: تعثر وساطة قطرية لإخراج أسر قيادات فتح الإسلام خارج لبنان

    آخر أيام النهر البارد: تعثر وساطة قطرية لإخراج أسر قيادات فتح الإسلام خارج لبنان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 سبتمبر 2007 غير مصنف

    هدى الصالح وثائر عباس وسوسن الأبطح ومحمد الشافعي
    كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» عن وساطة قطرية مع فتح الإسلام ليلة مداهمة نهر البارد من قبل الجيش اللبناني، لإجلاء عوائل قيادات التنظيم الى خارج لبنان، ولم تستبعد المصادر أن يكون ذلك من أجل إجلائهم الى سورية، إلا أن محاولة هروب بعض قيادات التنظيم من المخيم عجلت بالمداهمة، مما أربك عملية الوساطة، على الرغم من أن المحاولات للوساطة ما زالت قائمة.
    وقالت مصادر «الشرق الأوسط» إن هناك حالة من الاستغراب والاستياء لدى أطراف لبنانية حيال تدخل القطريين ومصلحتهم من ذلك، خصوصا أن جزءا من الوساطة بحسب معلومات «الشرق الأوسط» كان الهدف منها نقل بعض عوائل قيادات تنظيم فتح الإسلام وأطفالهم، الموجودين خارج المخيم في مناطق مختلفة في لبنان تحت رقابة الجيش، الى سورية.

    وعلمت «الشرق الأوسط» وفقا للمصادر أن التحرك القطري كان يقوم على عدة محاور منها «إخراج جرحى فتح الإسلام، وخروج المقاتلين المستسلمين من المخيم شرط ألا يكون عبر سيارات الجيش اللبناني، والسماح بترحيل عوائلهم الى خارج لبنان».

    وحسب المعلومات التي استقتها «الشرق الأوسط» من المصادر فإن وفدا قطريا من ضمنه القائم بالأعمال القطري في لبنان، أحمد الكواري، كان من ضمن فريق الوساطة التي قامت رابطة علماء فلسطين بلعب دور المنسق فيها عبر الاتصال بالتنظيم.

    من جهته، أوضح لـ«الشرق الأوسط» الشيخ بلال دقماق، أمين سر وقف «اقرأ» الإسلامي، أحد قادة التيار الإسلامي السلفي في لبنان، ومن الذين سعوا إلى الوساطة لإنهاء أزمة نهر البارد بأن «هناك وساطة إسلامية جرت بدعم من مؤسسات قطرية».

    غير أن مصدرا مقربا لرابطة علماء فلسطين أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الوساطة القطرية كانت جدية، وعملت الرابطة دور المنسق لإنجاحها، حيث بقيت على اتصال مع التنظيم إلى ما بعد الساعة الثامنة مساء يوم السبت 1 سبتمبر (أيلول) عملاً على بلورة اتفاق، ولا نعلم إن كانت الليونة والإيجابية، اللتان كان يبديهما المقاتلون في تعاملهم مع هذه الوساطة، من باب الخديعة، أم أنهم كانوا صادقين، واستجد معهم ما لم يكن في حسبانهم بعد ذلك بساعات، وقرروا مغادرة المخيم، من أكثر من محور، للالتفاف على الجيش، مما تسبب بقتل غالبيتهم».

    وفي التفاصيل أن القطريين دخلوا على الخط، بعد خروج نساء عناصر التنظيم من المخيم في الأيام الأخيرة من المعركة، وقبل ثلاثة أيام فقط من انتهاء المعارك على النحو الذي آلت اليه. وكانوا يأملون في أن يشكلوا ما يشبه ضمانة تجعل المقاتلين، يطمئنون إلى اتفاق بينهم وبين الجيش، فيما قامت رابطة علماء فلسطين بالتنسيق، «ووجدت ردود فعل ايجابية من المقاتلين»، بحسب المصدر المقرب لرابطة علماء فلسطين.

    وعما إذا كانت الوساطة سعت إلى إخراج المقاتلين من مخيم نهر البارد إلى سورية أو أي جهة أخرى، نفى المصدر ذلك قطعيا، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن الوساطة القطرية، تمحورت بشكل أساسي على ترتيب عملية الاستسلام وتفاصيلها، من توقيف ومحاكمات، وما إلى ذلك، وأن كل ما قيل حول صفقة سرية لتهريب قادة فتح الإسلام، وفق اتفاق من أي نوع هو محض افتراء، ولا أساس له من الصحة. ولكن ما هو صحيح أن شروطاً عديدة حول عملية الاستسلام كانت تتم مناقشة تفاصيلها مع التنظيم، وأن الجيش وافق على العديد من النقاط، لكن لا حوار كان يدور في ذلك الوقت، وفق الوساطة القطرية، خارج إطار الاستسلام وكيفيته وحيثياته.

    وحول الشائعات التي يتم تداولها في لبنان، بخصوص اتفاق جانبي حصل لتهريب قادة فتح الإسلام، وأنه تم الإجهاز عليهم غدراً أثناء خروجهم، وهو ما يفسر اختفاء بعضهم، يقول المصدر: «إن كل تفاهم جرى بين الرابطة والجيش اللبناني أثناء هذه المحنة، احترمه الجيش والتزمه بالكامل. فهذا جيش له أخلاقيات عالية، ومن المستحيل أن يوافق على اتفاق من أي نوع كان، وينكث به». ويضيف المصدر: «أؤكد هنا مرة جديدة أن ما حدث في اليوم الأخير للمعركة من خروج انتحاري لعناصر التنظيم، كان مفاجأة لنا وللجيش وللقطريين أيضاً. وما حدث بعد ساعات من الاتصال الأخير داخل المخيم، جعل المقاتلين يخرجون على النحو الذي رأيناه، بقي سراً لا نعرف تفاصيله حتى هذه اللحظة، وقد تكشف الأيام المقبلة عن المزيد».

    إلى ذلك أكدت مصادر رسمية في نهر البارد لـ«الشرق الأوسط» بحث الحكومة القطرية وعبر سفارتها في لبنان صفقة تسلم زوجات وأبناء عناصر فتح الإسلام مع لجنة علماء فلسطين، ومن قبل مساع مكثفة من الشيخ محمد الحاج. وبحسب المصادر فإن المبادرة القطرية ولدت بعد الكشف عن مقتل 3 قطريين ضمن حركة فتح الإسلام في المعركة الأخيرة التي دارت بين الجيش اللبناني وعناصر التنظيم دفنوا بعدها في مقبرة «طرابلس».

    وعلى الرغم من نفي بعض المقربين لفتح الإسلام بوجود قطريين، أكدت لـ«الشرق الأوسط» أجهزة أمنية لبنانية وجود هويات قطرية من دون أن تحدد أعدادهم، مكتفية بالقول إن المسألة أعقد من الحديث عنها بتسرع، حيث ينبغي مخاطبة الإنتربول والدول المعنية للتحقق من هويات القتلى بواسطة الـ«دي إن إيه» بشكل قاطع. وبدوره نفى الشيخ بلال دقماق علمه بوجود قتلى قطريين في المخيم.

    وحاولت «الشرق الأوسط» حتى لحظات قبل موعد نشر الخبر الاتصال بالقائم بالأعمال القطري في بيروت، أحمد الكواري، مرتين، إلا أنه رفض التعليق على الموضوع، مطالبا «بمهلة حتى غد» (اليوم)، على الرغم من آن الصحيفة أوضحت له أنها في صدد النشر.

    (الشرق الأوسط)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالديمقراطية بدلاً عن الوحدة
    التالي القاعدة تعلن عن شريط جديد لمنفذي هجمات 11 سبتمبر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter